تونس في طريقها لزيادة أسعار الطاقة خلال العام المقبل
آخر تحديث GMT15:08:09
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 5ر5 درجة على مقياس ريختر يضرب مناطق من باكستان تسبب في حدوث حالة من الذعر بين المواطنين الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف وتفجير في الخيام وبنت جبيل وعدة بلدات جنوبي لبنان حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد " بالإضافة إلى مدمرتين تعمل الآن في البحر الأحمر ترامب لا اختلافات جوهرية مع إيران والمحادثات مستمرة حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني
أخر الأخبار

وفقًا لخطتها لرفع الدعم إلى نحو 600 دولار

تونس في طريقها لزيادة أسعار الطاقة خلال العام المقبل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تونس في طريقها لزيادة أسعار الطاقة خلال العام المقبل

الوزير التونسي للطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، خالد قدور
تونس - العرب اليوم

توقع الوزير التونسي للطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، خالد قدور، أن تعرف أسعار المحروقات مراجعة خلال العام المقبل، قائلًا أمام أعضاء البرلمان التونسي خلال جلسات مناقشة ميزانية 2018، إن تعديل الأسعار «يبقى واردًا»، مؤكدًا أن «دعم المحروقات سيرتفع إلى أكثر من 1500 مليون دينار تونسي "نحو 600 مليون دولار" خلال العام المقبل»، غير أن القرار الحكومي سيكون مرتبطًا بطريقة تطبيق الزيادة وحجمها المتوقع، إذ لم يتم اتخاذ القرار النهائي بشأنهما.

وأكد قدور أن السلطات التونسية مضطرة لمراجعة أسعار المحروقات المختلفة، نتيجة تذبذب أسعار النفط، واتجاهها خلال الأشهر الماضية نحو الارتفاع، وأشار إلى أن تونس اعتمدت أسعارًا لا تزيد عن 54 دولارًا للبرميل الواحد عند إعدادها ميزانية 2018. وهي أسعار تجاوزتها السوق بشكل كبير، إذ إن سعر البرميل الواحد من النفط بلغ حاليًا حدود 64 دولارًا، وهو ما يعني التعجيل بالمراجعة الفورية للأسعار، على حد قوله.

ونصت ميزانية العام المقبل على إجراء تعديلات على مستوى أسعار المحروقات والكهرباء والغاز للبيع للعموم، وذلك بهدف جمع نحو 700 مليون دينار لمصلحة ميزانية الدولة، موزعة على 342 مليون دينار تحت بند مردود تعديل أسعار المواد البترولية، و358 مليون دينار تحت بند مردود تعديل أسعار الكهرباء والغاز.

ومن المنتظر أن تلاقي هذه التعديلات مواجهة من قبل المنظمات النقابية وعدد من الأحزاب السياسية المعارضة، التي تنادي بضرورة الاهتمام بتكلفة المعيشة والحد من ارتفاع الأسعار المؤثر على ميزانية العائلات التونسية، وتعتمد تونس آلية التعديل الآلي لأسعار المحروقات، المعتمدة بصفة رسمية منذ عام 2016، ويتم تنفيذها كل ثلاثة أشهر بعد دراسة أسعار المحروقات، واتخاذ القرار إما بزيادة الأسعار أو بتخفيضها، وذلك تماشيًا مع الأسعار المعتمدة في الأسواق العالمية، إلا أنها غالبًا ما تسعى إلى الزيادة، ولم تعرف تخفيضًا إلا في مناسبة واحدة خلال الأعوام الماضية، حين انخفض سعر برميل النفط إلى أقل من 30 دولارًا.

وأشار خبراء من وزارة المال التونسية إلى أهمية مراجعة أسعار المحروقات، وأكدوا أن كل زيادة بدولار واحد في سعر البرميل تسفر عن نفقات إضافية في ميزانية الدولة مقدرة بنحو 120 مليون دينار، لافتين كذلك إلى أن كل زيادة بـ10 مليمات "الدينار يساوي ألف مليم" في سعر صرف الدولار مقابل الدينار تنعكس على الميزانية بنحو 30 مليون دينار، وذلك للتأكيد على أهمية مراجعة أسعار المحروقات، وضرورة تدخل الدولة لإيقاف انهيار الدينار أمام العملات الأجنبية خاصة الدولار واليورو.

وفي هذا الشأن، قال عامر العريض، رئيس لجنة الطاقة والمناجم في البرلمان التونسي، إن تونس تسعى خلال العام المقبل إلى تطبيق برنامج مهم في مجال الطاقات المتجددة، وسيتم الشروع في تركيز مشاريع بقدرة 210 ميغاوات ينجزها القطاع الخاص، وهو ما سيمكن من الحد من العجز على مستوى الطاقة لا يقل عن 52 في المئة، وتعمل تونس من خلال هذه المشاريع على توفير نسبة 30 في المئة من حاجيات البلاد من الطاقة، عبر اللجوء إلى مصادر الطاقة المتجددة، وتشجيع الشركات النفطية الكبرى على العودة إلى الاستكشاف في تونس.

وسجل العجز على مستوى الطاقة تراجعًا بنسبة 7 في المئة، إذ كان عام 2016 في حدود 59 في المئة، ويترجم هذا العجز على مستوى ميزان الطاقة إلى نحو 1.1 مليار دينار "نحو 447 مليون دولار"، ووفق أحدث الإحصائيات الرسمية، يقدر الإنتاج التونسي من النفط حاليًا بنحو 40 ألف برميل يوميًا، وكان مقدرا بنحو 45 ألف برميل خلال العام الماضي، وهو لا يكفي لتغطية حاجيات البلاد من الطاقة، إذ يقدر معدل الاستهلاك اليومي بأكثر من 80 ألف برميل من النفط، ولا يزيد إنتاج الغاز الطبيعي عن 6.1 مليون متر مكعب يوميًا، فيما بلغ الاستهلاك اليومي في حدود 15 مليون متر مكعب.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس في طريقها لزيادة أسعار الطاقة خلال العام المقبل تونس في طريقها لزيادة أسعار الطاقة خلال العام المقبل



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 17:04 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

رامي صبري يحتفل بعيد الحب بالكشف عن أغنية "غالي"

GMT 05:22 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

​عودة إلى السبعينيات مع تصاميم "مارني" 2018

GMT 16:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النصر يقيل الجهاز الطبي ويستعين بطبيب عربي معروف

GMT 12:44 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

أوراك الدجاج المتبلة

GMT 13:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أمور سعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 17:35 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

أرخص دول قارة أوروبا للسياحة العائلية 2019

GMT 07:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

رامي مالك يفوز بجائزة "أوسكار" لأفضل مُمثل

GMT 10:35 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

وفد مجلس الشوري السعودي يبدأ زيارته الرسمية لمصر الأحد

GMT 01:02 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

تحديث جديد من "تويتر" على أندرويد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon