مُبادرون يُعلنون عن مطالبهم في مناسبة ذكرى تدمير آثار نينوى في القصر العباسي
آخر تحديث GMT21:07:56
 السعودية اليوم -

أكدوا رفضهم لخراب وتدمير آثار وتاريخ وحضارة العراق

مُبادرون يُعلنون عن مطالبهم في مناسبة ذكرى تدمير آثار نينوى في القصر العباسي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مُبادرون يُعلنون عن مطالبهم في مناسبة ذكرى تدمير آثار نينوى في القصر العباسي

وقفة إحتجاج, في مناسبة الذّكرى الأولى على جريمة تدمير آثار نينوى
بغداد – نجلاء الطائي

نظّم مجموعة من الشباب المبادرين, وقفة إحتجاج, في مناسبة الذّكرى الأولى على جريمة تدمير آثار نينوى من قبل التنظيمات المتطرفة ، جاء ذلك في تجمّع أُقيم مؤخرًا في مبنى القصر العباسي الأثري.

مُبادرون يُعلنون عن مطالبهم في مناسبة ذكرى تدمير آثار نينوى في القصر العباسي

المبادرون تجاوز عددهم الخمسين, بين رسام وفنان ومصور ومن كلّ المحافظات إجتمعوا عبر الفيسبوك ليؤسسوا تجمعاً طوعياً أطلقوا عليه (آثارنا حضارتنا)، ليوصلوا رسالة عشقهم إلى هذه الآثار إلى العالم أجمع ورفضهم المساس بها، وإصرارهم على تذكير المجتمع الدولي بهذه الجريمة, واختاروا "القصر العباسي" ذلك الصرح الآثاري لما يملكه من عبق التاريخ، فتكون صرختهم ورفضهم لما يحدث من خراب وتدمير لآثار وتاريخ وحضارة نينوى التي تمتد إلى ثلاثة آلاف سنة خلت.

وتنوّع حضور مناصري هذه الوقفة بين إعلاميين ومثقفين وفنانين إضافة إلى حضور السفارات البريطانية والأسترالية والكندية والبرازيلية.

وتحدث بمرارة المنظم لهذه الوقفة, صقر آل زكريا مستنكرًا الصمت الدولي قائلا: "قام المتطرفون بعمل جائر تتبرأ منه كل الشعوب والأمم المتحضرة والمتمدنة, لقد تجرؤوا على تحطيم آثارنا ورموز تاريخنا، فقد عبثوا بآثار نينوى فدمروا ثيرانها المجنحة, وجرفوا بآلياتهم الحاقدة أحواش النمرود وفناءاتها, وأسوارها وشواهدها وأسقطوا منارة نبي الله يونس، لقد جاروا على كل ما يمثل تاريخ الموصل وحضارته التي تمتد إلى ثلاثة آلاف سنة في بطون الزمن، وجعلوها من المندرسات، وسط صمت غامض من جانب منظمات الأمم المتحدة وعلى رأسها المنظمة الدولية للثقافة والتربية والعلوم كما أسهم في الصمت جامعات عالمية لها مكانتها على مدى التاريخ في وقوفها إلى جانب العلم والثقافة والفكر، وصمتت الجامعات والسفارات الدولية والبلدان العربية التي يفترض فيها عروبتها وأخويتها وتاريخنا المشترك.

وقال, مدير علاقات بيت الحكمة, مظّفر الربيعي: " إنتابني الحزن منذ اللحظة الأولى التي قفزت فيها خفافيش الظلام على حضارتنا وآثارنا لتُحطّمه وتمحي هوية العراق الحضارية والتاريخية, لكن هذا الحزن تبدد بوجود ثلة واعية من الشباب العراقي منتفضين لكي يحيوا هذه المناسبة ويطلقوا مبادرتهم, فنستشعر أن حضارتنا باقية وتتمدد، وبشعور كبير بالأمل لدور الشباب في رفض ذلك التخريب، أكد مظفر الربيعي على أن أبواب بيت الحكمة مفتوحة أمام هذه العقول لتقدم كل خدماتها من اجل الإبداع والتغيير نحو الأفضل.

فيما اقترح أحد المشاركين, علي المخزومي, أن تفتح أبواب المتاحف في أيام العطل لكي يتمكن أكثر عدد ممكن من العوائل زيارتها، ونشجع الجهات ذات العلاقة بفتح المكتبات العامة للقراء في أيام العطل في نهايات الأسبوع, لاسيما الجامعات العراقية، ليكون الرد مدنياً إيماناً منه بان الثقافة هي العامل الأهم في توحيد العراقيين في مختلف توجهاتهم الثقافية وليس من سبيل آخر لمواجهة الإرهاب والجهل.

وبارك في كلمته الجهود الحكومية في إعادة إفتتاح عدد من المتاحف في بغداد والناصرية وتهيئة المواقع التراثية وتحضير الملفات لإدراج المواقع الآثارية على قائمة التراث العالمي لليونسكو، كملف ضفاف دجلة والأهوار وزقورة أور وملف وادي السلام في النجف الاشرف, مشيرًا إلى أهمية إختيار بغداد من قبل اليونسكو ضمن شبكة مدن الإبداع الأدبي.

وفي ختام كلمته دعا علي المخزومي الجهات المعنية إلى أنّ يتم الإحتفال بيوم ثقافة عراقي، وإقترحه أن يكون في الأول من نيسان لمصادفته مع عيد رأس السنة البابلية (عيد اكيتو)، إذ أن كل من سكن ميزومبتاميا إحتفل بهذا العيد.

وشملت وقفة (آثارنا هويتنا) حملة تواقيع لمناشدة الحكومة العراقية في الحفاظ على التراث والآثار العراقية.

هذا وقد صدح صوت الشابة سارة آدم في مستهل الوقفة لتردد النشيد الوطني دون أن تصاحبها الموسيقى، فدوّى في إرجاء باحة القصر العباسي لتسهم مع المبادرين في تسجيل رفضها وإستنكارها للعمليات التخريبية التي يقوم بها المتطرفون .

وتضامن في تلك الوقفة كل من الشاعر أدهم عادل والعازف كريم وصفي, ومجموعة من الشباب الذين أحيّوا بعض الأغاني التراثية القديمة لتُشيع في القصر العباسي أجواء التراث العراقي متشابكًا مع الحاضر الرافض للدمار والإرهاب والخراب.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُبادرون يُعلنون عن مطالبهم في مناسبة ذكرى تدمير آثار نينوى في القصر العباسي مُبادرون يُعلنون عن مطالبهم في مناسبة ذكرى تدمير آثار نينوى في القصر العباسي



GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:45 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

متجر نادي النصر يكرم الطفل الهلالي

GMT 11:50 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"البطاقة الصفراء" تغيب كريم الأحمدي عن الكلاسيكو

GMT 19:03 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"الشباب" يستعيد بوديسكو قبل مواجهة "الوحدة"

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ماجد عبد الله يزور مخيم الزعتري ويتحول لحارس مرمى

GMT 15:20 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مرتضى منصور يكشف القبض على عبد الله السعيد

GMT 01:07 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الجيل الجديد يرفع آمال العنابي في "خليجي "23

GMT 23:43 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الحسيني يفوز برئاسة اتحاد السلاح لمدة 4 سنوات

GMT 22:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

نادي الجيش الملكي يحسم صفقة المهاجم حسن الطير

GMT 03:12 2012 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

«اليوم التالي» السوري وليله الطويل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon