الذاكرة السعودية تحكي تاريخًا مبكرًا في مواجهة الأوبئة منذ التأسيس وحتى كورونا
آخر تحديث GMT00:40:42
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

الملك عبد العزيز استقدم الأطباء وجلب التطعيمات وفرض الحجر الصحي

الذاكرة السعودية تحكي تاريخًا مبكرًا في مواجهة الأوبئة منذ التأسيس وحتى "كورونا"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الذاكرة السعودية تحكي تاريخًا مبكرًا في مواجهة الأوبئة منذ التأسيس وحتى "كورونا"

فيروس كورونا
الرياض ـ العرب اليوم

أعادت الإجراءات الاحترازية السريعة التي اتخذتها السعودية لمواجهة فايروس «كورونا المستجدّ»، للحدّ من انتشاره، إلى ذاكرة السعوديين، توجّه المملكة واهتمامها الكبير بمواطنيها والمقيمين على أرضها، اللذين لطالما اتّخذتهما منذ تأسيسها في عهد الملك عبد العزيز.

وقد سجل التاريخ مواقف تنمّ عن وعي مبكر لدى الملك عبد العزيز لاحتواء الأمراض الوبائية وغيرها في بلاده، كما أعاد فيروس «كورونا» ما اختزلته الذاكرة الشعبية السعودية من مواجهة شعبها للأوبئة التي اجتاحت البلاد والعالم.

من أهم هذه الأوبئة، نذكر: الطاعون، والجدري، والإنفلونزا، لدرجة أن انتشار مثل هذه الأوبئة وآثارها على السكان أصبحت تؤرخ وتُعتمد تقويماً دقيقاً يحدد كثيراً من الأحداث السياسية والاجتماعية، مثل سنوات الوفيات والمواليد والزيجات، وغيرها من الأحداث والمناسبات.

وبادر الملك عبد العزيز باتخاذ إجراءات عملية وفق الإمكانات المتاحة في ذلك الوقت، ففي عام 1939 عندما حل وباء الجدري على المملكة كما غيرها من بلدان الجزيرة العربية، أقرّ الملك المؤسس على جناح السرعة سلسلة من الآليات التي تساهم في سلامة السكان من خلال استقدام الأطباء وتأمين التطعيمات ضد «الجدري»، وخصص في الرياض مكاناً لإيواء المرضى وعلاجهم وإطعامهم بما يماثل الحجر الصحي المعمول به حالياً، رغم ضعف الإمكانات الطبية والعلمية في ذلك الوقت، وافتقارها وسائل العزل الحديثة.

وعن هذا الإجراء يذكر المؤرخ الدكتور ناصر الجهيمي، أنّه في عام 1939 انتشر وباء الجدري في البلاد، فراح ضحيته كثير من الناس في نجد وغيرها من بلدان الجزيرة العربية، ما أدى إلى نزوح المرضى وأهاليهم إلى العاصمة طلباً للعلاج، فاستوطنوا منطقة الشمسية في الشمال الشرقي من الرياض وخارج أسوارها، ونزلوا على حافة وادي البطحاء، فرأى الملك عبد العزيز أن ينزلهم في وقف والده الإمام عبد الرحمن الفيصل، المسمى «قصر ثليم»، ليصبح مأوى ومطعماً لهم، وحصراً للمرض في مكان واحد، وليتمكّن الأطباء من مراقبتهم ومعالجتهم.

ووصف الجهيمي هذه البادرة بأنّها خير وبر ووفاء من الملك عبد العزيز لوقف والده الإمام عبد الرحمن الفيصل، مشدداً على حرص الملك عبد العزيز على حصول السكان على التّطعيمات ضد الجدري منذ وقت مبكر.

وأشارت صحيفة «أم القرى» في عددها «215» الصادر في 28 أغسطس (آب) 1929، إلى وصول التّطعيمات ضد الجدري إلى أنحاء البلاد.

وأبرز الدكتور الجهيمي - الذي أنجز مؤلفاً عن «قصر ثليم» الذي يعدّ ثاني قصر من قصور الضيافة التي أمر الملك عبد العزيز بتأسيسها بعد «قصر الديرة»، ما أشار إليه المؤرخ الراحل عبد الرحمن الرويشد في معرض حديثه عن «قصر ثليم» بقوله: «توجه أهل المرضى إلى الرياض طلباً للعلاج، وخوفا من انتشار العدوى، وجعل لهم الملك عبد العزيز (ثليم) مضيفاً يستقرون فيه، ويعالجون مرضاهم لكونه خارج الرياض»، كما أشار الجهيمي إلى تأكيد أحد العاملين في القصر؛ عبد الله بن فهد القن، عندما روى عن والده الذي عمل فيه منذ أول أمره أنّ «ثليم» اشتهر على أثر مرضى الجدري الذي انتشر في عموم بلدان نجد وباديتها، وقدوم الناس وسكنهم في خيام وعشش في منطقة الشمسية خارج أسوار الرياض، ومن ثمّ أمر الملك عبد العزيز بإسكانهم في وقف والده «ثليم».

وقبل سبعة عقود، وجّه الملك عبد العزيز أمراء المناطق، بعد أن استقدم الأطباء لعلاج مواطنيه من وباء عرف محلياً باسم «الطاعون»، بضرورة وضع حجر صحي على المناطق التي انتشر فيها، ومنع الخروج منها أو الدخول إليها. وحمل خطاب من أمير السرات إلى المراكز والقرى والقبائل التابعة له، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، التأكيد على عموم الأهالي بعدم دخول أي قرية وقع فيها المرض.

وكشف الخطاب الذي من المؤكد أنّه عُمم على مناطق البلاد الموبوءة وبالصيغة ذاتها، عن أنّ المرض الذي ظهر، طبقاً للدكتور الذي وصل إلى إحدى القرى في السرات، تبيّن أنّه «الطاعون»، وهو مرض خطير وينتقل من شخص إلى آخر بواسطة الفئران والجرذان، وحمل الخطاب دلالات مهمة بإقرار الحجر الصحي في المناطق الموبوءة وسرعة إبلاغ السكان بذلك لتأمين السلامة ومنع انتشار العدوى.

وحملت الذاكرة الشعبية السعودية قصصاً عن الأوبئة التي حلّت بالجزيرة العربية قبل عقود عدة، وفي مختلف مناطقها، وكيف واجهها السكان في ظل غياب شامل للطب الحديث أو وجود أجهزة ومختصين وأطباء لتشخيص الأوبئة ومعرفة مسبباتها وطرق علاجها.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مصادر طبية تؤكّد ارتفاع أعداد المصابين بـ"كورونا" في أميركا إلى 42600 حالة

تأكيد خلو اليمن من فيروس كورونا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذاكرة السعودية تحكي تاريخًا مبكرًا في مواجهة الأوبئة منذ التأسيس وحتى كورونا الذاكرة السعودية تحكي تاريخًا مبكرًا في مواجهة الأوبئة منذ التأسيس وحتى كورونا



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عرض الجزء الثالث من مسلسل "أفراح إبليس" بعد رمضان المقبل

GMT 15:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

خماسي الاتحاد مهدد بالإيقاف في مباراة النصر

GMT 11:42 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرفينيو يؤكّد وجود سر وراء نجاح اللاعب محمد صلاح

GMT 09:07 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

زهرة تشبه القرود في الشكل ولكن برائحة أفضل

GMT 16:38 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف برنامج معاذ العمري بعد زواجه من ديانا كرزون

GMT 22:07 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد مبدئي لعودة السلة الإماراتية

GMT 17:24 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

مؤلفة "هاري بوتر" تطرح سلسة جديدة عن عالم السحر

GMT 11:06 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

حقيقة زواج الفنان أحمد السعدني من مي عز الدين

GMT 16:50 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

الصحافة الكرواتية تشيد بمدرب الهلال ماميتش
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon