سارة عطاالله تؤكّد أنّ منازل المتدربين تحوّلت إلى مساحات درامية صغيرة
آخر تحديث GMT12:55:58
 السعودية اليوم -

في ختام سابع ورش الملاذ المسرحي الثاني التي تنظمها "لابا"

سارة عطاالله تؤكّد أنّ منازل المتدربين تحوّلت إلى مساحات درامية صغيرة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سارة عطاالله تؤكّد أنّ منازل المتدربين تحوّلت إلى مساحات درامية صغيرة

سارة عطاالله رئيسة قسم الدراما في «لابا»
القاهرة - السعودية اليوم

اعتبرت سارة عطاالله رئيسة قسم الدراما في «لابا»، أن ختام الورشة السابعة للملاذ المسرحي 2، جامعة للمميزين العرب.انتهت أخيراً ورشة المونولوج الاجتماعي سابع ورش "الملاذ المسرحي 2"، وقالت سارة عطاالله المدربة ورئيسة قسم الدراما في "لابا": "أتينا من الكويت، وسورية، وسلطنة عمان، ومصر، ولبنان لنجتمع على شاشة واحدة. شاشة أصبحت أكبر من حجم أجهزتنا الإلكترونية لا بل أكبر من مجتمعاتنا الصغيرة. ورشة المونولوج الاجتماعي دامت 5 أيام، وكانت كافية لأن ننظر إلى محيطنا بعينٍ مسرحية".

وأضافت "من هو جمهورنا؟ وماذا يريد أن يسمع؟ كلا. من هو جمهورنا؟ وماذا نحن نريده أن يسمع؟"، وأشارت إلى أن قضايا القمع والتابوهات تبقى صامتة في المنازل والشوارع، ولكن تكسب صوتاً مدوياً على المسرح، مبينة أن الفرق كبير بين الممثل المؤدي، والممثل الملتزم، إذ به يدرس خلفيات جمهوره، ويعرف تماماً كيف يذهب به برحلة تفكير عميق. لم نتوجه إلى القلب والأحاسيس، لم نخاطب المشاعر والوجدان، لا بل تواصلنا مع عقل الجمهور وقلنا له ما كان يتجنب أن يسمعه.

وتابعت "تحولت منازل المشاركين إلى مساحات مسرحية صغيرة ضمت إليها جزءاً من مجتمعهم اختاروه انطلاقاً من دراسة تبين فيها مكان القمع ونوعه، طبيعة المحيط، تاريخه، انثروبولوجيته، درجة حرية التعبير ومقياس العدالة الاجتماعية فيه. انتهينا بباقة من العروض الصغيرة، التي فتحت نوافذ كبيرة، لنفكر معاً، وإن لم يكن المسرح بخدمة المجتمع، فالأجدر به ألا يكون".

طرح قضية

وكان لنا جولة مع المتدربين، والبداية مع عبدالعزيز الجميلي الذي قال: مازلنا مستمرين في هذه الرحلة المعرفية التي تقودها "لابا" نحو مستقبل مسرحي مشرق، وأحد أجمل أجزاء هذه الرحلة هي ورشة المونولوج الإجتماعي، كم معرفي هائل سطرته لنا الأستاذة سارة عطاالله في كل دقيقة من دقائق هذه الورشة.

وأضاف ان "الورشة أعطتني فرصة كبيرة في طرح قضية كانت بالنسبة لي مهمه جداً، أستطيع القول ان هذه الورشة نورت بي جوانب اجتماعية وقضايا عديدة لم أكن أعرف بوجودها".

أما فرح الحجلي فقالت: "رغم كثرة همومنا وقضايانا فإن المسرح الاجتماعي لم يحظَ بصيت واسع كبقية أنواع المسرح خصوصاً في مجتمعنا العربي، ويرجع ذلك –باعتقادي- إلى أنه يسلط الضوء على الوجع الذي نتحاشى حتى الاعتراف به".

 

وأضافت "هنا تكمن قوّته! اكتشفناه بشكل عملي تطبيقي في الورشة الغنية مع الرائعة سارة عطاالله التي حملت سراج الوعي والمعرفة، وأخذتنا من ضفة لأخرى في عالمه الذي هو حقيقتنا".

من جانبه، قال عصام الكاظمي: "على الرغم من قصر مدة الورشة، فإن المدربة الفنانة المتميزة سارة عطاالله تمكنت كعادتها من إثرائنا بتطبيقات عملية رافقتها جرعات معرفية نظرية مستمدة من تجارب مسرحيين عالميين من أمثال أغوستو بوال رائد مسرح المقموعين وبريشت (بريخت)".

وتابع "هذه الورشة الرائعة مهمة لكل فنان مسرحي يحمل هما إنسانيا، أتمنى من "لابا" إعادة تقديمها مجدداً، وإضافة المزيد من المستويات يكون نتاجها أعمال مسرحية تقدم للجمهور".

بينما الفنانة عبير يحيى قالت: "المدربة الرائعة سارة عطاالله استطاعت من خلال ورشة المونولوج الاجتماعي ان تستفزنا وتثيرنا لتخرج المقموع بداخلنا بمونولوج اجتماعي على ورق، ومن ثم على المسرح الافتراضي من خلال تجربة zoom مهتمة بكل التفاصيل وأدقها من كتابة النص والاداء والاكسسوارات حتى الإخراج".

بدوره، قال عبدالملك الشيزاوي: "استفادتي من الورشة كانت كبيرة رغم مدتها القصيرة، ويرجع ذلك لتميز سارة عطاالله، حيث إنني منذ انتهائها أنا اعمل على تجربة أوسع في المسرح الاجتماعي، لأنه نافذة القمع الذي يعيشه المجتمع".

من جهتها، قالت حصة العباد: "كانت الورشة مهمة رائعة، وهذا ما أكدته المشاريع النهائية التي تميزت بالاختلاف والتنوع في طرح القضايا الاجتماعية، ما جعلني أتطلع إلى المشاركة بعمل ينتمي إلى المسرح الاجتماعي لتوظيف الديكور والأزياء حسب تخصصي المهني، وما تعلمته من الورشة".

من جانبها، قالت كارين إسكندراني: "بمساعدة المدربة استطعت تنفيذ مشروعي بطرح قضيتي اعتماداً على أدوات بسيطة متوافرة لصنع أكسسوار ذي دلالات توصل الفكرة دون الحاجة لشرحها أوتوضيحها".

أما حميد البلوشي فقال: "كانت الورشة فرصة للتعرف على المسرح الاجتماعي نصاً وتمثيلاً وإخراجاً مع سارة عطاالله الإنسانة المثقفة التي استطاعت توصيل المعلومة بطرق سلسلة أفادتنا وأمتعتنا".

وفي الختام توجه المتدربون بالشكر إلى المدربة سارة عطاالله، التي عرفتهم على المسرح الاجتماعي ولـ"لابا" على الجهود الكبيرة التي بذلت خلال الملاذ المسرحي الثاني، متمنين أن يتعافى العالم من أزمة "كورونا"، وأن يكون الملاذ القادم على خشبات المسرح وتحت أضوائه.

قد يهمك ايضا :

النجم باسل خيّاط ينتظر قدوم مولودته الثانية

سبب جلسة التصوير الذي جمعت بين ريهام عبدالغفور وباسل خياط

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سارة عطاالله تؤكّد أنّ منازل المتدربين تحوّلت إلى مساحات درامية صغيرة سارة عطاالله تؤكّد أنّ منازل المتدربين تحوّلت إلى مساحات درامية صغيرة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - السعودية اليوم

GMT 07:58 2017 الإثنين ,06 شباط / فبراير

سيروم الشعر فوائده وكيفية استخدامه

GMT 15:22 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

علاجًا يقتل البكتيريا التي تُسبب العمى عند الرُضّع

GMT 12:33 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على موعد انطلاق مهرجان الشارقة السينمائي الدولي

GMT 17:54 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيَّة تعثر على خاتم فَقَدَته قبل 12 عامًا بطريقة غريبة

GMT 09:11 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

فريق نادي "النصر" يكتسح "نجران" بخماسية ودية

GMT 23:47 2015 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

ماسك الكمثرى لتفتيح البشرة

GMT 15:16 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

المدة المتوقعة لغياب موسيالا عن تشكيلة بايرن ميونخ

GMT 15:32 2023 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

محادثات سعودية سورية حول الوضع في غزة ومحيطها

GMT 07:23 2020 الخميس ,05 آذار/ مارس

وفاة عزمي محمد علي والد الفنان أحمد عزمي

GMT 06:54 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

روسيا تخلف أميركا في الشرق الأوسط!

GMT 23:24 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد عمر خربين عن صفوف منتخب سورية "نهائيًّا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon