الرئيس برهم صالح يستأنف مشاورات تشكيل الحكومة العراقية ويعقد اجتماعًا مع عمار الحكيم
آخر تحديث GMT01:50:00
 السعودية اليوم -

عقب عودته من زيارة إلى "دافوس" وإلى الفاتيكان

الرئيس برهم صالح يستأنف مشاورات تشكيل الحكومة العراقية ويعقد اجتماعًا مع عمار الحكيم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الرئيس برهم صالح يستأنف مشاورات تشكيل الحكومة العراقية ويعقد اجتماعًا مع عمار الحكيم

الرئيس العراقي برهم صالح
بغداد - العرب اليوم

استأنف الرئيس العراقي برهم صالح مشاورات تشكيل الحكومة العراقية أمس عقب عودته من زيارة إلى منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا وإلى الفاتيكان في إيطاليا، وفي هذا السياق عقد صالح اجتماعا مع زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم وذلك طبقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وقال البيان إنه «جرى، خلال اللقاء، بحث آخر المستجدات الأمنية والسياسية في البلاد، والتشديد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وبما يسهم في تحقيق آمال الشعب العراقي ويلبي مطالبه المشروعة في إنجاز الإصلاحات المنشودة».

وتابع البيان أنه «تم التأكيد على سيادة العراق وحماية استقراره وأمنه من قبل جميع الأطراف، والنأي به عن الصراعات الإقليمية والدولية».

وفيما يتوقع أن يطلع صالح كلا من رئيسي الوزراء عادل عبد المهدي والبرلمان محمد الحلبوسي على نتائج زيارته لا سيما لقاءه المثير للجدل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وذلك لجهة تصعيد الموقف ضد الولايات المتحدة من قبل القوى والكتل السياسية والفصائل المسلحة الرافضة لهذا الوجود وتهديدها بطرد صالح من بغداد حال عودته في حال التقى ترمب.

وكان صالح كرر خلال الأيام الماضية بما في ذلك خلال لقائه مع نظيره الأميركي على مبدأ السيادة الوطنية للبلاد لا سيما بعد الدعم غير المسبوق الذي تلقاه من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي عده حاميا للسيادة والثوار برغم لقائه ترمب.

إلى ذلك دخلت مسألة تشكيل الحكومة العراقية المقبلة مرحلة الضغوط والتصفيات بين المرشحين. وفي هذا السياق، قال نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي أن من وصفه «تحالفا فعالا» لم يسمه يسعى لترشيح شخصية ضعيفة. وأضاف في تغريدة على «تويتر» أن «تحالفا سياسيا فعالا يعمل على ترشيح شخصية ضعيفة لا تتمتع بمقبولية حتى لا تُمنح لحكومته الثقة في البرلمان».

بدوره، حذر رئيس كتلة بيارق الخير في البرلمان، محمد الخالدي، من ضغوط تمارس على رئيس الجمهورية بذريعة أن المهلة المحددة لاختيار مرشح طالت كثيرا وهو ما حذرت منه مرجعية النجف يوم الجمعة الماضي. وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «ضغوطا كبيرة كانت قد مورست من أجل عدم تمرير المرشح لمنصب رئيس الوزراء الذي لا يزال الأوفر حظا محمد توفيق علاوي كونه لم يخضع للإملاءات التي حاولت الكتل السياسية فرضها عليه». وقال إن «رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح قاوم طوال الفترة الماضية المزيد من الضغوط برغم كون المهلة المقررة لتشكيل الحكومة طالت كثيرا لذلك فإننا لا نريد تحت ذريعة ضغط الوقت أن تنجح الكتل التي لا تفكر بمصلحة العراق بقدر تفكيرها بمصالحها تمرير مرشح يكلفه رئيس الجمهورية ويمضي في البرلمان برغم أنه ليس هو الخيار الأفضل».

وفيما أكد الخالدي أن «هناك عدة مرشحين من بينهم مرشحون خضعوا لإملاءات الكتل فإن المرشح الذي لم يخضع لأي من هذه الضغوط والذي طالب به المتظاهرون هو محمد توفيق علاوي»، مبينا أنه «في ظل غياب الكتلة الأكبر فلا بد من الذهاب إلى طريق وإن كان غير صحيح وهو طريق التوافق والذي يكون إما بأن يرسل رئيس الجمهورية عدة أسماء إلى البرلمان لغرض التوافق على واحد منهم أو يتبنى ما قدمه المتظاهرون وأيده نحو 60 نائبا في البرلمان وهو ما سيتبين خلال الأيام القليلة». وأوضح الخالدي أن «تطور الأحداث يجعلنا ملزمين بإجراءات سريعة تحتوي الأزمة بالشكل الأمثل لا سيما أن المرجعية كررت موقفها من ضرورة حسم مرشح رئاسة الوزراء في أسرع وقت، كما أن الشارع والتظاهرات الجماهيرية أخذت طابعاً تصعيدياً والفجوة ازدادت بين المواطن والسياسيين بعد ارتفاع مستوى الشعور بوجود تسويف ومماطلة في تلبية المطالب». وعد أن «طرح أي مرشحين جدليين أو ضعفاء أو مدعومين من أجندات خارجية أو حزبية، معناه إطلاق رصاصة الرحمة على العملية السياسية برمتها، بالتالي فإن المنطق والحكمة يستوجبان تكليف رئيس الجمهورية إلى من ذهبت له القوى والشخصيات الوطنية بتواقيع تجاوزت الستين توقيعاً وبما ينسجم ومطالب

قد يهمك أيضًا:

المحكمة الاتحادية تبُّت في "الكتلة الأكبر" لتسمية رئيس الحكومة في العراق

البرلمان العراقي يُصوت على اعتبار محافظة ذي قار منكوبة والخلافات تُطيح بالجلسة

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس برهم صالح يستأنف مشاورات تشكيل الحكومة العراقية ويعقد اجتماعًا مع عمار الحكيم الرئيس برهم صالح يستأنف مشاورات تشكيل الحكومة العراقية ويعقد اجتماعًا مع عمار الحكيم



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران

GMT 11:12 2023 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الإسرائيلي يعتقل مدير مستشفى الشفاء

GMT 12:52 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الملابس بنقوش الزهور من صيحات الموضة الرائجة دومًا

GMT 06:10 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تنبؤات بارتفاع درجة الحرارة في روسيا أواخر كانون الثاني

GMT 20:53 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

بن سلمان يؤكّد أنّ اتفاق “أوبك بلس” أنقذ النفط العالمي

GMT 07:12 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات سلاسل ذهب أبيض ناعمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon