زيارة صالحي إلى مصر تبحث عن بديل في ضوء قرب تهاوي نظام الرئيس الاسد
آخر تحديث GMT23:30:56
 السعودية اليوم -

سياسيون لـ"العرب اليوم": طهران تريد افتعال أزمة بين الخليج والقاهرة

زيارة صالحي إلى مصر تبحث عن بديل في ضوء قرب تهاوي نظام الرئيس الاسد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - زيارة صالحي إلى مصر تبحث عن بديل في ضوء قرب تهاوي نظام الرئيس الاسد

وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي

القاهرة ـ أكرم علي أكد سياسيون مصريون أن زيارة وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إلى مصر، بمثابة إشارة قوية لدول الخليج بأن هناك بديل آخر يريد دعم مصر إذا تخلوا عن مساعدتها، في ظل الأحداث المتوترة بين مصر والإمارات على خلفية المعتقلين المنتمين لجماعة "الإخوان المسلمين". وقال الخبير السياسي في مركز "الأهرام للدراسات الاستراتيجية" مؤمن سعيد، إن النظام الحاكم الحالي يريد استغلال العلاقات مع إيران باللعب مع دول الخليج وتحذيرها بشكل غير مباشر، في ظل التوترات التي تمر بها الآن.
وأشار سعيد إلى إن الخليج يريد انتظار تحقيق الاستقرار في مصر، والذي لم يتحقق بعد لدعم مصر كما قررت من قبل، إلا أن الواقع الاقتصادي والسياسي مازال متوترا في مصر، لذلك يمنتع العرب الآن عن الوفاء بوعودهم، فتلجأ مصر إلى إيران لتأكيد دعم الدول المعادية للعرب لمصر.
وأكد الخبير السياسي أن الخليج لن يتنازل عن دعم مصر، لأنها دول هامة في حماية الأمن القومي الخاص بهم، ولكن ما يحدث من توترات سوف يتم احتوائها قريبا، ولكن مصر سوف تخسر إذا فضلت مصلحة إيران على العرب.
ومن جانبه قال السفير محمود زين، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن زيارة علي أكبر صالحي، تهدف لإبعاد مصر عن معادلة أمن الخليج وغياب الاستقرار في العلاقات المصرية-الخليجية.
وأضاف زين أن إيران تريد افتعال أزمة بين مصر والخليج، لا سيما في ظل التوتر الحالي مع الامارات، وقرب تهاوي النظام السوري؛ فإيران لن يكون لها ظهير عربي قوي بعد سقوط الأسد، ولذا فهي تبحث عن بديل قوي في مصر.
وأكد السفير أن الإمارات والسعودية يمكن أن تأخذ هذه الزيارة بمنطق الاستفزاز، ولاسيما بعد أزمة الإمارات الأخيرة.
واستبعد مساعد وزير الخارجية أن تتمكن ايران من طرح نفسها كبديل للخليج في دعم مصر اقتصاديا، في ظل سوء الاوضاع الداخلية في ايران.
وأشار زين إلى أن إيران سبق أن أرسلت رسائل لمغازلة إخوان مصر واستدراجهم إلى حلف "الممانعة"، لكنهم اختاروا الوقوف بالصف المقابل، أي مع التحالف الإقليمي المرتبط بالولايات المتحدة وبإغراءات قطرية، ومثل الموقف من الملف السوري الحد الفاصل بين الطرفين.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة صالحي إلى مصر تبحث عن بديل في ضوء قرب تهاوي نظام الرئيس الاسد زيارة صالحي إلى مصر تبحث عن بديل في ضوء قرب تهاوي نظام الرئيس الاسد



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon