البرلمان التونسي يفقد أهم كتلة معارضة لتوجهات حكومة الشاهد
آخر تحديث GMT01:09:31
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

بعد قبول استقالة 9 نواب من كتلة "الجبهة الشعبية" اليسارية

البرلمان التونسي يفقد أهم كتلة معارضة لتوجهات حكومة الشاهد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البرلمان التونسي يفقد أهم كتلة معارضة لتوجهات حكومة الشاهد

البرلمان التونسي
تونس ـ كمال السليمي

بانقضاء الآجال القانونية المتعلّقة بقبول استقالة تسعة نواب من كتلة «الجبهة الشعبيّة» اليسارية المعارضة، المتكونة من 15 نائباً، يفقد البرلمان التونسي أهم كتلة برلمانية عارضت التوجهات الاقتصادية والاجتماعية لحكومة يوسف الشاهد، وقادت أحزاب المعارضة في معارك متتالية ضد توصيات صندوق النقد الدولي والزيادات المشطة التي أقرتها الحكومة في ميزانية 2019 على مستوى الأسعار.

وحسب مراقبين للتطورات الحاصلة داخل المعارضة، تمر «الجبهة الشعبية» بأسوأ أزمة سياسية لها منذ سنوات، وهي التي ظلت متماسكة إثر الإعلان عن نتائج انتخابات 2014. ولعبت دوراً مهماً في معارضة حكومة الشاهد، ودعت إلى النزول إلى الشارع، وتبنت الاحتجاجات والإضرابات التي أعلنها الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال) ضد الخيارات المقترحة من قبل الائتلاف الحاكم لحل الملفات الاجتماعية والاقتصادية.

أقرأ أيضا برلمان تونس يقرّ قانونًا لرفع سن تقاعد موظفي الحكومة

من ناحيتهم، أكد نواب البرلمان المستقيلون من كتلة «الجبهة الشعبية»، في بيان، إثر انقضاء آجال التراجع عن الاستقالة، بعد خمسة أيام من تاريخ إيداع الاستقالة في 28 مايو (أيار)، أن الأسباب التي أجبرتهم على تقديم الاستقالة ما زالت قائمة، ما يعني أن الاستقالة أصبحت نافذة المفعول، وجددوا في المقابل تعهدهم بمواصلة الدفاع عن خيارات «الجبهة الشعبية» المتناقضة مع الائتلاف الحاكم الحالي، والمنحازة للتونسيين.

في السياق ذاته، أكد أحمد الصديق، رئيس كتلة «الجبهة الشعبية» المستقيل، على تفعيل استقالة النواب التسعة من الكتلة البرلمانية، مشيراً إلى أنه بتفعيلها لم يعد هناك وجود لكتلة تسمى «جبهة شعبية» في البرلمان، وأنها أصبحت منحلة، حسب النظام الداخلي المنظم لعمل الكتل البرلمانية في تونس.

ويعود أصل الخلافات داخل «الجبهة الشعبية» إلى التنافس القوي الذي برز بين حمة الهمامي زعيم «الجبهة الشعبية» ورئيس «حزب العمال»، والمنجي الرحوي رئيس «حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد» (الوطد)، إثر إعلان كل منهما نيته الترشح للانتخابات الرئاسية، التي ستقام في تونس في 17 من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

كان المكتب السياسي لحزب «الوطد» قد أعلن عن ترشيح المنجي الرحوي للمنافسة على كرسي الرئاسة، وهو نفسه ما عبر عنه حمة الهمامي، ليتأجج الخلاف بين الطرفين على أشده، حيث تمسك الهمامي بضرورة الرجوع إلى القيادة الجماعية لتحالف «الجبهة الشعبية» لتحديد اسم المرشح للرئاسية، في حين دعا الرحوي إلى إجراء انتخابات داخلية لتحديد من سيخوض غمار تلك الانتخابات، وهو اقتراح رفضه الهمامي بشدة.

وبعد مرور أسبوع على إيداع استقالة أعضاء من كتلة «الجبهة الشعبية» لدى مكتب الضبط في البرلمان التونسي، تواصل الغياب التام لأي رد فعل أو تفاعل إيجابي من شأنه الحفاظ على وحدة هذا التحالف السياسي المعارض، علاوة على تواصل الممارسات التي تهدد وحدة تحالف «الجبهة الشعبية»، رغبة في الانفراد بها، والتخلص من كل رأي مخالف وتواصل احتماء المتحدث باسم «الجبهة الشعبية» (في إشارة إلى حمة الهمامي) بالصمت، ورفضه الاستجابة للدعوات العديدة لعقد المجلس المركزي في أقرب الآجال، على حد تعبير أحد النواب المستقيلين.

يذكر أن تحالف «الجبهة الشعبية» تشكل سنة 2012، وضم إلى صفوفه 11 حزباً سياسياً يسارياً وقومياً تجمعهم معاداة الليبرالية والدفاع عن استحقاقات ثورة 2011، وتمكن خلال انتخابات 2014 من اختراق المشهد السياسي التونسي، والحصول على 15 مقعداً برلمانياً، ليحتل بذلك المرتبة الرابعة غير أنه رفض الانضمام إلى الائتلاف الحاكم بسبب وجود حركة «النهضة» ذات التوجه الإسلامي بين الأحزاب المشكلة للحكومة.

ولعب كل من «حزب العمال» الذي يتزعمه حمة الهمامي، و«حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد» (الوطد)، الذي أسسه شكري بلعيد، الذي تعرض إلى الاغتيال سنة 2013، دوراً مهماً في تشكيل هذا التحالف السياسي اليساري، غير أن الخلافات بين قيادات الحزبين على تزعم الأحزاب اليسارية في تونس ظلت قائمة، وقد ترجمت خلال الآونة الأخيرة في المنافسة بين حمة الهمامي (رئيس حزب العمال) والمنجي الرحوي (رئيس حزب «الوطد») على الترشح إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتمسك كل منهما بأحقية الترشح.

قد يهمك أيضا

البرلمان التونسي يقر قانونًا لرفع سن التقاعد ويفرض ضرائب

البرلمان التونسي يجدد أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان التونسي يفقد أهم كتلة معارضة لتوجهات حكومة الشاهد البرلمان التونسي يفقد أهم كتلة معارضة لتوجهات حكومة الشاهد



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon