تقرير أحداث القنصلية الأميركية في بنغازي يطيح بـ 4 مسؤولين في الخارجية
آخر تحديث GMT12:33:34
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

وسط إدانة بالتقاعس المنهجي للبيت الأبيض في اتخاذ الإجراءات الأمنية المناسبة

تقرير أحداث القنصلية الأميركية في بنغازي يطيح بـ 4 مسؤولين في "الخارجية"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تقرير أحداث القنصلية الأميركية في بنغازي يطيح بـ 4 مسؤولين في "الخارجية"

جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية يغادر اجتماع سري بشأن تقرير بنغازي

نيويورك ـ سناء المرّ   أجبرت نتائج التحقيق في الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأميركية في بنغازي في الـ11 من أيلول/ سبتمبر الماضي، والذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي في ليبيا كريس ستيفنز، أربعة من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية إلى الاستقالة من مناصبهم، فيما يشير المحللون السياسيون بعد الاطلاع على تقرير الهجوم إلى "أنه كان هناك تقاعس منهجي للزعامة الأميركية في أداء واجبها من ناحية الإجراءات الأمنية غير الملائمة بصورة فادحة".
وجاء في التقرير أن "طاقم العاملين الأميركي على أرض الواقع تصرف بشجاعة، وأبدى استعدادًا للمخاطرة بحياتهم لحماية زملائهم في موقف أشبه بالمستحيل خلال هجومين تم شنهما على القنصلية في بنغازي والملحق القريب منها والذي أسفر عن مقتل ستيفنز وثلاثة مسؤولين أميركيين آخرين".
وأشار التقرير إلى "حالة الخلط والفوضى ونقص الشفافية والقيادة غير المؤهلة على مستوى كبار المسؤولين"، كما انتقد بشدة "استخدام ميلشيا ليبية مسلحة لحماية أمن القنصلية في بنغازي".
وذكرت صحيفة "الغارديان البريطانية" أن "ثلاثة من بين المسؤولين الذين تقدموا باستقالاتهم كانوا يعملون كمساعدين في وزارة الخارجية لشؤون الأمن الدبلوماسي، وهم المسؤول عن أمن السفارة، إيريك بوزويل، وتشارلين لامب، ومسؤول رسمي آخر الذي ذكرت وكالة الأسوشيتدبرس أنه " المسؤول في الوزارة عن الإشراف على بلدان المغرب العربي المتمثلة في ليبيا والجزائر وتونس والمغرب، ريموند ماكسويل".
وأدانت لجنة التحقيق المستقلة التي كان يرأسها السفير الأميركي السابق توماس بيكيرينغ، ورئيس الأركان السابق الأدميرال مايكل مولين، بشدة "أسلوب كل من لامب وبوزويل في التعامل الأمني مع الهجوم وافتقادهما إلى التعاون والتنسيق".
وأضاف التقرير أن "الإخفاقات الشاملة والقصور والتقاعس في القيادة والإدارة على مستوى كبار المسؤولين في اثنين من مكاتب وزارة الخارجية الأميركية وصلت بالوضع الأمني لبعثة خاصة إلى مستوى غير ملائم في بنغازي، وغير مؤهل بصورة ضخمة للتعامل مع الهجوم على القنصلية".
وقد ظهرت تشارلين لامب في جلسة الاستماع التي عقدها الكونغرس الأميركي في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إذ دافعت عن الإجراءات الأمنية في بنغازي، وقالت إنها "اتخذت أفضل ما في استطاعتها من قرارات في ضوء المعلومات التي كانت متاحة لديها".
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إنها "ستقوم بتنفيذ التوصيات كافة التي جاءت في التقرير، لتحسين مستوى حماية البعثات الدبلوماسية الأميركية وبعضها بعثات سرية، وهذا يتضمن الحصول على قرار من الكونغرس يسمح بإجراء تعديلات في الإنفاق من أجل زيادة الحماية الأمنية الدبلوماسية".
وكان الكونغرس الأميركي قد استعرض الأربعاء الماضي في جلسة سرية الأوجه السرية في التقرير. ومن المنتظر عقد جلسة استمتاع علنية  الخميس بعد أشهر من الانتقادات الجمهورية للبيت الأبيض وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس التي اتهمت بمحاولة إخفاء تورط القاعدة في الهجوم الذي وصف فيما بعد بأنه كان "هجومًا إرهابيًا"، الأمر الذي أدى إلى قيامها بسحب محاولتها، لأن تصبح وزيرة الخارجية بعد استقالة هيلاري كلينتون، إلا أن التقرير لم يشر إلى "من يتحمل مسؤولية القتلى الأميركيين في بنغازي". وعلى الرغم من أن التقرير لم يضف الكثير إلى ما كان معروفًا من قبل حول الهجوم على القنصلية، لكنه أسقط المزاعم التي تسببت في المشكلات التي تعرضت لها رايس.
وألقى التقرير الضوء على مدى ضراوة الهجوم على القنصلية، والذي شهد حرقًا متعمدًا للقنصلية، واستخدم فيه أسلحة صغيرة وأسلحة آلية وقذائف آر بي جيه وقنابل وقذائف هاون ضد مبنى القنصلية والمبنى الملحق بها والمسؤولين الذين كانوا يتنقلون بين المبنيين.
ويشير التقرير إلى أن "الهجوم بدأ باقتحام عشرات الأفراد الذين كان معظمهم من المسلحين مبنى القنصلية عبر البوابة الرئيسية"، وقال أحد أفراد الحرس الأميركي إنه "لم يتلق تحذيرًا من المليشيا الليبية المكلفة بالدفاع عن القنصلية، أو أفراد الحرس غير المسلح وأن بعضهم فر هاربًا".
وأضاف التقرير أن "المقتحمين ألقوا الزجاجات الحارقة لإشعال النيران في المباني وحرق السيارات، ثم قاموا بعد ذلك باقتحام المبنى الذي كان يحتمي فيه السفير الأميركي ورفاقه، وبدأوا في تدمير محتويات غرفة المعيشة، ثم غادروا المكان ربما لكثافة الدخان الذي صعب معه الرؤية والتنفس، في الوقت الذي حاول فيه السفير بصحبة اثنين من الأمن الهروب من كثافة الدخان". وفيما بعد عثر الليبيون على السفير واصطحبوه إلى المستشفى، ولكنه كان قد توفي مختنقًا من الدخان، كما توفي بالطريقة نفسها مسؤول أميركي آخر، وقامت السفارة الأميركية في طرابلس باستئجار طائرة لحمل سبعة من أفراد الأمن الأميركي إلى بنغازي.
وأوضح التقرير أن "الفريق الأمني تعرض لقذائف الهاون والآر بي جيه، وأن اثنين من الحرس الشخصي لقيا مصرعيهما في المبنى الملحق".
وألقى التقرير باللوم على "عدة عوامل، من بينها خفض الميزانية، إضافة إلى اعتماد أفراد الأمن على معلومات الاستخبارات في التحذير من الهجوم من دون الاهتمام بما يحدث من حولهم، بما في ذلك تعرض الصليب الأحمر الدولي والدبلوماسيين البريطانيين لعدد من الهجمات خلال الأشهر التي سبقت الهجوم".
كما حمل مولين بشدة على المسؤولين في واشنطن لرفضهم طلبات من العاملين في بنغازي بتحسين الإجراءات الأمنية هناك، وحمل المسؤولية في ذلك على بعض المسؤولين في وزارة الخارجية. وبدلا منذ ذلك تم إسناد الأمن إلى مليشيا ليبية مسلحة تحمل اسم شهداء 17 شباط/ فبراير، لحماية القنصلية.
وقد دافعت لامب عن ذلك القرار، ولكن التقرير أكد أن "ذلك لم يكن لائقًا ومناسبًا بسبب تقاعس هذه المليشيا عن أداء مهامها قبل وبعد الهجوم". وأضاف التقرير أن "رد فعل الحكومة الليبية خلال الهجوم كان معدومًا".
وقد أدت نتائج التقرير إلى قيام عدد من السياسيين في الولايات المتحدة بشن حملة انتقادات واسعة لوزارة الخارجية لفشلها في التعامل مع الهجوم وفي توقعه وفي الاعتماد على مليشيا ليبية في توفير الأمن، كما طالب البعض بتحسين أداء الاستخبارات الأميركية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير أحداث القنصلية الأميركية في بنغازي يطيح بـ 4 مسؤولين في الخارجية تقرير أحداث القنصلية الأميركية في بنغازي يطيح بـ 4 مسؤولين في الخارجية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon