لا أسيء لسمعة مصر في أعمالي وأحببت رئيس جمهوريَّة نفسي وأدين للمسرح
آخر تحديث GMT14:01:21
 السعودية اليوم -

محمد رمضان في حديث خاص لـ "العرب اليوم":

لا أسيء لسمعة مصر في أعمالي وأحببت "رئيس جمهوريَّة نفسي" وأدين للمسرح

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لا أسيء لسمعة مصر في أعمالي وأحببت "رئيس جمهوريَّة نفسي" وأدين للمسرح

الفنَّان المصري محمد رمضان
القاهرة – محمود الرفاعي
القاهرة – محمود الرفاعي أكَّد الفنَّان المصري محمد رمضان على أنَّه "مدان بفضل كبير لمسرح الدَّولة، الذي ساعده كثيرًا في بداياته من خلال مسرحية "قاعدين ليه" في 2005، والذي أعاده مرَّة أخرى، من خلال مسرحيَّة "رئيس جمهوريَّة نفسي"، التي يتم عرضها حاليًا عليه". قال رمضان، في حديث خاص لـ "العرب اليوم": أحببت أن أقدم "رئيس جمهورية نفسي"، حتى أقنع الجمهور بأنني لست فقط فنان لأدوار البلطجة والعشوائيات، بل أنني قادر على تقديم جميع ما في الفن، فخلال المسرحية أقدم مصالحة مع شريحة المثقفين والإعلاميين والصحافيين وأثبت لهم أنني ممثلا موهوبا استطيع تقديم جميع الأدوار المختلفة".
وأضاف رمضان "لا أنكر أن الجماهير أصبحت تراني فقط في دور "عبده موته"، وأصبحت تعتقد بأنني أمشي في الشوارع ومعي أسلحة بيضاء، ولذلك حاولت أن أغير من جلدي على خشبة المسرح من خلال مسرحية "رئيس جمهورية نفسي" المأخوذة عن مسرحية "الدخان" للكاتب العالمي ميخائيل رومان، والتي تناقش قضايا الإدمان والبطالة".
وقال رمضان: أجسد دور حمدي الشاب الجامعي خريج كلية الآداب قسم الفلسفة، والذي يواجه مشاكل عديدة بعد تخرجه من البطالة إلى أن يقرر أن يعمل كاتب على آلة كاتبة، لكي يسد احتياجاته اليومية مع أنها وظيفة بعيدة عن اختصاصاته ولا تناسب أحلامه، التي تصل إلى حد شراء سيارة وتأسيس منزل للزوجية، فيرفض هذا الواقع ويظل محسوبا في شرب الحشيش الذي معه يشعر بأنه رئيس جمهورية نفسه.
وعن هجوم النقاد عليه، يقول رمضان: الأفلام التي أقدمها متناولة أحداث العشوائيات هي موجودة في الحقيقة، ومن العيب أن ننكرها أو نحاول أن نخفيها، فأنا لا أسئ لسمعة مصر كما قال أحد النقاد، بل أنا أعرض ما يحدث في مصر، لو تغير واقعنا وأصبحنا نعيش حياة سعيدة فأنا وقتها مستعد أن أقدم "سبايدر مان". وأضاف "فيلم "عبده موته" جسد حياة المصريين، بعد الانفلات الأمني الذي حدث في البلاد بعد ثورة 25 يناير، وهو أمر واقع لا أحد يستطيع أن ينكره، وأما فيلم "قلب الأسد"، فمن يعيش في مناطق عشوائية يجد الآلاف الشخصيات مثل "فارس الجن" بطل "قلب الأسد".
واختتم رمضان حديثه، قائلا: أنا راضي عن مستواي وعن الذي حققته خلال الفترة الماضية في السينما، سواء "احكي يا شهر زاد"، و"حصل خير"، و"الألماني"، و"عبده موته"، و"قلب الأسد"، وضميري مرتاح تمامًا عن جميع ما قدمته ولم أشعر في يوم بأن هناك عملا أساء لي أو أساء لوطني.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا أسيء لسمعة مصر في أعمالي وأحببت رئيس جمهوريَّة نفسي وأدين للمسرح لا أسيء لسمعة مصر في أعمالي وأحببت رئيس جمهوريَّة نفسي وأدين للمسرح



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 13:58 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

محمد عبده ينفي شائعة الاعتزال ويتمتع بصحة جيدة
 السعودية اليوم - محمد عبده ينفي شائعة الاعتزال ويتمتع بصحة جيدة

GMT 19:21 2013 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

هاني شاكر ينفي طرده من أحد الأندية لتعاطي المخدِّرات

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:50 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

طريقة إعداد زنود الست الحلوى في منزلك

GMT 00:32 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سلاف فواخرجي تؤكد أنها تتمنى تجسيد حياة بديعة مصابني

GMT 08:13 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

رئيس بيرو يواجه قضايا فساد قد تقضي بعزله من منصبه

GMT 14:17 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

جربي تشيز كيك الفراولة بدون فرن سهلة وسريعة

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 09:43 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أناقة محتشمة في موضة ربيع 2019 من عروض نيويورك

GMT 16:21 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

أحمد شوبير ينتقل إلى أون سبورت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon