بكين ترفض التفاوض مع واشنطن تحت التهديد
آخر تحديث GMT20:34:05
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

حذرت من نتيجة الحرب الجمركية ضدها

بكين ترفض التفاوض مع واشنطن تحت التهديد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بكين ترفض التفاوض مع واشنطن تحت التهديد

وانغ شو ون نائب وزير التجارة الصيني
بكين _ العرب اليوم

أكّد مسؤول صيني كبير الثلاثاء إنه من الصعب المضي قدمًا في محادثات التجارة مع الولايات المتحدة بينما تضع واشنطن "سكينًا على رقبة الصين"، وذلك بعد يوم من تبادل الطرفين تطبيق رسوم جديدة على سلع الآخر.

وقال وانغ شو ون، نائب وزير التجارة الصيني في مؤتمر صحافي "الآن الولايات المتحدة تتبنى هذا الإجراء التقييدي واسع النطاق وتضع سكينًا على رقبة الطرف الآخر، فكيف يمكن مواصلة المفاوضات؟"، موضحًا أن التوقيت الذي يمكن فيه استئناف المحادثات سيتوقف على "إرادة" الولايات المتحدة، ومؤكدًا من جهة أخرى أن بلاده مضطرة للرد على الولايات المتحدة في نزاعهما التجاري، وأن المصدرين الأميركيين بمن فيهم موردو الغاز الطبيعي المسال سيتضررون بالتأكيد.

وقال دبلوماسي كبير في الحكومة الصينية لرجال أعمال خلال اجتماع في نيويورك، إن المحادثات غير ممكنة في ظل "التهديدات والضغوط"، وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية , ونُقل عن مستشار الدولة الصيني وانغ يي قوله إن بعض القوى في الولايات المتحدة توجه انتقادات لا أساس لها إلى الصين في قضايا التجارة والأمن، وهو ما سمم مناخ العلاقات بين واشنطن وبكين، وينم عن استهتار شديد.

وقال وانغ لأعضاء مجلس الأعمال الأميركي الصيني واللجنة الوطنية للعلاقات الأميركية الصينية "إذا استمر ذلك، فسيُدمر في لحظة المكاسب المحققة خلال الأربعين عاما الأخيرة من العلاقات الصينية الأميركية" , ولا يبدو أن أيًا من واشنطن وبكين مستعد لتقديم تنازلات في النزاع المتصاعد بين البلدين، ما يزيد احتمالات معركة طويلة قد تفضي إلى فتور الاستثمار وعرقلة التجارة العالمية.

وأشار وانغ إنه لا يمكن لأحد القول إن جميع المناقشات التجارية السابقة كانت عديمة الجدوى، لكن الولايات المتحدة تخلت عن تفاهمها المتبادل مع الصين , وأضاف أن الصين لا تعرف لماذا غيرت الولايات المتحدة رأيها بعد التوصل إلى اتفاق مع بكين بخصوص التجارة في وقت سابق، في إشارة على ما يبدو إلى المحادثات التي أُجريت في مايو / أيار، حين بدا لفترة وجيزة أنه تمت بلورة إطار عمل.

وقال وانغ إن المصدرين الأميركيين بمن فيهم موردو الغاز الطبيعي المسال سيتضررون بالتأكيد، لكن رد بكين سيوفر فرصًا لدول أخرى مصدرة للغاز المسال، مضيفًا أن أستراليا مصدر مهم للوقود للصين , وقالت صحيفة "غلوبال تايمز" التي تدعمها الدولة في مقالة افتتاحية أمس إن "الصين بلد كبير وقوي، ولذا فسواء أكانت مواجهة اقتصادية أو عسكرية مع الصين، فسيكون لها ثمن باهظ" ,وأشار ممثل التجارة الدولية الصيني فو تسي ينغ في مؤتمر صحافي، إن الولايات المتحدة ستربح أكثر من التجارة الصينية الأميركية , وأضاف فو، الذي يشغل أيضًا منصب نائب وزير التجارة، أنه بينما تحقق الصين فائضًا في التجارة مع الولايات المتحدة، فإن الأخيرة تحقق فائض أرباح مع الصين.

يذكر أن الرسوم التي بدأ تطبيقها أمس بنسبة 10 في المائة هي أكبر إجراء من نوعه , وبهذه الرسوم أصبح حوالي نصف الواردات الأميركية من الصين خاضعًا إلى الرسوم الإضافية التي قررها الرئيس الأميركي دونالد ترامب , في المقابل ردت الصين بفرض رسوم إضافية بنفس النسبة على واردات من الولايات المتحدة بقيمة 60 مليار دولار.

وأكدت الصين وكندا أهمية الدفاع عن التعددية والنظام التجاري القائم على القواعد، وأن التعددية تواجه تحديات خطيرة نتيجة النزعة الانفرادية والحمائية، وذلك في إشارة إلى الإجراءات الحمائية التي تتخذها الولايات المتحدة بشأن وارداتها من العديد من الدول ومنها الصين , جاء ذلك خلال لقاء عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع نظيرته الكندية كريستيا فريلاند في نيويورك علي هامش اجتماعات الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة , وقال وانغ إن التعددية تواجه تحديات خطيرة ناجمة عن تصاعد النزعة الانفرادية والحمائية، وإن الصين تؤيد بقوة التجارة الحرة والنظام التجاري العالمي القائم علي القواعد.

وحذر وانغ من أنه "إذا ما تم تقويض القواعد الدولية، فإن العالم سيعود إلى قانون الغاب، ما يضر بجميع الدول بخاصة الدول المتوسطة وصغيرة الحجم التي ستتحمل العبء الأكبر" ,وأضاف وانغ أن الصين وكندا تتشاركان وجهة النظر نفسها بشأن حماية التعددية، مؤكدًا أنه في ظل الظروف الحالية ينبغي على الجانبين بالتعاون مع العديد من البلدان الدعوة إلى الالتزام بالتعددية، والتقيد بالقواعد الدولية، وحماية النظام التجاري متعدد الأطراف، وقواعد منظمة التجارة العالمية. وأشار إلى أن بلاده تؤيد إصلاح منظمة التجارة العالمية مع مراعاة القيم والمبادئ الأساسية للمؤسسة، وحفظ حقوق ومصالح الدول النامية.

وقالت فريلاند إن بلادها تدعم التعددية لأنها مهمة جدًا لكندا، مشددة على أن العالم لا يمكنه العودة إلى "قانون الغاب"، وأن كندا ترغب في الحفاظ على اتصال وثيق مع الصين بشأن إصلاح منظمة التجارة العالمية, وأضافت أن كندا تقدر بشدة علاقاتها مع الصين، وأنها ملتزمة بتعزيز التعاون معها.

وحذر رئيس منظمة التجارة العالمية روبرتو أزيفيدو من العواقب الاقتصادية التي ستنجم عن النزاعات التجارية , وقال أزيفيدو أمس الثلاثاء خلال مشاركته في مؤتمر الصناعة الألماني ببرلين، في إشارة إلى النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إن التجارة تدوربشأن الثقة، محذرا من أن تلك النزاعات سيكون لها "تأثير الدومينو" ولن يكون بها فائز.

وانتقد أزيفيدو التشكيك في قواعد أساسية لمنظمة التجارة العالمية، موضحًا أن إنشاء منظمة التجارة العالمية لنظام تجاري استغرق عقودا طويلة, ويذكر أن ترامب انتقد أكثر من مرة بشدة منظمة التجارة العالمية.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بكين ترفض التفاوض مع واشنطن تحت التهديد بكين ترفض التفاوض مع واشنطن تحت التهديد



GMT 16:17 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

بنك أبو ظبي يستحوذ على أشهر بنك لبناني في مصر للمرة الأولى

GMT 16:13 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

السعودية تحتضن أكبر متاجر "هواوي" خارج الصين

GMT 18:45 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

مبرمج ينسى كلمة مرور محفظة "بتكوين" فيها 240 مليون دولار

GMT 21:43 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

النفط يسجل ذروة 11 شهرًا بدعم من توقعات بنقص في المعروض

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة

GMT 09:21 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

إيدين هازارد يحدد أهدافه مع تشيلسي الإنجليزي

GMT 05:56 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"شانيل" تبدأ مرحلة جديدة مع تبنّي سياسة الموضة الخضراء

GMT 17:09 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس اتحاد جدة لؤي هشام يتطلع للسير على خطى والده

GMT 16:56 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مزاعم "الاغتصاب" تهدد رونالدو بخسارة مليار جنيه إسترليني

GMT 05:41 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف ثغرة خطيرة في تطبيق "تلغرام" الشهير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon