المملكة السعودية تتجه لتسخير الذكاء الصناعي لمحاربة التستر التجاري
آخر تحديث GMT19:32:57
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

لتكبيده الاقتصاد الوطني خسائر تُقدَّر بأكثر مِن 93.3 مليارات دولار

المملكة السعودية تتجه لتسخير "الذكاء الصناعي" لمحاربة "التستر التجاري"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المملكة السعودية تتجه لتسخير "الذكاء الصناعي" لمحاربة "التستر التجاري"

المملكة السعودية تتجه لتسخير "الذكاء الصناعي" لمحاربة "التستر التجاري"
الرياض-السعودية اليوم

أقرت المملكة السعودية أخيرا إنشاء لجنة وزارية تتولى الإشراف على البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري، لتكون مناطة بتقديم الحلول والمبادرات التي من شأنها مكافحة الظاهرة والقضاء عليها، وذلك في وقت تتجه فيه السعودية لاعتماد الذكاء الصناعي لمحاربة التستر التجاري.يأتي القرار الحكومي وسط تقديرات مالية حول خطورة التستر التجاري على الاقتصاد الوطني وتكبده خسائر تقدر بأكثر من 93.3 مليار دولار سنوياً، بينما من المقرر أن تتولى اللجنة الإشراف على تنفيذ المبادرات ووضع مؤشرات قياس أداء جميع الجهات المعنية مع متابعة التقيد بتنفيذ التوصيات الصادرة في ذات الشأن،

على أن تتولى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الصناعي مهمة بناء مؤشر لقياس نسبة حالات اشتباه التستر التجاري وتحديثه بشكل دوري وفقاً لما يردها من بيانات من الجهات المعنية.ونص القرار المعلن على قيام وزارة التجارة، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ومؤسسة النقد العربي السعودي، والهيئة العامة للزكاة والدخل، وأي جهة أخرى تحددها اللجنة الإشرافية بمهام تزويد الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الصناعي بالبيانات اللازمة لمؤشر قياس اشتباه حالات التستر بشكل ربع سنوي.ونص على توجيه وزارة الشؤون البلدية والقروية بوضع خطة لإلزام جميع محلات البقالات

والتموينات بالاشتراطات البلدية المحدثة لنشاط البقالات والتموينات بما يضمن تطبيقها ضمن الإطار الزمني المحدد، وإعداد مؤشر لقياس التزام القطاع بالاشتراطات والرفع بما تتخذه الوزارة في هذا الشأن إلى مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية خلال 60 يوماً.وأضيف لعضوية اللجنة الإشرافية لمكافحة التستر التجاري التي يترأسها وزير التجارة كل من وزير النقل، وزير البيئة والمياه والزراعة، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الصناعي.تجدر الإشارة إلى أنه تم إنشاء البرنامج الوطني لمكافحة التستر بهدف معالجة التستر التجاري في القطاعات كافة وتطوير

الأنظمة والتشريعات المتعلقة به، وتحفيز التجارة الإلكترونية واستخدام الحلول التقنية.ويواصل البرنامج العمل على تنظيم التعاملات المالية للحد من خروج الأموال وتعزيز النمو في القطاع الخاص وإيجاد بيئة تنافسية جاذبة للسعوديين وتشجيعهم للاستثمار وإيجاد حلول لمشكلة تملك الأجانب بشكل غير نظامي في القطاع الخاص.وفي هذا السياق، قال المحلل الاقتصادي الدكتور محمد بن دليم القحطاني إن حجم التستر التجاري في السعودية يقدر بنحو 350 مليار ريال (93.3 مليارات دولار) سنوياً في مختلف القطاعات، وهذا يمثل كارثة اقتصادية يساهم

به مواطنون لصالح عمالة أجانب سـواء عن طريق استعمال اسمه أو ترخيصه أو سجله التجاري أو بأي طريقـة أخرى.ووفق القحطاني، فإن ما تم الإعلان عنه حول البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري، سيقوم على تطوير الأنظمة والتشريعات، وتكثيف أوجه الرقابة، وتعزيز مبدأ التوعية المستمرة، وتوحيد جهود

القطاعين العام والخاص.وأضاف أن هذا البرنامج يعد نقلة نوعية، من شأنها أن تضبط تلك الممارسات التي أصبحت تشكل عائقاً مرهقاً للاقتصاد السعودي وعبئاً ثقيلاً على تحقيق برامج ومبادرات التحول الوطني و«رؤية المملكة 2030» التي بنيت على تعزيز الناتج المحلي الإجمالي بشكل حقيقي.ويلفت القحطاني إلى أن التستر التجاري يهاجم 3 عناصر أساسية لنجاح أي اقتصاد، تكمن أولاً في عنصر رأس المال الذي هو عصب الاقتصاد ومحرك القوة الشرائية وهذا يتم تحويله للخارج، بينما العنصر الثاني يرتكز على قيمة العمل الحقيقية التي تؤثر

على الناتج المحلي، فيما العنصر الثالث يأتي في ارتفاع حجم البطالة نظراً لاحتكار الوافدين لمراكز التجارة، وهذه تتسبب في اختناق المواطنين وإحباطهم.إلى ذلك، تفاعلت وسائل التواصل بالقرار الحكومي حيث رأى بعض المغردين من بين الحلول لظاهرة التستر التجاري هو إلغاء نظام الكفيل وجعل جميع المقيمين على كفالة الدولة، حاله حال المواطن؛ حيث يتحمل المقيم دفع رسوم إقامته وتأمينه الصحي، وهو من يبحث عن سكن، ويستأجره ويكون على صاحب المنشأة توظيفه مقابل أجر شهري.وذهبت بعض التفاعلات إلى حصر المشكلة في كمية الأموال المحولة للخارج، وهو ما يضر بالاقتصاد، وحملت مقترحاً أن يُعمل ملصق على كل محل تجاري توضح فيه المخاطر والمسؤوليات المترتبة على المتستروالمُتستر عليه تجارياً، وتوضع في مكان بارز من المحل أو المعرض، وتمكن كتابتها بأكثر من لغة.

قد يهمك ايضا :

تمكين القطاع غير الربحي السعودي أبرز الملفات على مائدة منتدى الرياض

محمد الجدعان يُؤكّد أنّ طرح "أرامكو" يُساعد اقتصاد السعودية على التحوّل عن النفط

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المملكة السعودية تتجه لتسخير الذكاء الصناعي لمحاربة التستر التجاري المملكة السعودية تتجه لتسخير الذكاء الصناعي لمحاربة التستر التجاري



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon