حكومة غزة المقالة تطالب بـموقف رداع تجاه الخروقات الإسرائيلية للتهدئة
آخر تحديث GMT03:49:01
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

"سرايا القدس" تؤكد أن العدو يحاول التنصل من التعهدات المفروضة عليه

حكومة غزة المقالة تطالب بـ"موقف رداع" تجاه الخروقات الإسرائيلية للتهدئة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حكومة غزة المقالة تطالب بـ"موقف رداع" تجاه الخروقات الإسرائيلية للتهدئة

الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على صيادين فلسطينيين في بحر غزة

غزة ـ محمد حبيب شدد وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة المقالة غازي حمد، السبت، على ضرورة وجود "موقف رادع" في مواجهة الخروقات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، خاصة بعد الإعلان عن تهدئة بين فصائل المقاومة وإسرائيل برعاية مصر، فيما أكدت "سرايا القدس" أن العدو يحاول التنصل من التعهدات التي قطعها على نفسه، وهو ما يضع الوسطاء الذين ضمنوا التهدئة إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام العدو باحترام التهدئة بشكل كامل".
واعتبر حمد، خلال تصريح إذاعي، أن "الخروفات من قبل الجانب الصهيوني متوقعة، بعد الهزيمة التي مني بها في الحرب الأخيرة على غزة"، لافتًا إلى أن إسرائيل "تحاول حاليًا التحرش بقطاع غزة  لتبيض وجهها بعد هزيمتها, وتسعى إلى جرنا لمربع جديد من التصعيد".
وعن الجهة المخولة بالرد، قال حمد:"مصر هي الراعي الرسمي للمصالحة، ولا بد أن يكون لديها موقف رادع، من خلال إيصال رسالة قوية إلى الاحتلال"، مؤكدًا أن "المقاومة مستعدة لأي تطورات". وفي شأن زيارة أردوغان إلى غزة، أشار إلى "وجود نوايا لزيارة لم تتأكد بعد".
ومنذ إعلان التهدئة بوساطة مصرية أميركية، تواصل قوات الاحتلال الصهيونية خرقها، سواء بحملة اعتقالات في صفوف الصيادين, أو إصابة مواطنين عبر قصف المناطق الحدودية.
ورصدت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" تلك الخروقات في "إطلاق النار على المواطنين والمزارعين والصيادين، والتحليق المكثف للطيران"، محذرة من مواصلة خرق التهدئة. وقالت في بيان لها:" إن الخروقات المستمرة سوف تضع التهدئة في مهب الريح، وسوف تدفع المقاومة للرد عليها بالطريقة التي تراها مناسبة، ولن تسمح بأن يستبيح العدو غزة صباح مساء دون رد مناسب من المقاومة".
ووضعت السرايا، إحصائية بالخروقات التي رصدها "الإعلام الحربي" لها خلال الفترة من 23/11 ـ 30/11، وجاء فيها أنه في الجمعة 23-11: "استشهاد المواطن أنور قديح 20 عامًا، وإصابة 19 آخرين بعد إطلاق النار عليهم من قبل الجيش الصهيوني شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع".
وفي الأحد 25-11:" إصابة مواطن بجراح خطيرة برصاص الاحتلال المجرم شرق مدينة خان يونس". وفي الاثنين 26-11: "إصابة اثنين من المواطنين برصاص الجيش الصهيوني شرق مدينة رفح جنوب القطاع، وإصابة آخر شرق مخيم جباليا شمال غزة". وفي الثلاثاء 27-11:"إصابة مواطن بجراح شرق مدينة رفح"، وفي الأربعاء 28-11 : "إصابة 7 مواطنين شرق مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع، كما اختطفت بحرية الاحتلال 9 صيادين في عرض بحر مدينة غزة"، وفي الخميس 29- 11: "الاحتلال يعتقل شابًا شرق غزة وينقله إلى جهة مجهولة، كما اختطفت بحرية العدو تختطف اثنين من الصيادين قبالة شواطئ مدينة غزة، فضلا عن توغل الاحتلال شرق بلدة القرارة شمال شرق مدينة خانيونس".
وفي الجمعة 30-11:"إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وإصابة 3 بجراح شرق مدينة غزة، وإصابة 4 شرق مخيم البريج"، فيما لا زالت طائرات الاحتلال الحربية والاستطلاعية تحلق بشكل يومي في أجواء قطاع غزة على مدار الساعة، وتقوم بجمع معلومات استخباراتية عن المقاومين وأماكنهم وتحركاتهم ومواقعهم العسكرية.
من جانبه أكد الناطق الرسمي باسم "سرايا القدس" أبو احمد، أن "العدو يحاول التنصل من التعهدات التي قطعها على نفسه والتزم بها في اتفاق التهدئة، في مؤشر واضح على نواياه العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يضع الوسطاء الذين ضمنوا التهدئة إلى تحمل مسئولياتهم وإلزام العدو باحترام التهدئة بشكل كامل".
وأضاف أبو أحمد في تصريح صحافي السبت، أن "استمرار الخروقات بهذا الشكل السافر سوف يضع التهدئة في مهب الريح، وسوف يدفع فصائل المقاومة للرد عليها بالطريقة التي تراها مناسبة، ولن تسمح بأن يستبيح العدو قطاع غزة صباح مساء دون رد مناسب من المقاومة".
يشار إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية توصلت  الأربعاء 21/11/2012، مع الكيان الصهيوني إلى اتفاق تهدئة بشروطها، بعد معركة "السماء الزرقاء"، التي خاضتها المقاومة مع العدو على مدار 8 أيام متتالية، غيرت خلالها المقاومة معادلة الصراع، وضربت أهدافًا صهيونية لأول مرة.
ونص اتفاق التهدئة على وقف العدو الصهيوني لكافة الأعمال العدوانية على قطاع عزة، برًا وبحرًا وجوًا، بما في ذلك وقفت عمليات الاغتيال، والتوغلات في المناطق الحدودية، وكذلك رفع الحصار عن قطاع غزة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة غزة المقالة تطالب بـموقف رداع تجاه الخروقات الإسرائيلية للتهدئة حكومة غزة المقالة تطالب بـموقف رداع تجاه الخروقات الإسرائيلية للتهدئة



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon