مصر تتخلص من مئات الأطنان من المواد الخطرة بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت
آخر تحديث GMT06:52:36
 السعودية اليوم -

أصدرت مجموعة من الاشتراطات حول عملية تخزين "الأمونيا المسالة"

مصر تتخلص من مئات الأطنان من المواد الخطرة بعد كارثة انفجار "مرفأ بيروت"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مصر تتخلص من مئات الأطنان من المواد الخطرة بعد كارثة انفجار "مرفأ بيروت"

وزيرة البيئة المصرية ياسمين فؤاد
القاهرة - السعودية اليوم

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، أنها تخلصت من مئات الأطنان من المواد الخطرة المستخدمة في الزراعة، وذلك في تقرير أصدرته في أعقاب كارثة انفجار مرفأ بيروت، وفي هذا الصدد تطرقت وزيرة البيئة المصرية، ياسمين فؤاد، في التقرير، حسبما نقلته وزارتها، إلى الإجراءات التي تتخذها "للإدارة الآمنة لمادة نترات الأمونيوم كأحد المواد الهامة التي تدخل في صناعة الأسمدة الزراعية بسبب محتواها العالي من الآزوت وتعد من المواد الخطرة (قابلة للاشتعال) التي تتطلب اتخاذ الاحتياطات اللازمة في تداولها وتخزينه".

وقالت فؤاد: "لدينا حصر كامل بالمنشآت الصناعية المنتجة لمادة نترات الأمونيوم بجميع محافظات الجمهورية ويتم المرور عليها بشكل دوري"، مؤكدة أن وزارة البيئة المصرية "قد أصدرت مجموعة من الاشتراطات التي يتعين على الشركات الالتزام بها ومنها الالتزام بتخزين الأمونيا المسالة تحت الضغط الجوي العادي وطبقا للاشتراطات الواردة بالدراسة والمواصفات الدولية الخاصة، تركيب أجهزة الرصد والإنذار اللازمة للكشف عن حالات التسرب، والصيانة والمراقبة الدورية لنظام تخميد الامونيا الغازية برشاشات المياه وهواية الطوارئ مع إحاطة خزان الأمونيا بجدار خرساني مصمت لاحتواء أية تسربات".

كما تشمل هذه الإجراءات "النقل والتخزين والتداول السليم والآمن بيئيا لكافة الخامات والكيماويات المستخدمة تبعا لاشتراطات قانون رقم 4 لسنة 1994 وتعديلاته، والالتزام بتنفيذ خطة الإدارة البيئية للمصنع متضمنة خطة للرصد البيئي وتوفير الأجهزة اللازمة للرصد وتأهيل العاملين عليها مع تركيب محطة للرصد المستمر للانبعاثات الغازية والجسيمات العالقة الصادرة عن المشروع وتوصيلها بالشبكة القومية للرصد بجهاز شئون البيئة، واعداد خطة لمجابهة المخاطر وحالات الطوارئ وتأهيل العاملين عليها والتنسيق مع الجهات المعنية بشأن تطبيقها مع توفير الأجهزة اللازمة لمكافحة الحرائق.

وذكرت فؤاد أن الوزارة تتخلص بشكل آمن من 241 طنا من مادة اللاندين عالية الخطورة، التي ظلت مخزنة بميناء الأدبية منذ 30 عاما، بالإضافة إلى 471 طنا من المبيدات القديمة بمخازن وزارة الزراعة منذ 17 عاما، وأشارت إلى أنها تخلصت من تلك المواد في منشآت متخصصة خارج البلاد.
وتابعت أنه يجري حاليا العمل على التخلص مما يقارب "300 طن أخرى من المبيدات المهجورة، بالإضافة إلى معالجة 1000 طن من الزيوت الملوثة بمادة (PCBs) بعد سحب عينات من حوالي 13 ألف محول كهربائي على مستوى الجمهورية بالتعاون مع وزارة الكهرباء، وتبين من خلال التحليلات وجود تلوث لحوالي 860 محولا".

واستطردت الوزيرة أنه "يتم  حصر وتصنيف أي مبيدات متواجدة بالموانئ المصرية والمناطق الاقتصادية الخاصة وتحديد سبل التعامل معها والتأكد من طرق التخزين الخاصة بها"، مؤكدة أن الوزارة وضعت "خطة للتخلص من الكميات عالية الخطورة، حيث تم حصر وتصنيف المبيدات بموانئ نويبع وسفاجا والأدبية والإسكندرية بخلاف اللاندين الذي تم التخلص منه".

وأفادت بأنه "يتم العمل على التخلص الآمن من حوالي 41250 شاشة من شاشات أنابيب الأشعة الكاثودية بوزن تقريبي حوالي 800 طن والموجودة بالموانئ المصرية في الإسكندرية والدخيلة وموانئ دمياط شرق وغرب بورسعيد والعين السخنة والسويس، إضافة إلى سفاجا وأسوان كمهمل ورواكد منذ سنوات".ويأتي إصدار هذا التقرير في أعقاب انفجار ضخم هز يوم 4 أغسطس مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت نتيجة حريق وصل إلى مستودع احتوى على كميات كبيرة من نترات الأمونيوم، ما أدى إلى مقتل أكثر من 160 شخصا وإصابة 6 آلاف آخرين مع تدمير أحياء كاملة في المدينة في ثوان معدودة.

قد يهمك أيضـــاً :

وزراء الحكومة المصرية يُكثِّفون من جولاتهم الميدانية لتعزيز الطمأنينة بين السائحين

متحدث الحكومة المصرية يؤكد أن موعد فتح "المقاهي والمطاعم والأندية" اقترب بشدة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تتخلص من مئات الأطنان من المواد الخطرة بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت مصر تتخلص من مئات الأطنان من المواد الخطرة بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:18 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً
 السعودية اليوم - عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً

GMT 09:11 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد منير يعود إلى اللهجة النوبية بأغنية «سيكر»
 السعودية اليوم - محمد منير يعود إلى اللهجة النوبية بأغنية «سيكر»

GMT 09:05 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة
 السعودية اليوم - نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى ملائكة يُعرب عن حزنه للخسارة أمام "الاتحاد"

GMT 20:13 2023 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمير عبد اللهيان يشيد بموقف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

GMT 18:26 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات ضارية ومتصاعدة في يوم الحرب على مستشفيات غزة

GMT 10:14 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 12:19 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

إليك 7 أشياء ربما لا تعرفها عن "واتس آب"

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يكشف فوائد السمسم على صحة الجسم والبشرة

GMT 19:15 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الجزائري يوسف بلايلي يطلب مغادرة أهلي جدة

GMT 08:01 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

إليك أبرز الأحداث الفلكية عن هذا الأسبوع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon