لويس حبيقـة يؤكد ازدياد عدد اللاجئين السوريين في لبنان وارتفاع نسبة الفقر
آخر تحديث GMT21:10:19
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

أكّد تأثير التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للحرب على المنطقة كلها

لويس حبيقـة يؤكد ازدياد عدد اللاجئين السوريين في لبنان وارتفاع نسبة الفقر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لويس حبيقـة يؤكد ازدياد عدد اللاجئين السوريين في لبنان وارتفاع نسبة الفقر

ارتفاع نسبة الفقر في لبنان
بيروت ـ جورج شاهين أكّد الخبير الاقتصادي اللبناني الدكتور لويس حبيقة أن للحرب السورية تداعيات كبرى ليس فقط على البلد نفسه، وإنما أيضًا على الدول المجاورة والبعيدة، إذ تبعًا لمنظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "UNHCR"، تُعتبر أسوأ كارثة إنسانية منذ انتهاء الحرب الباردة". وفي حديثه عن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للحرب السورية على لبنان، أشار إلى أن "المناخ العام العربي متأثر سلبًا بما يحصل في سورية وفي الدول الأخرى".
وفي إطار معالجته الوضع اللبناني كمثال عن الدول العربية الأخرى، "مع إمكان وضع التحليل نفسه بالنسبة إلى الأردن"، وقال: تأثر لبنان سلبًا من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية بالحرب السورية، ومن نواحٍ عدة، بدءًا بالسياحة الغائبة التي يعتمد عليها لبنان في الصيف والأعياد والمناسبات، مرورًا بالنقل التجاري الضعيف إذ سورية هي الممرّ الأساسي للسلع المصدّرة، فالزيارات المحدودة في الاتجاهين، وصولاً إلى الاستثمارات المشتركة الغائبة كليًا، والتي ازدهرت في العقدين الماضيين، ولبنان خسر ولا يزال الكثير في نموّه وعمالته وأوضاعه المالية والاجتماعية والبشرية، ويمكننا القول إن لا مجال لنهوض الاقتصاد اللبناني طالما الحرب مستمرة في سورية، والترابط قوي مع الدولة الوحيدة التي لنا حدود برية عملية معها.
وأضاف: المشكلة الأبرز اليوم بالنسبة إلى لبنان هي أوضاع اللاجئين السوريين التي تترك ثقلاً ماديًا يكبّر مع الوقت مع تزايد العدد، وهناك ضرورة لضبط الاحصاءات بحيث لا تكون الأرقام مختلفة كليًا بين مصدر وآخر، ومنعًا للمبالغات والأخطاء العادية أو المقصودة، والشفافية الرقمية مطلوبة ليتمكن المعنيون من تقدير التكلفة الحقيقية ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة.
وأوضح أن المؤسسات الدولية كشفت عن 8000 مواطن يغادرون سوريًا يوميًا، وخمسهم تقريبًا يدخل إلى لبنان، والمهم تنظيم الاستقبال ماديًا وإداريًا وإنسانيًا بحيث يتم بأفضل الأشكال الممكنة واللائقة لعدم قدرتنا على تقييم عاملي الوقت والحجم للمشكلة.
وعن تقييمه للدعم الحاصل، قال حبيقة: لا بد من التنويه بالمساعدات التي تأتي من الدول والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية التي تعمل على تخفيف الثقل عن لبنان، وهذا مهمّ جدًا لأن أكثرية الدول المانحة مباشرة أو بشكل غير مباشر، تعاني هي نفسها من المشكلات المادية والمالية والإنسانية. الأوضاع الاقتصادية الأميركية والأوروبية وبعض الآسيوية ليست في أحسن حال، وبالتالي فإن قدرتها على المساعدة بأشكال أو بأخرى تبقى محدودة، والظروف الدولية صعبة وغير مؤاتية ماديًا ومعنويًا، وبالتالي تزيد الأوضاع دقّة.
وأضاف: كذلك فإن الحاجات كبيرة والوسائل محدودة، ولبنان غير قادر ماديًا على تحمّل تكلفة استقبال اللاجئين التي تقدّر بمليار ونصف مليار دولار سنويًا، فوضعنا المالي ليس جيدًا، ونعيش من دون موازنات منذ نحو 8 سنوات، وهناك تنسيق بين وزارات الدولة، لكن هل هو كافٍ في ظروف تصريف أعمال بسبب عجز السياسيين اللبنانيين عن تشكيل حكومة جديدة تجتمع وتستقبل الهبات وتنظم الاستقبال، وتنسق بين المؤسسات الوطنية والجهات المساعدة والمانحة وغيرها. لا شكّ في أن المساعدات المالية تصل، لكن هل بالكميات المناسبة، وفي الوقت المناسب لتلبية الحاجات المتزايدة للاجئين؟ هناك شعور عامّ بأن الأمور لا تسير بالوتيرة والسرعة المناسبتين، أي ضعف في التنسيق نسبة الى حجم المشكلة بالإضافة إلى تمويل غير كافٍ للحاجات.
وتابع: التأثيرات الأخرى كبيرة أيضًا على لبنان ومهمة، منها السكانية والسياسية والادارية والمالية والبيئية والاجتماعية والإنسانية في وقت نصرف فيه الأعمال حكوميًا.
وعما إذا كانت الجهود المبذولة تتناسب مع حجم المشكلة، قال حبيقة: الجهود المبذولة إيجابية، فالمبادئ الأساسية الموضوعة في تقرير مؤسسة الأمم المتحدة للاجئين طبيعية ومنطقية، وتركز على ضرورة حسن استقبال اللاجئين واحترام حقوقهم.
ولم يغفل الإشارة إلى وجود "شكاوى لبنانية من منافسة السوريين للبنانيين في الأعمال والمهن. المشكلة موجودة لكن جميعنا يعلم أن الظروف الداخلية والاقليمية والدولية صعبة، وأن "القلة تولد النقار" وهذا قول في محله. لذا يجب تنظيم الاستقبال ضمن القوانين المرعية الإجراء، قد يكون عبْر مؤتمر إقليمي أو دولي حيث يتم تحسين توزع اللاجئين موقتًا على الدول المجاورة والبعيدة في انتظار انتهاء الحرب. هناك كفاءات سورية مهنية ربما نحتاج إليها لأننا نفتقدها. إذا وُجدت هذه الكفاءات وسجّلت في الدوائر الرسمية اللبنانية في الأقضية والمدن، فلمَ لا نستفيد منها ونفيدهم؟ لا يمكن الجمع بين المساعدة والأجر أو الربح، فهذا يتناقض مع مبدأ المساعدة التي تُعطَى لمن لا دخل أو إيرادات له، ويجب منح المساعدات للأسر الفقيرة، لبنانية كانت أو سورية، وبالتالي التخفيف من دقّة المشكلة الحالية أو الممكنة، وحساسيتها، ما الذي يمنع أيضًا تشكيل صندوق يموّله المتموّلون السوريون أو غيرهم من المنتشرين في العالم، يهدف الى مساعدة الفقراء؟".
وختم حبيقة: في لبنان، يزداد عدد اللاجئين وترتفع نِسَب الفقر كما فجوة الدخل، ويغيب النمو وترتفع البطالة وينخفض بالتالي الدخل الفردي. إن عدم وجود حكومة فاعلة بالإضافة إلى المشكلات الأخرى المعروفة، تؤدّي إلى التنافس الداخلي المتزايد على موارد تشحّ أكثر فأكثر، ما يشير إلى أوضاع ستزداد صعوبة مع الوقت.
 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لويس حبيقـة يؤكد ازدياد عدد اللاجئين السوريين في لبنان وارتفاع نسبة الفقر لويس حبيقـة يؤكد ازدياد عدد اللاجئين السوريين في لبنان وارتفاع نسبة الفقر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon