العلم يكشف عن مخاطر غير مُتوقعة لعادة النوم في منتصف النهار
آخر تحديث GMT13:42:26
 السعودية اليوم -

"القيلولة" تتسبب في فقدان الذاكرة عند تقدّم الشخص في السن

العلم يكشف عن مخاطر غير مُتوقعة لعادة النوم في منتصف النهار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العلم يكشف عن مخاطر غير مُتوقعة لعادة النوم في منتصف النهار

القيلولة في منتصف النهار
لندن - العرب اليوم

طالما حرص الكثيرون على الحصول على قسط من الراحة في منتصف النهار، أو ما يُعرف باسم "القيلولة"، من أجل تنشيط أذهانهم حتى يكون بالإمكان إكمال اليوم بنشاط وحيوية، لكن يبدو أن للعلم رأيًا آخر، فعلى عكس الاعتقادات السابقة، أكد مجموعة من العلماء أن الشخص الذي يحصل على قيلولة في منتصف اليوم، يكون مُعرّضًا أكثر لخطر فقدان الذاكرة عندما يتقدم بالسن. 

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أكد علماء أن القيلولة تؤثر سلبا على الأعصاب، ووجدوا أن من اعتادوا على الحصول على قسط من النوم أثناء النهار، تزيد لديهم نسبة بروتين "تاو" الذي يساعد على الإصابة بالخرف. 

وأجرى العلماء دراسة شملت 100 شخص مسن، وكشفت عن أن الأشخاص الذين يفضلون القيلولة على النوم العميق، يملكون نسبا أعلى من بروتين "تاو" في الدماغ، مما يعرضهم لفقدان الذاكرة، وأشارت الدراسة إلى أن النوم بشكل كاف مساء "لم يشفع لمن ينامون القيلولة، الذين تعرضوا لزيادة في الخلايا غير المستقرة في الدماغ". 

أقرا أيضًا:دراسة حديثة تكشف علاقة جسم "التفاحة" بـ "الخرف"

وتعتبر عادة قيلولة منتصف اليوم عادة منتشرة حول العالم، حيث يعتبرها الكثيرون فرصة لشحن طاقة الجسد للنصف الثاني من اليوم، لا سيما بعد تناول وجبة الغداء. 

القيلولة.. مخاطر غير متوقعة يكشف عنها العلم
طالما حرص كثيرون على الحصول على قسط من الراحة في منتصف النهار، أو ما يعرف باسم "القيلولة"، من أجل تنشيط أذهانهم حتى يكون بالإمكان إكمال اليوم بنشاط وحيوية، لكن يبدو أن للعلم رأيا آخر.

فعلى عكس الاعتقادات السابقة، أكد مجموعة من العلماء أن الشخص الذي يحصل على قيلولة في منتصف اليوم، يكون معرضا أكثر لخطر فقدان الذاكرة عندما يتقدم بالسن.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أكد علماء أن القيلولة تؤثر سلبا على الأعصاب، ووجدوا أن من اعتادوا على الحصول على قسط من النوم أثناء النهار، تزيد لديهم نسبة بروتين "تاو" الذي يساعد على الإصابة بالخرف.

وأجرى العلماء دراسة شملت 100 شخص مسن، وكشفت عن أن الأشخاص الذين يفضلون القيلولة على النوم العميق، يملكون نسبا أعلى من بروتين "تاو" في الدماغ، مما يعرضهم لفقدان الذاكرة.

وأشارت الدراسة إلى أن النوم بشكل كاف مساء "لم يشفع لمن ينامون القيلولة، الذين تعرضوا لزيادة في الخلايا غير المستقرة في الدماغ">

 وتعتبر عادة قيلولة منتصف اليوم عادة منتشرة حول العالم، حيث يعتبرها الكثيرون فرصة لشحن طاقة الجسد للنصف الثاني من اليوم، لا سيما بعد تناول وجبة الغداء.

وقد يهمك أيضًا:

علماء يطورون جهازًا لإعادة حاسة الشم لمن فقدها

جهاز إلكتروني قادر على علاج الأعصاب التالفة في الجسم

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلم يكشف عن مخاطر غير مُتوقعة لعادة النوم في منتصف النهار العلم يكشف عن مخاطر غير مُتوقعة لعادة النوم في منتصف النهار



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 07:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 06:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 10:46 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

إيران تختبر صواريخ كروز بحرية شمال المحيط الهندي

GMT 09:28 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أحذية نابضة بالألوان لتتألقي في صيف 2020

GMT 01:44 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

تأجيل تطبيق لائحة العصائر الطازجة في السعودية

GMT 22:30 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

محرك Bing من مايكروسوفت يحصل على ميزة جديدة

GMT 16:07 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

روبي تستكمل تصوير" أهو ده اللي صار" في منطقة أبو رواش
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon