مقتل المدعي العام التركي ومحتجزيه إثر محاولة قوات الأمن الخاصة تحريره
آخر تحديث GMT09:46:31
 السعودية اليوم -

نشرت الجماعة المسؤولة عن الهجوم صورًا لكيراز قبيل اغتياله

مقتل المدعي العام التركي ومحتجزيه إثر محاولة قوات الأمن الخاصة تحريره

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مقتل المدعي العام التركي ومحتجزيه إثر محاولة قوات الأمن الخاصة تحريره

قوات الأمن الخاصة في اسطنبول
أنقرة ـ جلال فواز

قُتل المدعي العام التركي واثنين من النشطاء اليساريين المتطرفين، الذين احتجزوا الأول في إحدى محاكم إسطنبول، إثر اقتحام قوات الأمن الخاصة في محاولة منها لفك الحصار الذي استمر نحو 6 ساعات حتى نهاية مساء الثلاثاء الماضي.

وتم احتجاز محمد سليم كيراز في مكتبه، من قِبل اثنين من المجموعة الماركسية التركية؛ حيث وضع أحدهما مسدسًا مقابل رأسه وهدد بقتله حال لم تنفذ مطالبهما.

وذكرت السلطات التركية أن تلك الأزمة المتوترة أتت بعد معاناة المدينة من انقطاع التيار الكهربائي الرئيسي، وبدأت العملية بإطلاق النار، وبعد 6 ساعات بدأ الحصار والانفجارات وإطلاق النار حول مبنى المحكمة وسط تصاعد الأدخنة من النافذة.

وبعد دقائق قليلة، وصلت سيارتا الإسعاف وسط صافرات الإنذار، لتتمركز في مكان الحدث.

وذكر قائد شرطة إسطنبول، سيلامي التينوك، للصحافيين خارج المحكمة أن اثنين من المتهمين قد قتلوا، وأكد الأطباء أن المدعي العام توفي متأثرًا بجروحه، فحين وصلوا كان أصيب بأعيرة نارية في الرأس والصدر، كما توقفت ضربات القلب.

وتم الإبلاغ عن مطالب خاطفي الرهينة وهي فتح تحقيق بشأن مقتل المراهق بركن إيلفان، والذي توفي في آذار/ مارس من العام الماضي، بعد أن قضى 269 يومًا في غيبوبة بسبب إصابات من قِبل الشرطة بعد مشاركته في تظاهرات مناهضة للحكومة في جيزي بارك صيف العام 2013.

ومن جانبه، ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد وصوله من رومانيا أن المهاجمين دخلوا قاعة المحكمة وهم يرتدون الملابس القانونية، ووجهت إلى كيراز 3 طلقات نارية في الرأس والجسده، دون الخوض في تفاصيل أكثر من ذلك، مؤكدًا أن هذا الأمر لا يمكن أن يؤخد على محمل عدم الجدية.

ونشرت جماعة التحرير الشعبي الثوري والمسؤولة عن الهجوم صورًا لأحد المسلحين وهو يخفي وجهه بشارة حمراء وصفراء ويحمل مسدس موجه إلى رأس كيراز، الذي وضع شريطًا لاصقًا على فمه، كما وضع المسلح الملصقات الخاصة بالجماعة على جدران المكتب، الذي يقع في الطابق الخامس من مبنى المحكمة.

وأعطت المجموعة مهلة لتحديد من هم الضباط المسؤولين عن مقتل إيفان، وإجبارهم على تقديم اعتراف أو سيتم قتلهم.

وسادت حالة من التعتيم الإعلامي التركي بشأن المواجهة، كما أن بعض القنوات التلفزيونية التركية قطعت البث عن الحادث.

ويتهم نشطاء وآخرون السلطات التركية بالتستر على قتلة المراهق البالغ من العمر 15 عامًا، إذ لم يواجه ضباط الشرطة التحقيقات.

وأكد النائب المعارض حسين أيغون أن والد إيلفان طلب التحقيق مع المسؤولين عن سفك الدماء.

ويعتبر حزب التحرير الشعبي الثوري مجموعة متطرفة في تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل المدعي العام التركي ومحتجزيه إثر محاولة قوات الأمن الخاصة تحريره مقتل المدعي العام التركي ومحتجزيه إثر محاولة قوات الأمن الخاصة تحريره



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 07:08 2026 الخميس ,02 تموز / يوليو

أمير قطر يبحث مع ويتكوف وكوشنر مفاوضات إيران
 السعودية اليوم - أمير قطر يبحث مع ويتكوف وكوشنر مفاوضات إيران

GMT 12:37 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مغامرات لا تنسى لاستكشاف معالم جزيرة أيرلندا

GMT 10:06 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

فان بيرسي يختار اليونايتد كناديه الأخير

GMT 19:33 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

وفاة الإعلامي اللبناني علي المسمار بعد صراع مع سرطان الدم

GMT 20:58 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

لجنة الإنضباط الجزائرية تعاقب نادي وفاق سطيف

GMT 23:08 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

نادي لايبزيغ يوقّع عقدًا مع ساراتشي لمدة 5 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon