نظرية غريبة أعتمد عليها العلماء في تفسير الأمراض حتى القرن 19
آخر تحديث GMT21:58:05
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

ربط البشر بين الأوبئة كالطاعون والكوليرا بهواء ضار وسام

نظرية غريبة أعتمد عليها العلماء في تفسير الأمراض حتى القرن 19

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نظرية غريبة أعتمد عليها العلماء في تفسير الأمراض حتى القرن 19

مرض الطاعون
لندن - العرب اليوم

خلال الفترة المعاصرة، عرفت العديد من النظريات القديمة التي سادت وانتشرت بالعالم زوالها بفضل تقدم العلم.

 فمع تقدم الأبحاث العلمية وظهور وسائل تكنولوجية جديدة، تمكّن العلماء من دحض هذه النظريات التي تبدو لنا اليوم غريبة وغير قابلة للتصديق.

وإضافة لنظريات كالأقوام التي تعيش تحت الأرض والأرض المسطحة ومركزية الأرض التي عرفت نهايتها بفضل تقدم الفيزياء وعلم الفلك وظهور التلسكوب والمطبعة والرحلات الاستكشافية، هيمنت نظرية الميازما على الأوساط الطبية لقرون عديدة قبل أن تعرف نهايتها بشكل رسمي أواخر القرن التاسع عشر بفضل تكاتف جهود العديد من العلماء.

عرفت نظرية الميازما انتشارها منذ القديم بكل من أوروبا والصين وشرقي آسيا ومن خلالها ربط البشر العديد من الأمراض كالطاعون والكوليرا بهواء ضار وسام أطلقوا عليه أسماء عديدة كالهواء السيئ وهواء الليل والهواء الفاسد.

وعلى حسب مصادر تلك الفترة، تظهر الميازما عند اختلاط الهواء النقي بالجزيئات والمادة المنبثقة من تحلل المواد العضوية لتنتقل مع الهواء وتنشر الأمراض والأوبئة بين البشر متسببة في سقوط أعداد هائلة من الموتى.

وقد اشتقت كلمة الميازما من اليونانية القديمة ويقصد بها التلوث. وقد أدت نفس هذه الفكرة لظهور تسمية مرض الملاريا بالعصور الوسطى والتي يقصد بها الهواء السيئ.

إلى ذلك جاء ذكر وصف مشابه للميازما منذ مئات السنين، وقد صنّف الكاتب الروماني فيتروفيوس (Vitruvius) أحد أبرز الذين حدّثوا عن الأمر فذكر بكتاباته خلال القرن الأول بعد الميلاد هواء ونسمات صباحية مليئة بالسموم والأمراض تحل بالمدن قادمة من المستنقعات والكائنات التي تعيش بها.

كما اتجه أيضا العديد من كبار العلماء القدامى من أمثال الإغريقي أبقراط الملقب بأب الطب والطبيب الروماني الشهير غالن والعالم الأندلسي لسان الدين بن الخطيب الذي عاش بالقرن الرابع عشر وعاصر الطاعون الأسود للربط بين الهواء السيئ والمرض محملينه المسؤولية في نشر الأوبئة وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

في الأثناء، لقيت نظرية الميازما ترحيبا كبيرا من الأوساط الطبية بالقرون الوسطى ولحدود أواخر القرن التاسع عشر. فأثناء فترات الأوبئة، كان من العادي أن ترتفع أسعار الورود والأشياء ذات الروائح الطيبة والعطرة حيث أقبل عليها الناس لوضعها ببيوتهم وبالطرقات أملا في القضاء على الهواء السيئ وإنهاء تفشي المرض.

وبإنجلترا أيضا ترسّخت نظرية الميازما لقرون وربطها كثيرون بظهور المدن والأحياء الفقيرة المكتظة بالسكان مؤكدين على وقوف انتشار التلوث والروائح الكريهة بها وراء تفشي الأوبئة.

وبحلول النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عرفت هذه النظرية بداية نهايتها بفضل أبحاث عدد من العلماء. فمع انتشار وباء الكوليرا بلندن عام 1854، ربط الطبيب الإنجليزي جون سنو بين المرض والماء الملوث ضاربا بذلك عرض الحائط بقيم نظرية الميازما وهو ما أثار غضب العديد من العلماء الإنجليز حينها.

وخلال نفس العام، اكتشف الطبيب والجراح الإيطالي فيليبو باتشيني (Filippo Pacini ) بكتيريا ضمة الكوليرا المسببة للمرض إلا أن اكتشافه قوبل برفض وتجاهل من الأوساط العلمية التي فضلت مواصلة الاعتماد على نظرية الميازما لعقود أخرى قبل التأكد من صدق أبحاثه.

وقد انتظر العالم أبحاث كل من الفرنسي لويس باستور والألماني روبرت كوخ للقضاء على هذه النظرية القديمة.

 فخلال سبعينيات القرن التاسع عشر، اكتشف روبرت كوخ العصوية الجمرية المسببة للجمرة الخبيثة مساهما بذلك في إنهاء وجود نظرية الميازما بالأوساط العلمية وتعويضها بنظرية جرثومية الأمراض.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

"الصحة العالمية" تكشف حقيقة فرضها قيودًا على السفر أو التجارة مع السودان

الجهاز الهضمي الأكثر تأثّرًا بمرض الكوليرا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرية غريبة أعتمد عليها العلماء في تفسير الأمراض حتى القرن 19 نظرية غريبة أعتمد عليها العلماء في تفسير الأمراض حتى القرن 19



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:00 2017 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

إصلاح التعليم.. الأمل في المعلم

GMT 17:35 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

طبيب يؤكد أن سوسن بدر مهددة بالإصابة بمرض خطير

GMT 21:43 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

خوليو ريزندي يقدم حفل برتغالي في معهد الموسيقى العربية

GMT 10:03 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أمير منطقة القصيم يشرف سباق مهرجان الغضا

GMT 09:56 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك

GMT 11:45 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مخ الإنسان يستطيع تمييز الأصوات العدوانية أو السعيدة

GMT 20:55 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

روان أيمن تفوز بفضية رمي المطرقة في "أولمبياد الشباب"

GMT 09:11 2018 السبت ,25 آب / أغسطس

الطقس في مملكة البحرين حار خلال النهار

GMT 23:31 2018 الخميس ,02 آب / أغسطس

معرض " فن بريشة شرقية " بمطار الدمام

GMT 21:42 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

لطيف يُعلن التحقيق مع المسؤول عن تصوير الفيديوهات

GMT 01:30 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّفي على أهم قواعد اتيكيت الولادة والزيارات

GMT 12:15 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

نائب أمير منطقة نجران يلتقي هادي اليامي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon