المؤشرات الأولية في استفتاء إنقاذ اليونان تتركها على حافة اليورو
آخر تحديث GMT18:38:32
 السعودية اليوم -

61% نسبة المصوتين بـ "لا" بفارق 22 نقطة عن المؤيدين

المؤشرات الأولية في استفتاء إنقاذ اليونان تتركها على حافة "اليورو"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المؤشرات الأولية في استفتاء إنقاذ اليونان تتركها على حافة "اليورو"

استفتاء إنقاذ اليونان
أثينا ـ سلوى عمر

تشير المؤشرات الأولية في تصويت اليونان ضد أحدث حزمة إنقاذ أوروبية، إلى أن مستقبل مركز البلاد في منطقة "اليورو" يغرق في مزيد من الشك.

وتقدم المصوتون بـ "لا" الحملة بفارق 22 نقطة، بنسبة 61%، تاركين البلاد تترنح على حافة الخروج المحتمل من منطقة "اليورو"، حيث توقعت ستة استطلاعات للرأي صدرت بعد لحظات من التصويت انتصارًا لحملة "لا".
ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، في غضون دقائق من إغلاق مراكز الاقتراع، إلى اجتماع طارئ لإيجاد حل لليونان،ومع الإعلان الوشيك للنتيجة النهائية، اجتاح الناخبون مكافحو التقشف الشوارع للاحتفال والغناء وهم يلوحون بالأعلام اليونانية.

وتلتقي المستشارة ميركل مع الرئيس هولاند، بعد ظهر الاثنين لمناقشة مستقبل اليونان، بحضور كبار المسؤولين في منطقة "اليورو"، حيث وصف النواب الألمان تلك النتيجة بـ "الكارثة".

ويؤدي رفض القادة الأوروبيون التراجع عن مقترحات الشؤون المالية في اليونان، إلى توقيف البنك المركزي الأوروبي دعمه للدول المثقلة بالديون، وربما تجبر على الخروج من منطقة "اليورو".

وأوضح حزب "سيريزا" اليساري اليوناني، الذي يترأسه رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس، أن الشعب اليوناني أثبت أنه يريد البقاء في أوروبا كعضو وليس باعتباره مستعمرة الديون.

وأفاد متحدث باسم الحكومة أن لديه تفويضًا واضحًا لوضع شروط خطة الإنقاذ بشكل أقل صرامة بعدما دعم الناخبون بأغلبية ساحقة رفضهم لمزيد من التقشف.

وغرد وزير الدفاع اليوناني بيتر كامينوس، "لقد أثبت الشعب اليوناني أنه لن يخضع للابتزاز، ولن يتم إرهابه، ولن يتعرض للتهديد، وقد فازت الديمقراطية".

وفي الوقت نفسه، ذكر مساعد الرئيس تسيبراس، نيكوس بابوس، أنه سيتم التوصل إلى اتفاق مع الدائنين بحلول 20 تموز / يوليو، وهو اليوم المقترح لسداد 305 مليار يورو إلى البنك المركزي الأوروبي.

ويستعد السياسيون للسفر إلى بروكسل الاثنين بعد أن هدد زعماء الاتحاد الأوروبي بسحب "اليورو" في حال التصويت بـ "لا".
ومن المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، محادثات الأزمة مع محافظ بنك انجلترا المركزي مارك كارني، الاثنين لمناقشة تأثير النتيجة على الاقتصاد البريطاني، وأفاد أنه من المرجح أن يعقد المزيد من الاجتماعات الطارئة مع الاتحاد الأوروبي الثلاثاء.
وأوضح زعيم حزب "الاستقلال" نايغل فراج: "إذا كانت أرقام الاستطلاع صحيحة، فأنا أثني على الشعب اليوناني لتفهمهم لخدعة للاتحاد الأوروبي".
وأضاف "إن مشروع الاتحاد الأوروبي يموت الآن، إنه أمر رائع لرؤية شجاعة الشعب اليوناني في مواجهة البلطجة السياسية والاقتصادية من بروكسل".

وأكد المحافظ الألماني مايكل فوكس، أنه يأسف لتلك النتيجة، معبرًا " لقد تسبب تسيبراس بكارثة ويجب أن نرى كيف سيصلحها، لا توجد فرصة بأن يوجد حل في غضون 48 ساعة".

وفي الوقت نفسه كانت بلجيكا أول دول منطقة "اليورو" للرد على النتيجة، وأفاد وزير المالية في البلاد يوهان فان أوفرديفيلت، أن محادثات التوصل إلى اتفاق قد تستأنف في غضون ساعات.
وصرّح وزير الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني، "الآن هو الوقت المناسب للبدء في محاولة التوصل إلى اتفاق جديد، ولكن ليس هناك مفر من المتاهة اليونانية مع أوروبا الضعيفة".
ويأتي إغلاق صناديق الاقتراع وسط مخاوف متزايدة من أن يكون بنك اليونان على شفا الانهيار، وتم الإعلان عن خطط لعقد اجتماع في اللحظة الأخيرة بين وزير المالية في البلاد والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليونان قبل ساعتين فقط من انتهاء التصويت.
ويعتقد أن ما يقرب من عشرة ملايين شخص خرجوا للتصويت حول ما إذا كانت اليونان يجب أن تقبل أحدث حزمة إنقاذ في أوروبا وإدخال تدابير التقشف الأكثر صرامة.
وأكد وزير الداخلية نيكوس فوتسيس، أن أكثر من نصف الناخبين اليونانيين صوتوا، ودعا رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس، إلى استفتاء مفاجئ في 26 حزيران / يونيو الماضي قبل أيام من فشل البلاد من سداد ديونها لصندوق النقد الدولي.
وكان من المقرر أن يدفع 1.1 مليار جنيه إسترليني بحلول الساعة 11:00 الثلاثاء الماضي، بعد مفاوضات بين الحكومة والدائنين، الذين كانوا يسألون عن الإصلاحات في مقابل تمديد صفقة إنقاذ البلاد، التي انهارت.

وبعد الإدلاء بصوته الأحد أفاد تسيبراس، أنه تم اختبار بلاده المثقلة بالديون للبت في مصيرها الخاص بشأن منطقة "اليورو"، وتابع: "لا أحد يستطيع تجاهل إرادة الشعب في العيش، وأن يحدد مصيره بيده".

وأضاف: "أنا على يقين أن غدا سنكون قد كسرنا المسار لجميع الشعوب في أوروبا، مسار العودة إلى القيم المؤسسة للديمقراطية والتضامن في أوروبا، وإرسال رسالة قوية، وليس فقط للبقاء ولكن أيضا للعيش بكرامة في أوروبا".
وأردف "لذلك دعونا إلى هذا العمل بإرادة قوية، وهذا حدث احتفالي ديمقراطي من أجل مستقبل أفضل لنا جميعا، سواء في اليونان وأوروبا، أنا متفائل جدا".

ومن جانبه وأثناء الإدلاء بصوته أوضح وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس، أن الاستفتاء يعطي الأمل لأوروبا أن العملة الموحدة والديمقراطية يمكن أن تتعايشا، مضيفًا أنه يعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق خلال 24 ساعة في حال التصويت ب"لا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤشرات الأولية في استفتاء إنقاذ اليونان تتركها على حافة اليورو المؤشرات الأولية في استفتاء إنقاذ اليونان تتركها على حافة اليورو



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 السعودية اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 02:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

عماد مجاهد يكشف أنّ الابراج الفلكية تغيرّت

GMT 22:28 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

طرق استخدام زيت اللافندر لشعر حيوي وصحي وفوائده السحرية

GMT 22:08 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الحيوانات المنوية جودتها أعلى في الشتاء

GMT 09:10 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

لجين عمران تستفزّ متابعيها بسبب هديتها لابنتها

GMT 05:11 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

تشيلي تفقد طائرة عسكرية تقل العشرات في رحلة للقطب الجنوبي

GMT 13:26 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الجانب الخفي عن أعمال الفنان ليوناردو دافنشي

GMT 07:26 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تعيش أجواء متناقضة خلال هذا الشهر

GMT 09:31 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تألّق ديمي روز بإطلالة شقراء خلال عُطلة لها في تايلاند

GMT 09:00 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

تسريبات جديدة عن مواصفات هاتف سامسونغ "غالاكسي S10"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon