أهالي حلب يعيشون تحت رحمة القناصة ووابل القذائف وصراع المليشيات
آخر تحديث GMT00:11:10
 السعودية اليوم -
حكم تشادي يعترف بخطأ فادح في كأس أمم إفريقيا 2025 وقد يُلغى طرد لاعب منتخب مالي مصدر حكومي يمني ينفي إغلاق مطار عدن الدولي ويحمل المجلس الانتقالي مسؤولية أي تعطيل للرحلات الجوية ليفربول يتعثر على أرضه ويتعادل سلبيا مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي إعتقالات واسعة وإصابة عشرات الشرطة الألمانية في أعمال عنف ليلة رأس السنة ببرلين العاصفة الثلجية تزيد معاناة النازحين في إدلب وحلب مع تدخل عاجل لتقديم الدعم الإغاثي وتأمين التدفئة والخدمات الأساسية الغابون توقف نشاط منتخبها الأول لكرة القدم وحل الجهاز الفني بعد خسارة كأس أمم أفريقيا رحيل المذيعة المصرية نيفين القاضي بعد صراع مع المرض مقتل 24 شخصاً بينهم طفل وإصابة 50 آخرين، بهجوم أوكراني بالمسيّرات استهدف فندقاً في قرية خورلي السياحية إدارة ترامب تنهي عقود إيجار ثلاثة ملاعب غولف عامة في واشنطن وتفتح المجال لتغييرات واسعة في المواقع الفيدرالية زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب شرق اليابان
أخر الأخبار

وسط استمرار الحرب الأهلية الطاحنة بين "الحر" وجيش الأسد

أهالي حلب يعيشون تحت رحمة القناصة ووابل القذائف وصراع المليشيات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أهالي حلب يعيشون تحت رحمة القناصة ووابل القذائف وصراع المليشيات

آثار الدمار في حلب
لندن ـ سليم كرم أصبحت مدينة حلب في الوقت الراهن كيانًا مشوهًا مجهول المعالم. فلا يمكننا أن نسميها مدينة ولا نستطيع أن نصفها بالأطلال. فالأوضاع مذرية للغاية هناك، إذ انقسمت المدينة، التي كانت في يومٍ من الأيام رمزًا للرواج والازدهار، إلى مناطق تسيطرعلى كل واحدة منها فرقة من المليشيات الصغيرة تحت لواء واحد وقيادة واحدة أحيانًا، أو تعمل منفردة في أحيانٍ أخرى.
وتحولت المنازل أيضًا، باستثناء عدد قليل منها، إلى مراكز لقيادة المليشيات الثورية ونقاط تمركز لقوات الحكومة التي تقاتل لمصلحة الأسد. إنَّها الحرب الأهلية التي تبتلع سورية وتقترب من القضاء عليها تمامًا والتي جعلت المنازل والمباني تفقد معظم أجزائها، وجعلت الأثاث يبرز من خلف الجدران المنهارة بفعل القصف الصاروخي وتبادل إطلاق النار بين المليشيات المتناحرة. ويستطيع المرء بالكاد أن يتعرف على جزء منها، ولكن بعد جهد كبير يبذله في تذكر لمن كانت هذه الحجرة؟ أو أي جزء من المنزل يقف فيه الآن؟.
ويعيش مقاتلو المليشيات في ظروف غير آدمية على الإطلاق، إذ يكثرون من تناول القهوة التركية، ولا يتناولون سوى وجبة واحدة في اليوم، وهي الظروف المعيشية الصعبة التي يشاركهم فيها المدنيون مع الفارق بين الفئتين، إذ يتمكن المقاتلون من الدفاع عن أنفسهم بما لديهم من سلاح، بينما المدنيون لا يجدون سبيلًاً للنجاة إلا الشجاعة والجرأة على قطع مسافات طويلة في شوارع المدينة وهم في مرمى بنادق القناصة حتى يصلوا إلى أي ملاذ يتلقون فيه الحماية من مقاتلي المليشيات.
ويعاني أهل حلب أيضًا من أسوأ جيران شهدتهم على مدار تاريخها، وهم القناصة، إذ يضطر أي من المدنيين الذين تدفعهم الضرورة إلى النزول إلى الشارع أن يتحلوا باليقظة والحذر وأن يختبئوا في ملاذات آمنة توجد على بعد خطوات من بعضها بعضًا، ليصلوا بأمان إلى المكان الذي يقصدونه حتى أنَّهم في بعض الأحيان يختبئون وراء الستائر حتى يتفادوا الإصابة برصاص القناصة.
إنَّها الحياة في واجهة أكثر من عدو، وفقًا لأحد قادة المليشيات الثورية، إذ يضطر قادة المليشيات إلى قتال القوات الحكومية ليس فقط لإرهابها أو هزيمتها والقضاء عليها والانتصار للثورة، بل أيضًا لتوصيل رسالة إلى باقي المليشيات التي تقاتل إلى جوارهم وهي الرسالة التي تشير إلى أنَّهم ما زالوا نشطين وقادرين على القتال. فالمليشيات درجت منذ فترة على الاستيلاء على بعضها بعضًا والميليشيا الصغيرة تدخل في طاعة الكبيرة، وتكون جزءًا منها والميليشيا التي تضعف أو يقل نشاطها تستولي عليها وتتحكم فيها المليشيات الأكبر.
ومع تعدد جبهات القتال، تخوض ميليشيات الثورة قتالًا من نوع خاص يتسم بالصعوبة والتعقيد على جبهة القناصة الذين يهددون أمن المدنيين ولا تأخذهم شفقة أو رحمة بأي من المدنيين أو المسلحين. إنها الحرب مع المجهول إذ أن مواقع تمركز هؤلاء القتلة غير معروفة ويجد الثوار صعوبة في تحديدها، إلا أنَّهم في النهاية يتمكنون من صيد القناصين واحدًا تلو الآخر. ويبدو الوضع في حلب وكأنَّها أسقطت من حسابات الثورة السورية، إذ أصبحت صيدًا للقوات النظامية والقناصة التابعين لنظام بشار إضافة إلى التشتت الذي تعانيه ميليشيات المقاومة.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي حلب يعيشون تحت رحمة القناصة ووابل القذائف وصراع المليشيات أهالي حلب يعيشون تحت رحمة القناصة ووابل القذائف وصراع المليشيات



النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 13:38 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 السعودية اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 00:18 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع القيادات الأمنية بالمنطقة

GMT 05:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

تنورة "القلم الرصاص" تسيطر على موضة الخريف المقبل

GMT 06:12 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اختبار جديد للمرأة الحامل ينبئ بمخاطر نمو الجنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

العقوبات تنتظر بطل فورمولا 1 فرناندو ألونسو

GMT 08:40 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 02:51 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"سندريلا" قصة حقيقية مُحطمة للقلوب تظهر في لندن

GMT 21:23 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

إنتر ميلان يفقد نجمه السنغالي كيتا بالدي بسبب الإصابة

GMT 10:40 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مشاهير يتنافسون على الصورة الأجمل ضمن تحدي الـ10سنوات

GMT 04:30 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أبرز الأماكن السرية التي لا يمكنك زيارتها في العالم

GMT 07:15 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

ميغان ماركل والأمير هاري يستأجران مزرعة في كوتسوولدز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon