نظام الملالي يتهاوى تحت ضغط مظاهرات الشعوب الإيرانية المليونية
آخر تحديث GMT07:34:05
 السعودية اليوم -

الإرهاب والطغيان والفساد يشعل لهيب الانتفاض والرفض

نظام الملالي يتهاوى تحت ضغط مظاهرات الشعوب الإيرانية المليونية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نظام الملالي يتهاوى تحت ضغط مظاهرات الشعوب الإيرانية المليونية

تظاهرات إيران
بغداد - نهال قباني

طالما موجود عسف وظلم وحرمان , فأنها تؤجج المشاعر المحرومة بالانتفاض والرفض . وطالما موجود ارهاب وطغيان وفساد على حساب  اكتاف الاخرين, فلابد ان يطفح الكيل بتراكم الالم والمعاناة والحيف عند المعذبين في الشقاء والبؤس المعيشي , لا يرضى اي شعب من شعوب العالم ,  بالمهانة والاذلال الحياتي , ان يكون هناك جائع يكابد مشقة الحياة , وهناك متخم بالنعيم والمال الحرام , لانه احترف مهنة السرقة واللصوصية , من الحكام الطغاة الذي يتسترون وراء لافتات مزيفة بالاحتيال والشيطنة , مثل الاحزاب الحاكمة في نظام المحاصصة الفرهودية في العراق  , مبني على الفساد واللصوصية , وترك الشعب يعاني الحرمان والاهمال , لا اصلاح . لا خدمات . لافرص عمل , كل شيء معطل , وكل شيء يعتمد على التزوير والشيطنة والرشوة , وترك الشعب يعاني الازمات المعيشية , لذلك انتفض الشعب بثورته العارمة ضد جبابرة الفساد والفاسدين والظلم والظالمين  , وهز عروشهم بالسقوط , ليحل محلهم البديل الاصلاح الجذري , واسقاط النظام الطائفي الفاسد . والمطالبة بوطن خال ٍ من المليشيات , التي اصبحت دولة داخل دولة , بل اصبحت المليشيات هي الحاكم الفعلي للعراق , وكما قامت ثورة الشباب في العراق , وسجلت ملاحم بطولية , رغم القمع الدموي . فقد انتقلت شرارتها الثورية الى الشعوب الايرانية , التي تعاني من الازمات المعيشية الحادة , تعيش الاختناق الحياتي  , ورجال الدين والملالي يعيشون النعيم والبطر الحياتي .

وكما احتلت التظاهرات المليونية ساحات التظاهر في عموم المدن العراقية , وتنتقل في مآثرها في وهجها الثوري الساخط الى أيران في هذه الايام , في مظاهرات احتجاجية عارمة في المدن الايرانية ومنها العاصمة طهران .

 وما شكلت الجسارة العراقية مثالاً يحتذى به , كذلك الشعوب الايران امتلكت روح التحدي والمجابهة لنظام خامئني . ضد الازمات الحياتية الخانقة , وضد ارتفاع اسعار الوقود , هي الشرارة التي ولدت الاحتجاج الشعبي العارم .

وكما انتقلت عدوى  الصحاف الى ايران , في تشويه واتهام المتظاهرين , بأنهم مخربين ومندسين , وخارجين عن القانون , في العبث بالامن والنظام , كما ادعى المدعي العام الايراني . لذلك استخدم القمع الدموي والعنف المفرط بالقوة من الطرف الرابع . لان الطرف الثالث مشغول في العراق , في مهماته الجهادية العظمى في قتل المتظاهرين بالقنابل القاتلة , والغازات المسيلة للدماء , وربما تتطور الامور في ايران . وتنتقل التجربة العراقية بحذافيرها , فبعد الغازات المسيلة للدموع , تصبح الغازات المسيلة للدماء , أو القنابل القاتلة  في اختراق الجمجمة وحرقها , ويمكن ان يستلهم العمل والتجربة الملهمة للطرف الثالث في العراق , ان تكون مواد تطبيقة للطرف الرابع .

ان يقوم باختطاف النشطاء المتظاهرين , وربما يتطور الحال مثل العراق اذا فشل القمع والحل الامني في اجهاض واخماد شعلة الثورة والتظاهر , في اللعب اخر ورقة في العنف الدموي , هو في سبيل احدث الرعب والخوف في ساحات التظاهرات , في استخدام القنابل الصوتية , او الضرب بالهاونات , أوادخال المتفجرات والمفخفخات الى تجمعات الحشود الهائلة لتنفجر في وسط هذه الجموع , لايقاع اكبر عدد من  القتلى والمصابين , كما حدث في ساحة التحرير ومحافظة ذي قار .

 ولكن مهما اوغلوا في العنف الدموي , فأن الثورة شقت طريقها الى النصر لا محالة … لذلك ان المتظاهرين يتندرون بالاستهزاء والسخرية والتهكم على مهازل ومهاترات الحكومة وناطقها الصحاف في جنجولياته الساخرة . وهذا يدل على الثقة القريبة بالنصر لثورتهم المجيدة , بقولهم : بأن الحكومة الايرانية طلبت من الحكومة العراقية اعادة القناصة او الطرف الثالث للحاجة الماسة اليهم .

قد يهمك أيضا:

ترقب إقليمي ودولي لأحداث إيران وسط توقعات بتغيير سياسة نظام الملالي

نظام الملالي حقد في الداخل والخارج

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظام الملالي يتهاوى تحت ضغط مظاهرات الشعوب الإيرانية المليونية نظام الملالي يتهاوى تحت ضغط مظاهرات الشعوب الإيرانية المليونية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة

GMT 20:25 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يستقر على فسخ التعاقد مع الصربي بيزيتش

GMT 19:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممة الأزياء ياسمين خطاب ترشح كأفضل مصممة محجبات

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

لجنة الاستماع تستدعي مقدمي الشكوى ضد مرتضى منصور

GMT 20:08 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

هوليوود تستنسخ من "سوبرمان" "سوبرغيرل"

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

رحلة ممتعة على طريق "سكيلنغ رينغ" في إيرلندا

GMT 08:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هكذا نجحت غزاوية في الحصول على لقب أفضل معلمة

GMT 10:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

احرصي على اقتناء قوارير صغيرة للافندر للتخلص من رائحة القلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon