ترامب يباشر حملة دعم الجمهوريين في انتخابات التجديد وسط حسابات معقدة
آخر تحديث GMT06:52:36
 السعودية اليوم -

ترامب يباشر حملة دعم الجمهوريين في انتخابات التجديد وسط حسابات معقدة.

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترامب يباشر حملة دعم الجمهوريين في انتخابات التجديد وسط حسابات معقدة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
واشنطن - السعودية اليوم

في خطوة رمزية لكنها لافتة وحاسمة اختار الرئيس  دونالد ترامب أن يستقبل على مائدة عشاء في حديقة البيت الابيض اربعة من مرشحي حزبه الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل وجميع هؤلاء يواجهون استحقاقات حاسمة على مستوى ولاياتهم المتأرجحة بسبب المنافسة اللصيقة من قبل الغرماء الديموقراطيين ورغبتهم في السيطرة على هذه المقاعد التنافسية.

من بين المرشحين الذين اجتمعوا بترامب وكبار مسؤولي الإدارة كانوا على التوالي: النائب الجمهوري عن ولاية ويسكنسن "ديريك فان"،  والسيناتور الجمهوري عن ولاية  جورجيا "مايك كولينز"، وكذلك  العضو الجمهوري في مجلس النواب عن ولاية ميشيغان "توم بارات".

قيادات جمهورية أوضحت لـ "إرم نيوز" أن  عشاء البيت الأبيض لن يكون مقتصرا على المرشحين الذين يواجهون  أوضاعا انتخابية معقدة كما هو الأمر مع سيناتور ولاية جورجيا، الذي يقف في مواجهة مرشح ديموقراطي بات يمثل في المرحلة الحالية الصوت الأكثر انتقادا بين الديموقراطيين لسياسات الرئيس ترامب والجمهوريين، والذي يعتقد أنه سيكون رقما صعبا في انتخابات الديموقراطيين التمهيدية للرئاسة العام ثمانية وعشرين.

الأمر هنا يتعلق بالسيناتور جون أوسوف، بل إن خطة البيت الأبيض تتضمن أيضا أن تتناول جلسة العشاء مناقشات أخرى مع  قيادات وأعضاء جمهوريين من الغرفتين في مبنى الكونغرس الذين وجهت إليهم الدعوة لحضور هذا العشاء.

ما يقال عن ولاية جورجيا يقال كذلك عن منافسة حاسمة يخوضها الجمهوريون في ولايتين من ولايات الغرب الأوسط الأمريكي المتأرجحة سياسيا، كما هو الحال معها دائما في جميع الاستحقاقات الانتخابية الأميركية سواء كان الأمر مرتبطا بالرئاسة أو بالكونغرس، والأمر هنا يتعلق بولايتي ميشيغان وويسكنسن.

ترامب وبحسب قيادات جمهورية أراد من الأسبوع الأول من شهر أيلول الحالي أن يكون موعدا لإطلاق الحملة الانتخابية لحزبه بصفة رسمية، وذلك بدءا من حملة دعائية واسعة عبر شبكات  التلفزيون المحلية والمحطات الإذاعية يتحدث فيها بصورة خاصة عن إنجازات إدارته في  فترة التسعة عشر شهرا التي قضاها في البيت الأبيض، وخاصة فيما يتصل  بالسياسات الاقتصادية.
حملة دعائية للترويج لإنجازات ترامب

في واحد من هذه الإعلانات يقول ترامب أنه نجح في تخفيض أسعار الأدوية في  الصيدليات الأميركية إلى مستويات قياسية، بعد أن كانت الأسعار الأميركية هي الأعلى من نوعها في العالم، وكذلك أسعار البيض في  محلات البقالة، كما أنه نجح في رفع الضرائب عن كثير من الوفيات، خاصة بين إجراء الساعة كما هو الحال مع عمال المطاعم والتوريد والمسنين المستفيدين من رواتب الضمان الاجتماعي.

هذا النوع من الحديث يقول بشأنه قادة جمهوريون لإرم هو ما يحتاج الأميركيون لسماعه من الرئيس ترامب في المرحلة الحالية؛ لأن هذه الرسالة هي الوحيدة القادرة على التعامل مع قلق العائلات الأميركية المتصاعد، بسبب أزمة الغلاء التي مست جميع أساسيات الحياة، وامتدت إلى أسعار الوقود في محطات البنزين، وبلغت مرحلة العجز عن دفع أقساط التأمين الصحي؛ ما جعل ملايين العائلات تعيش بلا تأمين صحي، بسبب السياسات المتخذة من قبل الإدارة الحالية والكونغرس الجمهوري في  العامين الأخيرين.

إضافة إلى هذا التطور النوعي والذي يشير إلى نهاية أزمة داخلية في الحزب الجمهوري، بعد أن كانت صرخات قيادات من الصف الأول في الكونغرس تعبر عن خوفها من انشغال الرئيس ترامب الدائم بالسياسة الخارجية، دون إعطاء الوقت والاهتمام الكافيين لملف الانتخابات النصفية بكل ما يشكله ذلك من خطر على مستقبل الأغلبية الجمهورية في مجلسي النواب والشيوخ، وكذلك على فترة العامين المتبقية من رئاسة ترامب قبل عشاء المؤتمر الوطني في دالاس.

عشاء البيت الأبيض لن يكون هو الحدث الوحيد الموجود على أجندة الرئيس ترامب والجمهوريين قيادات وقواعد خلال الأسبوع  الحالي، ذلك لأن البيت الأبيض واللجنة الوطنية للحزب اختارا أن  يكون أسبوع الاحتفال بعيد العمل مناسبة لتنظيم المؤتمر الوطني للانتخابات النصفية للحزب بمدينة دلاس بولاية تكساس.

المؤتمر الذي يريده الرئيس ترامب موعدا وطنيا لإعادة تحشيد القواعد الجمهورية وجمعها قبل إطلاق الحملة  الانتخابية للحزب وبعد أن يكون الحزب قد نجح في تأمين المبالغ الكافية من التبرعات المالية من المانحين الكبار والصغار من انصاره وداعميه.

اللجنة الوطنية أوضحت في رسالتها الداخلية إلى المدعوين إلى المؤتمر الحزبي الوطني، أن المؤتمر سوف يشهد حضور الرئيس ترامب ونائبه جي دي فانس واضعة بذلك قائمة لأسعار أخذ صورة مع أحدهما أو تناول العشاء على طاولتها خلال يومي المؤتمر.

العشاء مع الرئيس على طاولة واحدة لن يكون متاحا إلا بسعر يتجاوز المئتين وخمسين ألف دولار، أما الصورة مع الرئيس فان ثمنها لن يكون أقل من ثمانية وثمانين ألف دولار.

 أما مشاركة طاولة نائب الرئيس فلن يكون سعرها أقل من خمسة وسبعين ألف دولار، أما تكلفة صورة مع فانس فلن تقل عن خمسة وثلاثين ألف دولار.

هذه الأسعار التي وضعتها اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري يقول ناشطون عنها أنها جزء من خطة وطنية تريد منها اللجنة جمع أكبر قدر من التبرعات في هذا المؤتمر الوطني بغية تقديم المساعدة المالية اللازمة والمطلوبة للمرشحين الجمهوريين في مختلف جهات البلاد.

الأمر الأكثر أهمية من جمع التبرعات يقول هؤلاء الناشطون سيكون المؤتمر فرصة وطنية لشن القواعد الجمهورية وتحريكها لمواجهة الخطاب المحبط الذي يطلقه الديمقراطيون في حق إدارة ترامب وإنجازاتها في الداخل والخارج.

الرئيس ترامب واجه مجموعة من الأسئلة في المكتب البيضاوي التي يطرحها مراسلو البيت الأبيض حول تلك الاتهامات التي يطلقها مرشحون  جمهوريون، والتي يقولون فيها إن الرئيس ترامب لايريد أن يصرف بشكل كاف لدعم مرشحي الحزب، ولا يزال حتى الآن لم يعلن عن أية خطة  للصرف  خلال الأسابيع الثمانية المقبلة من عمر الحملة الانتخابية.

ترامب يرد على هذه الاتهامات ويقول إنه سوف يصرف مبالغ كبيرة  في هذه الانتخابات، سواء من تلك الأموال  التي جمعتها قواعد حركة "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى" والتي بلغت حتى الآن أربعة مئة مليون دولار،  أو حتى من ماله الخاص، ولكن ذلك الصرف يكون مشروطا منْ قبل له بدعم المرشحين الذين يراهم جيدين للحزب الجمهوري في الكونغرس.

 حتى قبل هذا الموعد، الرئيس ترامب شخصيا، تقول مصادر جمهورية لإرم نيوز، إنه استخدم كامل قوة تأثيره السياسي في سبيل جمع أكبر قدر من الأموال لدعم المرشحة الجمهورية في ولاية ساوث كارولينا الشقيقة الأصغر للسيناتور الراحل غراهام " دار لين غراهام"  وأنه صرف خلال حملة دعمها ما يقارب المليون دولار. 

هذا الصرف الكبير في ولايةٍ جمهورية  الانتماء تاريخياً فتح الباب أمام أسئلة أخرى حول مدى استعداد الرئيس ترامب  للصرف بنفس القوة لدعم مرشحين آخرين في ولايات يواجه فيها مرشحون جمهوريون واقعا انتخابيا تنافسيا حادا كما هو الأمر مع الصديق المقرب من الرئيس ترامب في ولاية ميشيغان  المرشح الجمهوري لمقعد السيناتور  مايك روجرز الذي يواجه المرشح الديموقراطي الاشتراكي عبد الرحمن السيد في واحد من السباقات الأكثر إثارة للمتابعة في عموم البلاد.

لا أحد بإمكانه أن يوقف التاريخ يقول قيادي جمهوري لإرم، عن تفضيل مرشحين جمهوريين عدم الاستعانة بالرئيس ترامب في حملاتهم الانتخابية في ولاياتهم المتأرجحة سياسيا، بسبب الخوف من أن ينعكس ذلك سلبا على مواقف الناخبين المحليين المعارضين لسياسات ترامب، أو من المستقلين؛ لأن التاريخ علمنا دائما أن الانتخابات النصفية تنتهي إلى خسارة حزب الرئيس الجالس في البيت الأبيض،  والأمر لن يكون مختلفا هذه المرة عما كان عليه في كامل تاريخ الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.

في مقابل، ذلك هناك سباق محموم بين فئة أخرى من المرشحين التي ترى في حضور ترامب لدعمها مسألة مفتاحية في حسم السباق لصالحها، لكن بين هؤلاء وقيادات الحزب أحاديث متكررة على أن البيت الأبيض لم يكشف عن أية خطة لمشاركة الرئيس في التجمعات المحلية لدعم مرشحي الحزب.

كبيرة موظفي البيت الأبيض "سوزان وايلز" سبق لها وأن أعلنت أن الرئيس سوف يكون أكثر إسهاما في دعم مرشحي الحزب عن  طريق الانخراط المباشر في الحملات الانتخابية المحلية.

الرئيس ترامب وفي خضم هذه النقاشات الداخلية كشف أنه سوف يكون ملتزما بالذهاب إلى ولاية "ألاسكا" لدعم المرشح الجمهوري فيها لمجلس الشيوخ  "دان سوليفان "وذلك في وقت سوف يحدد لاحقا ولكنه سوف يكون خلال فترة الأسابيع الأربعة التي تسبق الانتخابات.

غير أن هذا الإعلان الأحادي لايزال البيت الأبيض يتحفظ عن تقديم أية توضيحات حول أجندة الرئيس الانتخابية ومدى الدور الذي سوف يلعبه في دعم  ومساعدة مرشحي حزبه في موعد انتخابي حاسم، لايفضل الأميركيين عنه سوى ستين يوما، وهذه مسألة  تثير مزيدا من القلق والتحفظ بين الجمهوريين مرشحين وناشطين محليين وناخبين أيضا. 

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يظهر على عملة دولار أميركية جديدة رغم حظر القانون

ترامب يتوعد إيران بهجوم جديد ويؤكد أن الحملة الأميركية لن تطول

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يباشر حملة دعم الجمهوريين في انتخابات التجديد وسط حسابات معقدة ترامب يباشر حملة دعم الجمهوريين في انتخابات التجديد وسط حسابات معقدة



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:18 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً
 السعودية اليوم - عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً

GMT 09:11 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد منير يعود إلى اللهجة النوبية بأغنية «سيكر»
 السعودية اليوم - محمد منير يعود إلى اللهجة النوبية بأغنية «سيكر»

GMT 09:05 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة
 السعودية اليوم - نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى ملائكة يُعرب عن حزنه للخسارة أمام "الاتحاد"

GMT 20:13 2023 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمير عبد اللهيان يشيد بموقف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

GMT 18:26 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات ضارية ومتصاعدة في يوم الحرب على مستشفيات غزة

GMT 10:14 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 12:19 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

إليك 7 أشياء ربما لا تعرفها عن "واتس آب"

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يكشف فوائد السمسم على صحة الجسم والبشرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon