الاقتصاد الأميركي ينزف في عهد ترامب والدين العام يدفع الضريبة
آخر تحديث GMT21:21:23
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

سجل مستوى قياسي لم يشهده منذ 10 سنوات

الاقتصاد الأميركي ينزف في عهد ترامب والدين العام يدفع الضريبة "

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الاقتصاد الأميركي ينزف في عهد ترامب والدين العام يدفع الضريبة "

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
بغداد - العرب اليوم

يشهد الدين الأميركي، مستوى قياسي لم يسجله منذ 10 سنوات، لحدٍ فاق معدل نمو اقتصاد الولايات المتحدة نفسه، حيث وصل في عهد دونالد ترمب إلى 22 ألف مليار دولار، يرجع ذلك إلى عدة أسباب أبرزها "أجندة الحرب" التي جاء بها ترامب ضد أعداء أميركا والسامية، وهو ما أقر به بقوله: «أريد بداية تنظيم أمور الجيش قبل أن أنشغل بـ22 ألف مليار دولار من الديون».

ويعد هذا الدين حاصل عجز مزمن وتراكم فوائد الديون، وقد ارتفع أكثر لدى وصول ترمب إلى البيت الأبيض حتى ناهز 19.950 مليار دولار، أي ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، لأوّل مرة منذ الحرب العالمية الثانية.

وبالمقارنة، فإن دين فرنسا الذي يتجه أيضاً لنحو تجاوز قيمة الناتج المحلي الإجمالي، ارتفع إلى أكثر بقليل من 2300 مليار يورو في نهاية سبتمبر (أيلول) (نحو 2600 مليار دولار).

وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن الإعفاءات الضريبية لحكومة ترامب وتحديداً للشركات زادت من أعباء الدين، بالإضافة إلى تضخم النفقات خصوصاً على التسلح، وتواصل إدارته الطمأنة إلى أن تخفيضات الضرائب التي يتوقع أن تفاقم عجز الميزانية بـ1500 مليار دولار خلال 10 سنوات، ستموّل نفسها بنفسها عبر تنشيط النمو وبالتالي العائدات.

وارتفع عجز الميزانية بنسبة 17 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 779 مليار دولار العام الماضي، في أسوأ قيمة إجمالية له منذ عام 2012. وبحسب مكتب الميزانية في الكونغرس، فإن العجز سيتصاعد أكثر هذا العام ليصل إلى 900 مليار دولار.

وبعد 4 سنوات من الفائض في الميزانية الحكومية في عهد بيل كلينتون، أغرقت حرب جورج بوش الابن على العراق الأموال الاتحادية في الخطر.
وفي عهد باراك أوباما، استدعت الأزمة المالية عام 2008 دعماً قوياً من الدولة. وتدهورت الحسابات بشكل كبير، مؤدية إلى ظهور «حزب الشاي»، وهو حركة سياسية ساعدت في إيصال دونالد ترمب إلى السلطة.

ومع انتعاش الاقتصاد ونزاع أوباما في الكونغرس حول تخفيض الإنفاقات العامة، شهدت الأعوام الأخيرة لحكم أوباما انخفاضاً في العجز. وعند نهاية عهد أوباما ووصول ترمب إلى السلطة، لم يصدم أحد لتدهور الوضع، حتى الجمهوريين، الذين كانوا في السابق صارمين بشأن استخدام الأموال العامة.

أكثر ما يغرق الميزانية الاتحادية هيكلياً في هذا العجز المزمن هو شيخوخة السكان وتضخم نفقات الصحة والتقاعد. ويقول رئيس المصرف المركزي الأميركي (الاحتياطي الفيدرالي) جيروم باول من وقت إلى آخر: «بات معروفاً أن ميزانية الحكومة الأميركية هي على مسار غير مستقر ويجب معالجتها»، نائياً بنفسه من التدخل في السياسة، لكنّ إعطاء الدروس أمر مطلوب عندما تكون تكلفة خدمة الدين نفسها قد تضخمت نتيجة رفع الاحتياطي الفيدرالي لمعدلات الفائدة، كما تقول وكالة الصحافة الفرنسية. 

ولم يتردد ترامب في إعلام البنك المركزي بموقفه منه، واصفاً إياه بـ«المجنون» وبأنه «مشكلة على الاقتصاد» لدى رفعه للفوائد. وعلى سبيل المثال، فإن ارتفاع تكلفة خدمة الدين وحدها قد كلفت الحكومة الأميركية 13 مليار دولار في شهر ديسمبر (كانون الأول).

وإلى جانب الدين السيادي الذي يبقى، بفضل الدولار، استثماراً آمناً في أعين العالم كما الأسر الأميركية، فإن بعض ديون الشركات والمستهلكين أكثر إثارة للقلق. وتضاعفت قروض الشركات الأميركية منذ نحو عشر سنوات، تغذيها السياسة النقدية التي اعتمدها الاحتياطي الفيدرالي بعد أزمة 2008.

وبلغت ديون الشركات 9000 مليار دولار، وتشكّل وفق رئيس البنك المركزي، «خطراً على الاقتصاد الكليّ». وبالنسبة للأسر، المدينة بأكثر من 13500 مليار دولار، ثلاثة أرباعها قروض سكنية، فهي قطاعات محدودة أكثر لكنها أكثر هشاشة وتثير القلق.

والقروض الطلابية التي تضغط على استهلاك الشباب، وصلت أيضاً إلى مستوى قياسي بقيمة 1500 مليار دولار. أما قروض السيارات، التي تقارب مستوى القروض الطلابية (1300 مليار)، فبدأت تشهد تأخراً في السداد وأوجه قصور أقلقت في الآونة الأخيرة الاحتياطي الفيدرالي.

وقد يهمك أيضًا:

دونالد ترامب يؤكد تقديم بلاده 4,5 مليار دولار أميركي لإسرائيل سنويًا

أميركا والصين تتفقان على هدنة في الحرب التجارية الجارية بينهما

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاقتصاد الأميركي ينزف في عهد ترامب والدين العام يدفع الضريبة الاقتصاد الأميركي ينزف في عهد ترامب والدين العام يدفع الضريبة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة

GMT 13:27 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

خبير بريطاني يعلن عن اكتشاف "خنافس غامضة" عمرها 4000 عام

GMT 16:59 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

آندي روبرتسون يخوض لقائه الـ150 مع ليفربول أمام نيوكاسل

GMT 11:19 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

حسّان دياب في دائرةِ الخَطَر لكنّهُ ليسَ ضعيفاً

GMT 18:10 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

طريقة إعداد بلح الشام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon