متنزة أكاديا الوطني يستقبل المئات من الزوار يوميًا رغم  التجاهل الاميركي تجاهه
آخر تحديث GMT01:41:31
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني
أخر الأخبار

تتفردّ الحديقة بالقمم العالية واجتماع البحيرات والجبال معًا

متنزة أكاديا الوطني يستقبل المئات من الزوار يوميًا رغم التجاهل الاميركي تجاهه

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - متنزة أكاديا الوطني يستقبل المئات من الزوار يوميًا رغم  التجاهل الاميركي تجاهه

متنزة أكاديا الوطني
لندن - كاتيا حداد

المنبه يزن بإلحاح عند الرابعة، استيقظ على الرغم من جسدي المعترض، وبعد دقائق قليلة

متنزة أكاديا الوطني يستقبل المئات من الزوار يوميًا رغم  التجاهل الاميركي تجاهه

 أقود خلال الظلام، لست الوحيد هناك صف طويل من الأضواء صنعته مصابيح سيارات صاعدة لجبل كادلك، أكبر قمة في شرق أميركا. كل منا يريد أن يرحب بقدوم الفجر.

هذه عادات "ضرورية" في متنزة أكاديا الوطني، في الركن الشمالي الشرقي من ولاية ماين. يتجمع على القمة التي تبلغ 1,530 قدمًا مئات من الأطفال والشيوخ والرضع والكلاب والأجداد، ونحن ننظر إلى الشرق حيث السماء المرصعة بالنجوم الملونة فوق الأطلسي. وتلتقط كاميرا الهاتف اللقطات، بينما كانت تسري همهمات معترضة على ارتفاع السعر، وهو ما لم أكن أتوقعه عن الأميركي المندفع المتحمس.

جبل كادلك أطول القمم في المتنزه، وهو يأخذ الحيز الأكبر من الجزيرة الصحروية.

وستحتفل هيئة الحدائق الأميركية في 25 أغسطس رسميًا بمائويتها بفعاليات تجوب أكاديا، أقدم متنزه أميركي شرق نهر الميسيبي، وستحتفل بنفسها هذا العام، ما يجعل كاديا متميزة لوجود الصخور الجراتينية المكونة للجبال والمحيط وغابة وشواطئ رملية وبحيرات وبرك. وتعد ملعبًا كبيرًا للمغامرة.

بدأت في الاكتشاف بالدراجة، أسير على طول "طريق النقل" فوق التل وأسفل الوديان، ويقول المرشد ليني إن الطريق الذي يبلغ طوله 45 مترًا صنعه روكفلر في بدايات القرن العشرين.

رحلتنا التي بلغ طولها 18 ميلًا قادتنا إلى بحيرة إيجل، وحفرة هول وتش فوق أو أسفل الجسور الحجرية الأنيقة. وكنا نرى الصنبور ويقول المرشد إن خشب الصنبور مميز في صناعة السفن، وبالعودة لفترة الاستعمار كان يتم اتخاذ أفضله للبحيرة البريطانية.

ويشير إلى حبات التوت البري والعنف المتدلي المشهورة به ولاية ماين، بجانب الماشروم الليموني اللوم. "الهلوسة" يخبرني ليني بضحكة مكتومة.

يوم أمس ركبت الدراجة وحركت قدمي اليوم جاء الدور على زراعي، كلاهما مستقرة وسهلة للقيام بمناورة، الزوارق البحرية وسيلة رائعة للخروج إلى الماء، انضم إلى مجموعة من الرياضيين المبتدئين وذوي الخبرة من سن المراهقة إلى الشيخوخة، ويرشدنا دليلنا ليفا، أنطلقنا من مدينة بور هاربور، وتقول المرشدة "تقدم في المد القصير، ولكن توقف مع الجزر".

جلسنا بالقرب من الشاطئ وتوقفنا عند الشاطئ المحصب كرمويل كوف، وهناك أعطتنا أوليفيا درس سريع في الجيلوجيا. كانت أكاديا تقع تحت نهر جليدي قبل 15000 عام. عندما ذاب الجليد، تشكلت المناظر الطبيعية، ونحت مضيق ساموس سوند الذي يفصل بين الجناحين الشرقي والغربي من الجزيرة. في طريق عودتنا، والرياح تهب من خلفنا، كان زملائي الرياضيين يتبادلون القصص بشأن ما يجب فعله في أكاديا.
 
يحمسنا طالب بقضاء اليوم في تسلق الصخور: "ارتدينا أحذية خاصة، منحنا القدرة على الحركة، ومن ثم تسلقنا بطريقة سبايدرمان"، زوجان عجوزان  يقولون : "نحن نفضل البقاء في القرى الجملية  شمال شرق ولاية ماين أو جنوب غربها، بما فيها من صالات عرض ومقاهي". وها هو ما أحبه في أكاديا، يمكنك أن تكون نشطًا في العطلة أو تقضيها مسترخيًا.

وفي المدينة كل ما هو بسيط وجالب للسعادة، ففي جزيرة الصحراء الجبلية تأتي مجموعات صغيرة في الصيف، الإقامة ليست بها عناية ولكنها مريحة على كل.

وبالشرفات الواسعة للفنادات كراسي هزازة ومشهد المياه أمامنا. "لن تجد مفرًا من الجلوس بعيدًا، هي ليست أكليشيهات، ولكن لا يوجد تلفاز في الحجرات والصدمة لا يوجد أي شبكة هواتف. أما بالنسبة لتناول الطعام، فالأفضل هو الأبسط في مطاعم على شكل أكواخ بحرية.

في جنوب غرب الولاية، سرطان البحر ليس فقط في البحر بل هو أيضًا على طاولة الطعام، وها أنا أتناوله بأصابعي، في مطعم متجاور الدكك في ليلة دافئة، تهب علينا رياح مالحة من البحر، وهذه نهاية مثالية ليوم مليئ بالمغامرة الخفيفة.

ولأن سرطان البحر مرادف للبيئة، فلقد انضممت إلى الكابتن جون نيكولا الذي شرح هذا السرطان ليس كونه طهعامًا شهيًا ولكن عن الحياة البيلوجية له، وعن حياته الجنسية وكيفية صيده،  نصب شرك لها عبر أفضل وأبسط تصمم ممكن وهو عن طريق بناء حجرات في الحجرة الأولى هي المطبخ والثانية الصالون، عندما يدخلوا  للصالون لن يستطيعوا الخروج، وهناك ثلاثة ملايين شرك في مياه مدينة مينا، 90% منها على الشواطئ البالغة 3 أميال. "لهذا السبب يحب السرطان الصخر".

ننزل مرة أخرى على الأرض، وأخوض مغامرتي الأخيرة وهي تجمع بين المشي لمسافات طويلة مع مراقبة الطيور. وتتجمع الطيور على شاطئ أكاديا في المحيط الأطلنطي، لذا هو مكان عظيم لمراقبة الطيور، أما بالنسبة إلى أين أذهب، هناك 130 ميلًا من المسارات، مشكلتهم هي الاختيار، لهذا السبب أصطحب المرشد رتش ماكدونالد، يقول إن بعض المسارات شديدة الانحدار والبعض الآخر مسطح. وبالقرب من هذا موقف سيارات، فلنخرج منه ونسير في ارتفاع لتسلق جبلين، في البدء كانت من السهولة الكافية السير وسط شجر التنوب والأرز الأحمر، وبعد ذلك يبدأ الصعود والتعرجات عبر شقوق الصخور، بجروف من الجرانيت، البعض يسمي هذا الجزء من المغامرة "تحدي"، أنا اسميه متعة.

وفجأة، كنا فوق أشجار نسير بمحاذاة قمة جبل بينسكوت، يقول ريتش إن صوت الطنين هو صوت زباب أحمر، وصوت التغريد هو تغريد طائر. وعلى قمة 1,194 قدمًا تمتعنا برؤية المكان من أعلى، قبل الاستمرار في رحلتنا والنزول للسهل ثم الصعود مرة أخرى فوق هضبات سرجنت. ننظر إلى الجزر في الأسفل، والخلجان والمضائق التي تفصل بين الجزيرة والبر. وفي يوم بلا غيوم قال ريتش إنه يجب عليك أن ترى حتى 120 ميلًا، فالسماء زرقاء للغاية، والشمس متوهجة منبسطة على الماء، المشهد يبدو وكأنه ملصق سياحة دبت فيه الرياح.

قبل التوجه للأسفل سألنا سائح من جذور فرنسية، يقول إن الألب أكثر من هنا ارتفاعًا، ولكن ما يميز هذا المكان اجتماع المياه والبحيرات والجبال معًا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متنزة أكاديا الوطني يستقبل المئات من الزوار يوميًا رغم  التجاهل الاميركي تجاهه متنزة أكاديا الوطني يستقبل المئات من الزوار يوميًا رغم  التجاهل الاميركي تجاهه



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon