واشنطن - السعودية اليوم
استخدم فريق جامعة نورث وسترن "علم النسخ المكاني"، وهي طريقة متقدمة ترسم خريطة لنشاط الجينات داخل النسيج بأكمله مع الحفاظ على بنيته الطبيعية. سمح هذا للباحثين بمقارنة جزر الأرومات الحمراء في الفئران والبشر مباشرةً بدلًا من دراسة الخلايا المعزولة في ظروف ثنائية الأبعاد اصطناعية.
كانت النتيجة مفاجئة. في نخاع العظم البشري، لم يجد الباحثون نفس مُنظِّم الخلايا البلعمية المركزي. بدلاً من ذلك، شكّلت حاضنات خلايا الدم الحمراء البشرية تجمعاتٍ بشكلٍ مستقل، ويبدو أنها تلتصق ببعضها البعض عبر جزيء يُسمى (ICAM4).
وكشفت دراسة حديثة أن عدداً من الاضطرابات النفسية قد يشترك في عوامل وراثية واحدة، ما يشير إلى أن أجزاء من الحمض النووي قد تمثل السبب الجذري لأكثر من حالة نفسية، وفقاً لما نقلته شبكة «فوكس نيوز».
وعلى النقيض من ذلك، توصل الباحثون إلى أن الاضطرابات النفسية الداخلية -مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة- ترتبط بشكل أوثق بالخلايا التي تساعد إشارات الدماغ على الانتقال بسرعة أكبر.
يُشبه تطور خلايا الدم في الفئران حضانةً مبنيةً حول مُنظِّم مركزي، أما تطور خلايا الدم الحمراء البشرية فيبدو أكثر تنظيمًا ذاتيًا، حيث تتصل خلايا الدم الحمراء غير الناضجة ببعضها البعض مباشرةً.
تكمن أهمية هذا الاكتشاف في أن جزءًا كبيرًا من العلوم الطبية الحيوية يعتمد على النماذج الحيوانية، حيث تُعدّ دراسات الفئران قوية ومفيدة، لكن هذه الدراسة تُظهر أن حتى عمليةً أساسيةً مثل تكوين خلايا الدم الحمراء قد لا تعمل بنفس الطريقة تمامًا في البشر.
وصف المؤلف الرئيسي للدراسة، بينغ جي، هذا الاكتشاف بأنه نقلة نوعية. فإذا كانت البيولوجيا الأساسية تختلف بين الأنواع، يجب على الباحثين توخي الحذر عند استخدام نماذج الفئران لشرح الأمراض البشرية أو تطوير العلاجات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف أن الوجبات السريعة قد تُسبب الاكتئاب
طريقة بسيطة تساعد في التغلب على الحزن والاكتئاب
أرسل تعليقك