النائبة ديما جمالي تستعيد مقعدها المطعون فيه بانتخابات فاترة في لبنان
آخر تحديث GMT18:44:32
 السعودية اليوم -
نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي
أخر الأخبار

فازت بـ19387 صوتًا بنسبة مشاركة لم تبلغ الـ13%

النائبة ديما جمالي تستعيد مقعدها المطعون فيه بانتخابات فاترة في لبنان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - النائبة ديما جمالي تستعيد مقعدها المطعون فيه بانتخابات فاترة في لبنان

النّائب "مع وقف التنفيذ" ديما جمالي
بيروت - العرب اليوم

على طريقةِ «حَفْر وتنزيل»، جاء سياقُ استعادةِ النائبة ديما جمالي مقْعدها «المطعون فيه» (من المجلس الدستوري) بـ«انتخاباتٍ فاترة» شهدتْها طرابلس الأحد ولم تبلغ نسبة التصويت فيها 13 في المئة، ليشكّل «جرس إنذار» مبكّراً إلى مستوى الاستياء الذي بات يتحّكم بالقسم الأكبر من الشعب اللبناني إزاء «النكسة» الاقتصادية التي يعيشها منذ أعوام، بما يشي بأن «الإجراءاتِ المؤلمة» التي تبحث الحكومة عن تَوافُقٍ سياسي حولها، من ضمن مسارِ تصحيح مالية الدولة، ستصطدم بـ«جدارٍ من الصوت العالي» يختزن «مكوّناتِ غضبٍ تَراكُمي» يمكن أن ينفجر مع أي قراراتٍ إصلاحية تمتدّ «إلى جيب» المواطن.

اقرأ ايضًا:

فنزويلا تسحب 8 أطنان ذهب من البنك المركزي

وانهمكتْ الدوائرُ السياسيةُ أمس، في القراءة بين سطورِ الأرقام التي أفرزتْها «فرعية طرابلس» التي فازتْ فيها جمالي (من كتلة الرئيس سعد الحريري) بـ19387 صوتاً وبفارق نحو 16 ألف صوت عن أوّل الخاسرين (يحيى المولود) وسط مقاربتيْن: الأولى لخصوم الحريري الذين اعتبروا أن نسبةَ التصويت التي لم تتجاوز 12.55 في المئة تعني فوز «تيار المستقبل» بمقعدٍ ولكن مع خسارته لعاصمة الشمال التي «قالت كلمتها بالمقاطعة». والثانية لمؤيدّين لرئيس الحكومة رأوا أن هذه النتيجة كانت متوقَّعة في ظروف انتخابات فرعية غابَ عنها الاستقطاب السياسي، لافتين الى أنه لم يكن مطلوباً أكثر من استعادة جمالي مقعدها بأصوات تفوق بأكثر من 17 ألف صوت ما نالتْه من أصوات تفضيلية (2066 ) في الانتخابات العامة في مايو 2018 التي جرت وفق الاقتراع النسبي، ناهيك عن دلالات الهوة الشاسعة بينها وبين أقرب المُنافسين.

وفي موازاة البُعد السياسي لنتائج الانتخابات الفرعية، فإنّ التدقيق بمغازي «رسالة المُقاطعة» يؤشّر لاستياءٍ متدحْرج بين اللبنانيين حيال واقعهم الاقتصادي الذي باتَ أسير مديونية هي من الأعلى في العالم كما بإزاء طبقة سياسية يعتبرون أنها بغالبيّتها تتحمّل مسؤولية ما آل إليه وضع البلاد سواء بفعل الفساد المستشري أو الصراعات السياسية أو انخراط أفرقاء لبنانيين (مثل حزب الله) في نزاعات خارجية إلى جانب عدم معالجة وضعية السلاح خارج الدولة.

ومن هنا، رأت أوساطٌ سياسية، أنّ هذا المزاج الشعبي المحتقن يجعلُ من خيارٍ مثل خفْض رواتب العاملين في القطاع العام والمس بتعويضات نهاية الخدمة ورواتب المتقاعدين تحت عنوان خفْض عجز موازنة 2019، بمثابةِ الشرارة التي يمكن أن تُدْخِل البلاد في أزمة كبرى وربما «ثورة جياع» لوّحتْ بها أصواتٌ تعالت أمس من وسط بيروت الذي شهد اعتصاماً لرابطتيْ الاساتذة المتقاعدين في التعليم الثانوي والأساسي "رفضاً للمس بالرواتب".

وبعد يومين من أوّل إشارة علنية إلى وجود تفكيرٍ في خفْض الرواتب بلسان رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل الذي رَسَمَ معادلة «إما خفض رواتب القطاع العام وإما لا اقتصاد ولا ليرة»، ارتسمتْ ملامح سباقٍ بين مساريْن:

● الأول يراوح بين الكلام عن خفْض بما بين 10 و20 في المئة على كل الرواتب في القطاع العام التي تزيد على ثلاثة ملايين ليرة لبنانية (2000 دولار) ولمدة ثلاث سنوات، وبين تقارير عن بحْثٍ في خفض تعويضات نهاية الخدمة والراتب التقاعدي والمنح التعليمية وغيرها من التقديمات التي يحصل عليها الموظفون، الى جانب إلغاء ما يُعرف بالتدبير رقم 3 الذي يَمنح العسكريين والأمنيين 3 أشهر كتعويض عن كل سنة خدمة.

● والثاني بدء تَشكُّل «جبهة رفْض» لأيّ استسهالٍ لمعالجة ملفّ العجز «من جيوب الناس» والمساس بالرواتب، وهو ما عبّر عنه «حزب الله» سواء عبر نائب رئيس المجلس التنفيذي الشيخ علي دعموش الذي أكد «نرفض بشكل قطاع المس بالرواتب العادية للموظفين أو فرض ضرائب جديدة، وما يخفض العجز هو خفض النفقات غير الضرورية والمنح الدراسية المرتفعة وغيرها»، أو بلسان النائب حسن فضل الله الذي أعلن "لا يفكّر أحد أن بإمكانه أن يبدأ معالجة الأزمة من جيوب الفقراء والمحتاجين".

وفي السياق عينه، ووسط تقارير تحدثت عن عدم موافقة رئيس البرلمان نبيه بري على خفض رواتب القطاع العام، نُقل عن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أنّ ما يدعو إليه باسيل «يشكل خطوة ناقصة»، لافتاً الى «انّ هناك مرافق كثيرة تنطوي على هدر وفساد يمكن الاقتراب منها لتخفيف إنفاق الدولة إلّا رواتب الموظفين».

وفيما كانت مجمل هذه الأفكار التي لم تتبلور اتجاهاتُها بعد محور لقاء جمع مساء الأحد الحريري ووزير المال علي حسن خليل وممثلين للقوى الرئيسية في الحكومة في محاولةٍ لتوفير غطاء سياسي كبير لأي من «القرارات المؤلمة» الضرورية لملاقاة مقتضيات مؤتمر «سيدر» وإصلاحاته و«إلا النموذج اليوناني» بحسب ما كان حذّر رئيس الحكومة، برز أمس انعقاد المجلس الأعلى للدفاع في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وسط تقديراتٍ سبقتْه رواحت بين كون الاجتماع للبحث في إمكان المس بـ«التدبير رقم 3» وبين مواكبة أي إجراءات موجعة قد تستجرّ رداتٍ فعل شعبية.

على أن مصادرَ أشارتْ الى أن الاجتماع ركّز على الوضع الأمني قبيل عيد الفصح وعلى العلاقة بين الأجهزة الأمنية وبين الأخيرة والقضاء في ضوء «المعارك» التي اندلعت على خلفية عملية مكافحة الفساد، فيما جاء في البيان الختامي أن «الأعلى للدفاع» طلب من الوزارات المختصة اتخاذ تدابير وإجراءات لضبط مسألة تهريب الأشخاص والبضائع عبر الحدود البرية (مع سورية)، واليد العاملة غير المرخص لها.

‫قد يهمك ايضا 

 الملك عبد الله يؤكّد أنّ الأردن يعتمد على الشباب

جمالي تهنئ المملكة السعودية بعيدها الوطني ال88

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النائبة ديما جمالي تستعيد مقعدها المطعون فيه بانتخابات فاترة في لبنان النائبة ديما جمالي تستعيد مقعدها المطعون فيه بانتخابات فاترة في لبنان



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon