تعرف على مفاهيم خاطئة حول انتشار فيروس كورونا الجديد في الصين
آخر تحديث GMT15:21:07
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

يسود اعتقاد سلبي بارتفاع معدلات الوفاة أكثر من باقي الأمراض

تعرف على مفاهيم خاطئة حول انتشار فيروس "كورونا" الجديد في الصين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تعرف على مفاهيم خاطئة حول انتشار فيروس "كورونا" الجديد في الصين

فيروس كورونا
واشنطن ـ العرب اليوم

أشار تقرير نشرته مجلة "فوربس" الأميركية، إلى انتشار الكثير من المفاهيم الخاطئة، وعدد لا يستهان به من المعتقدات المغلوطة التي يتداولها كثيرون حول العالم، عن فيروس كورونا الجديد

وذكرت المجلة الأميركية أنه إلى جانب المعلومات الخاطئة بشأن فيروس كورونا الجديد، تبرز أيضا "نظريات المؤامرة" والجانب المظلم من العنصرية، تجاه الآسيويين عموما والصينيين أو المنحدرين من أصل صيني على وجه الخصوص.

ومع التأجيج على وسائل التواصل الاجتماعي، تنتشر الكثير من المفاهيم الخاطئة بشكل أسرع من انتشار فيروس كورونا الجديد نفسه، كما في القائمة التالية:

1- فيروس كورونا معد أكثر وينتشر بشكل أسرع من أي مسببات الأمراض الأخرى

هذا اعتقاد خاطئ بالمطلق وليس حتى قريب من أي حقيقة متعلقة بالمرض، فعلى سبيل المثال تعتبر الحصبة وشلل الأطفال والخناق أكثر انتشارا من فيروس كورونا الجديد. وقدرت دراسة علمية أن معدل تكاثر فيروس كورونا الجديد يبلغ حوالي 3.8، وهذا يعني أن شخصا مصابا بالفيروس يمكنه في المتوسط نشر الفيروس إلى ما يقرب من 4 أشخاص آخرين، وهو معدل أقل بكثير من معدل تكاثر الحصبة والسعال الديكي، اللذين يتراوح معدل تكاثرهما بين 12 و 18.

2- كورونا أكثر فتكا من أي مسببات الأمراض الأخرى

قالت المنسقة الطبية العليا للتأهب للأمراض السارية في وزارة الصحة الأميركية في نيويورك ماري فوت، إن الاعتقاد السائد بأن الناس يموتون من العدوى بفيروس كورونا الجديد بمعدلات أعلى بكثير من باقي الأمراض، أمر خاطئ، فبلغة الأرقام، عندما بلغ عدد ضحايا الفيروس 304 من أصل 14380 إصابة، كان المعدل يشير إلى أن حوالي 2 في المئة من الأشخاص يموتون جراء الفيروس وهي نسبة ضئيلة مقارنة بمعدل الوفيات للعديد من الأمراض الأخرى مثل الإيبولا حيث بلغ معدل الوفيات 50 في المئة.

كذلك فإن الإنفلونزا العادية تقتل عشرات الآلاف من الناس سنويا في الولايات المتحدة والعالم، ويتراوح عدد ضحايا الإنفلونزا العادية بين 291 آلاف إلى 646 آلاف شخص سنويا حول العالم، وفقا لدراسة نشرت في مجلة "لانسيت".

3- تم تصنيع فيروس كورونا في المختبر ونشره عمدا

عندما تفشي أي مرض معد، فإن نظريات المؤامرة ستبرز. ووفقا لموقع "بوليغراف إنفو" المتخصّص في تقصي الحقائق، بدأ عدد من المواقع الروسية المحلية يوم 27 يناير بنشر أخبار ترجح "مسؤولية" الولايات المتحدة عن تفشي كورونا. وشملت نظريات المؤامرة مزاعم بأن الولايات المتحدة تستخدم فيروس كورونا كسلاح بيولوجي ضد الصين وأن الصيادلة الأميركيين، سيجنون المليارات من وراء هذا الفيروس.

4- هناك لقاح لوقف تفشي الفيروس

تطوير لقاح ضد الكورونا مسألة صعبة وتحتاج إلى كثير من الوقت والأموال، فأولا، يجب اكتشاف الفيروس أو البكتيريا المسببة للمشكلة، ثم معرفة كيفية تصنيع لقاح فعال، وبعد ذلك يجب إخضاعه لاختبارات صارمة للتحقق من عدم خطورتها على البشر.

5- المعالجة بالطب البديل يمكنها شفاء الإصابات بالفيروس

الادعاءات والمزاعم البعيدة عن العلم والحقيقة كثيرة، وتتراوح بين التأكيد على أن إبقاء الحنجرة رطبة يمنع العدوى، واستخدام معقمات الفم للتخلص من العدوى.

لا يوجد حتى الآن علاج لعدوى فيروس كورونا الجديد، ولكن أفضل طريقة لمنع الإصابة به هي غسل اليدين جيدا وبشكل متكرر. وعدم التفاعل عن كثب مع شخص مريض، بصرف النظر عما إذا كان هذا الشخص مصابا بعدوى كورونا أو غيرها.

6- كل حالة من حالات الحمى والسعال هي نتيجة للفيروس

7- فيروس كورونا ينتقل بواسطة الطعام الصيني أو المنتجات الصينية

8- يجب تجنب كل الشعب الصيني، أو عموما تجنب الشرق آسيويين

الفيروسات لا تشبه الأشخاص على مواقع التواصل التي يمكن فيها ذكر التفضيلات العرقية أو اختيار أشخاص بناء على المظهر، فالواقع أن الفيروسات مثل فيروس كورونا تعطي للناس فرصا متساوية تماما، حيث تصيب أي شخص غير محصن ويصادف أنه قريب بما فيه الكفاية.

قد يهمك ايضـــًا :

قرار صيني بشأن جثث ضحايا "فيروس كورونا"

ثلاثة فيتامينات يمكنها أن تبعد عنك وعن طفلك فيروس "كورونا" القاتل

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على مفاهيم خاطئة حول انتشار فيروس كورونا الجديد في الصين تعرف على مفاهيم خاطئة حول انتشار فيروس كورونا الجديد في الصين



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon