القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال
آخر تحديث GMT22:54:18
 السعودية اليوم -

انخفضت أعداد الوافدين منذ اندلاع ثورات الربيع العربي

القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال

أعداد السياح انخفضت منذ اندلاع ثورات الربيع العربي
عمان ـ طارق الشمري

يواجه القطاع السياحي في الأردن عقبات عدة جراء عدم الاستقرار، فضلا عن النزاعات في الدول المجاورة مثل سورية والعراق، تزامنًا مع تحذيرات المكاتب الأجنبية من السفر إلى المناطق الحدودية في المملكة.

وأشارت تقارير إلى أنّ حوالي 81 ألف بريطاني توجهوا قبل عامين إلى زيارة الأردن وشهدوا العديد المتاعب في المنطقة القريبة من الحدود السورية.

القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال

واعتبرت المكاتب الأجنبية أن باقي المناطق السياحية في الأردن آمنة ومناسبة للزوار، في الوقت الذي تشهد فيه دول مثل تايلند وكينيا تهديدا من طرف جماعات تخريبية.

وبيّنت وزارة السياحة والآثار الأردنية، في تقرير لها، أنّ عدد الرحلات التي يختارها الزوار عبر سفن بحرية انخفض من 8.2 ملايين زائر عام 2010 قبل ثورات الربيع العربي ليصل إلي 5.3 ملايين زائر العام المنصرم .

وأوضحت التقارير أن الأمور ساءت بداية العام الحالي، عندما انخفض أعداد  السياح  إلى النصف مقارنة بالفترة ذاتها قبل عام. وأوضح مرشد الجبال أنّ "العرب يأتون إلى زيارة هذه المواقع أكثر من الأجانب الذي يتجنبون زيارتها"، لافتًا إلى أنه على الرغم من كون الحالة الأمنية في الأردن جيدة جدًا، لا يجد المرشدون العمل المثالي.

القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال

وأضافت صاحبة متجر للهدايا التذكارية يقع في منطقة دير البتراء، وسط المدينة، "مرت ثلاثة أيام فقط منذ توقفنا عن أعمالنا التجارية"، مشيرة إلى أن المنطقة التي تعيش فيها ترجع إلى  أوائل القرن الرابع عشر قبل الميلاد و لتي لٌقبت في العصور الحديثة باسم "مدينة الزهرة الحمراء" بعد  تغير لون الكثل الحجرية فيها. ويسعى عدد كبير من أصحاب المحال التجارية إلى عرض بضاعتهم لجذب الزوار، ويحمل الأطفال صناديق الورق المقوى لبيعها.

وتعاني المواقع الأثرية في الأردن من قلة زائريها. وبيّن أحد العاملين في متحف "الحوض"، الذي يضم آثارًا نادرة من أنحاء البتراء، أنّ حوالي 100 شخص  يدخلون كل يوم عبر بوابات المتحف منذ سنوات قليلة مضت، وأضاف "نحن لا نواجه المشاكل ذاتها التي تعاني منها دول الجوار مثل العراق وسورية. والأردن آمن".

القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال

و يلزم على  زوار منطقة البتراء دفع حوالي  دينار واحد فقط من  أجل دخول المنطقة و التمكن من التجول داخلها، في الوقت الذي باتت تعاني فيه الفنادق من تراجع معدلات السياحة.

وينعم الأردن بمحميات طبيعية وآثار رومانية إلى جانب الاستمتاع بالطبيعة الخلابة والسياحة البيئية التي قلما توفرها مناطق أخرى في الشرق الأوسط.

ويدعو مراقبون إلى ضرورة طمأنة السياح بأن المناطق الأثرية في المملكة آمنة، إلى جانب الإنفاق على المرافق السياحية مثل الفنادق والمطاعم والمعالم السياحية لتحقيق المنافسة.

القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال



الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:02 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

الترجي التونسي يفوز على ضيفه شبيبة القبائل الجزائري

GMT 19:54 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

9 فساتين زفاف دخلت التاريخ لجمالها وأناقتها

GMT 08:34 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

الذهب يسجل تراجعًا بفعل تعافي الدولار

GMT 09:57 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

فيلم قصير يجمع أميتاب باتشان بنجوم بوليوود

GMT 14:30 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

النقّاز يكشف أسباب رحيله عن الزمالك وسبب البقاء في القاهرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon