هند صبري تستعيد محطات صنعت نجوميتها في مهرجان عمّان السينمائي الدولي
آخر تحديث GMT09:56:59
 السعودية اليوم -

هند صبري تستعيد محطات صنعت نجوميتها في مهرجان عمّان السينمائي الدولي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - هند صبري تستعيد محطات صنعت نجوميتها في مهرجان عمّان السينمائي الدولي

الفنانة هند صبري
عمّان ـ السعودية اليوم

تحلّ السينما التونسية بأفلامها وصُنّاعها من مخرجين ومنتجين وممثّلين، ضيفة شرف على «مهرجان عمّان السينمائي الدولي» في دورته السابعة. وتحت شعار «إضاءة على السينما التونسية»، تُعرض مجموعة من أفلام البلد وهي تنتمي إلى حقبات مختلفة من تاريخ فنه السابعة؛ بدءاً بـ«صمت القصور» للمخرجة مفيدة التلاتلي من إنتاج عام 1994، وانتقالاً إلى «ساتان روج» لرجاء عامري (2002)، و«آخر فيلم» لنوري بو زيد (2006)، ووصولاً إلى «نحبك هادي» لمحمد بن عطية (2016)، و«على كف عفريت» لكوثر بن هنية (2017)، و«اغتراب» لمهدي هميلي (2025).

يحضر ضمن أنشطة المهرجان كذلك أبرز وجوه السينما التونسية؛ فمع فيلم «صوفيا» للفنان التونسي ظافر العابدين كاتباً ومخرجاً وممثلاً، افتُتحت فعاليات الحدث السينمائي الأردني. كما تُخصص جلسة حوار مع المنتجة درّة بوشوشة للحديث عن مسيرتها في صناعة السينما التونسية والعربية. ومن بين وجوه المهرجان كذلك وسفيرات الشاشة التونسية، الممثلة هند صبري التي أطلّت ضمن لقاء حواريّ عبر «زوم» أداره فادي حدّاد، المدير المشارك في برمجة أفلام المهرجان.

ورغم المسافات، فإنّ الجمهور في مسرح «رينبو» بعمّان شعر كأنّ هند صبري حاضرة جسداً وروحاً، وليس عبر شاشةٍ افتراضيّة ضخمة. بكثيرٍ من اللهفة والإحساس والفطنة أجابت الممثلة عن الأسئلة، وبمزيدٍ من الحب تفاعلت مع مداخلات الحضور.

عن البدايات البريئة، وعن الاختيارات السينمائية والدرامية الهادفة لاحقاً، وعن النقلة النوعيّة من تونس إلى مصر، وعن تجربتها الإنتاجيّة، تحدّثت النجمة التونسية بإسهاب.

كانت الانطلاقة في الـ14 من عمرها مع فيلم «صمت القصور» عام 1994، حيث أخذتها المخرجة مفيدة التلاتلي في مغامرةٍ غير مألوفة لفتاة صغيرة. «شكّل ذلك الفيلم بطاقة تقديمي للسينما والجمهور، وهو كان بداية قصة الحب الطويلة بيني وبين الكاميرا»، تقول صبري. في تلك الآونة، لم تكن مستوعبةً لعمق قصة الفيلم، ولا لقيمته الفنية التي أكسبته جائزة «الكاميرا الذهبية» في مهرجان «كان» آنذاك.

لا تُنكر أنّ تجربة «صمت القصور» أتعبتها، لا سيّما أنها تعرضت للمضايقات من أترابها في المدرسة بسبب شهرتها المستجدّة ودورها في الفيلم؛ وهي «علياء» مجهولة الأب والحامل تحت السن التي يطلب منها صديقها الإجهاض.

وبعد انكفاءٍ عن الأضواء استمر 5 سنوات، وقفت هند صبري من جديد أمام كاميرا مفيدة التلاتلي في «موسم الرجال». يتّخذ الفيلم من نساء جزيرة جربة التونسية بطلاتٍ له، وهنّ اللاتي يَنُبنَ عن آبائهنّ وإخوتهنّ وأزواجهنّ في العمل والبيت بما أنّ هؤلاء يهاجرون سعياً وراء الرزق.

في تلك الآونة، وإن في لا وعيِها حصراً، كانت قد بدأت الخيارات الفنية النسوية تتكوّن لدى صبري. «الأساس دائماً بالنسبة لي كان منح الصوت للمرأة أكان في الدراما أو في السينما»، تقول. وقد منحتها تلك الخيارات النخبويّة منذ الصغر قيمةً في عيون من راقبوها من بعيد. وعندما حان موعد النقلة النوعيّة من تونس إلى مصر، حظيت بفرصة التعاون مع مخرجين مثل محمد خان، وإيناس الدغيدي وهالة خليل وشريف عرفة وغيرهم.

«كنت محظوظة بأنّ سينما المؤلّف في مصر كانت تعرفني من خلال تجاربي التونسية». في المقابل، كانت السينما التجارية جديدة بالنسبة إليها، لكنّ صبري تقول بصراحة إنها أرادت خوض تجربة شبّاك التذاكر عن سابق تصوّر وتصميم. «لم أرغب في وضع نفسي ضمن قوالب محددة، ثم أنا مؤمنة بأنّ جمهور السينما التجارية مهم ولم أرِد خسارته».

الانتقال إلى مصر فرض على هند صبري تغييراتٍ عدة في أسلوب حياتها، ولهجتها، ولغة الجسد. استعانت بمدرّبين وراقبت المجتمع بعيونٍ ثاقبة، إلى أن اختمرت التجربة بين 2004 و2005. «كسر فيلما (بنات وسط البلد) و(أحلى الأوقات) الحاجز بيني وبين الجمهور المصري. كانت تلك حقبة البطولات النسائية الجديدة التي أتاحت لي فرصة العمل تحت إدارة كتّاب ومخرجين مصريين مهمّين»، تلفت الفنانة التونسية.

تخبر هند صبري كيف أنها تدعُ حدسَها يقودها باتّجاه الشخصية المناسبة: «بعد الاطّلاع على الورق، أغمض عينيّ. إن تخيّلت نفسي في الشخصية، تكون تلك إشارة إيجابية للمشاركة في الفيلم أو المسلسل»، تقول. لكنها تتجاوز أحياناً مرحلة قراءة السيناريو لمجرّد رغبةٍ مسبقة لديها في خوض التجربة، على غرار ما حصل في فيلمَي «الجزيرة» (2007 و2014)، و«بنات ألفة» (2023).

عن هذه التجربة تحديداً تقول صبري إنها كانت من بين الأصعب في مسيرتها، لا سيما أنها وضعتها وجهاً لوجه مع ألفة الحقيقية الحاضرة في الفيلم. القصة التي تمزج ما بين الواقعي والمتخيّل هي أصلاً صعبة، وتصفها صبري بـ«الصفعة للمجتمعين التونسي والعربي ككلّ»؛ فألفة هي الأم التي خسرت ابنتَيها لانضمامهما إلى جماعات التطرّف والإرهاب. «كانت التجربة بمثابة تحدٍّ للـego (الأنا)، لأنه من الصعب على ممثل أن تكون الشخصية التي يلعبها مجرّد جسرٍ للشخصية الحقيقية التي هي المحور»، تشرح صبري.

وضعت هند صبري نفسها أمام تحدٍّ آخر؛ هو خوض تجربة الإنتاج فأسست شركتها الخاصة. كان الامتحان الإنتاجي الأدقّ بالنسبة إليها حتى الآن، في النسخة الجديدة من مسلسل «البحث عن عُلا» على «نتفليكس». «كان الأمر أشبَه بحرب أعصاب ولم أقبل لحظةً التنازل عن مهمتي بوصفي منتجة تنفيذية، لا سيما أنني غيورة على شخصية (عُلا عبد الصبور) ولم أكن أريد أن يتحكّم بها أحد».

أما «الهاجس الحالي»، وفق توصيفها، فهو العمل على نصوص أدبية لكتّاب عرب معاصرين، حيث ترغب صبري في خوض تجربة الاقتباس بصفتها منتجة وممثلة في آنٍ معاً.

قد يهمك أيضاً :

هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

 

هند صبري تؤكد قررت العودة لدراما رمضان قبل اختيار «منّاعة»

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هند صبري تستعيد محطات صنعت نجوميتها في مهرجان عمّان السينمائي الدولي هند صبري تستعيد محطات صنعت نجوميتها في مهرجان عمّان السينمائي الدولي



إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:48 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء
 السعودية اليوم - فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران

GMT 11:12 2023 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الإسرائيلي يعتقل مدير مستشفى الشفاء

GMT 12:52 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الملابس بنقوش الزهور من صيحات الموضة الرائجة دومًا

GMT 06:10 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تنبؤات بارتفاع درجة الحرارة في روسيا أواخر كانون الثاني

GMT 20:53 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

بن سلمان يؤكّد أنّ اتفاق “أوبك بلس” أنقذ النفط العالمي

GMT 07:12 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات سلاسل ذهب أبيض ناعمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon