عراقيون يغلقون الطرق في بغداد على الطريقة اللبنانية للمطالبة باستقالة الحكومة
آخر تحديث GMT20:23:29
 السعودية اليوم -

مدوا أسلاك شائكة ونصبوا لافتة تقول "الطرق مغلقة بأمر من الشعب"

عراقيون يغلقون الطرق في "بغداد" على الطريقة اللبنانية للمطالبة باستقالة الحكومة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عراقيون يغلقون الطرق في "بغداد" على الطريقة اللبنانية للمطالبة باستقالة الحكومة

عراقيون يغلقون الطرق في "بغداد"
بغداد - نهال قباني

قدم محتجون الأحد على اغلاق طرق في بغداد لتصعيد الضغط على الحكومة للاستقالة بعد اكثر من اسبوع من تجدد الاحتجاجات الجماهيرية، حيث قام محتجون بغلق طريق واحد باحراق اطارات ومد اسلاك شائكة فيه ثم نصبوا لافتة تقول “الطرق مغلقة بأمر من الشعب”. على ما يبدو انهم يتبعون تكتيكا استعاروه من لبنان حيث تجري هناك احتجاجات مشابهة ضد الحكومة منذ 17 تشرين الاول قام خلالها المتظاهرون بغلق طرق رئيسة في بيروت وعلى نحو متكرر .

عشرات الآلاف من المتظاهرين تجمعوا خلال الايام الاخيرة في ساحة التحرير وسط بغداد وفي مناطق مختلفة من العراق يدعون لاصلاح النظام السياسي الذي تأسس في البلد بعد العام 2003. واستحوذ المحتجون ايضا على بناية عالية في الساحة (المطعم التركي) كانت متروكة بعد ان تعرضت لاضرار خلال حرب 2003 .آلاف الطلبة تركو مدارسهم وجامعاتهم ليلتحقوا بصفوف المتظاهرين متهمين النخبة السياسية الحاكمة بتفشي الفساد وازدياد معدل البطالة وغياب الخدمات العامة .

وكانت قوات أمنية قد أطلقت غازات مسيلة للدموع واطلاقات مطاطية ورصاصا حيا على المتظاهرين تسببت خلال موجتين من التظاهرات منذ بداية تشرين الاول بمقتل اكثر من 250 شخصا. منذ عودة الاحتجاجات للساحة في 25 تشرين الاول بعد فترة وجيزة حدثت هناك اشتباكات مستمرة على جسرين مؤديان للمنطقة الخضراء المحصنة حيث مقر الحكومة وعدة سفارات اجنبية .

المفوضية العراقية العليا لحقوق الانسان قالت ان الطبيبة والناشطة صبا المهداوي، التي كانت متواجدة مع المتظاهرين قد تم اختطافها مساء السبت من قبل مجموعة مجهولة. رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، التقى بمسؤولين امنيين السبت مؤكدا عليهم ضرورة الحفاظ على السلم والامن وسلامة المحتجين .الاسبوع الماضي قال الرئيس برهم صالح إن عبد المهدي يرغب بالاستقالة حال اتفاق القادة السياسيين على بديل. ودعا ايضا الى وضع قانون انتخاب جديد قال انه سيوافق على اجراء انتخابات مبكرة، ولكن هذه العملية قد تستغرق اسابيع او حتى أشهر .ولكن الاحتجاجات اصبحت اكثر زخما منذ تصريحه هذا .

يوم الاحد حضرت طالبة كلية بيطرة عمرها 24 عاما لساحة الاحتجاج في بغداد وهي تحمل بيدها قطة ربطت حول رقبتها لوحة صغيرة كتب فيها عبارة “جئت لاطالب بحقي”. الطالبة التي رفضت الكشف عن اسمها قالت ساخرة بانها مستعدة لمعالجة سياسيي البلد مجانا.

العراق محكوم بنظام سياسي طائفي يتم خلاله توزيع المناصب العليا والسيادية وفقا للمحاصصة الطائفية بين الشيعة كغالبية والسنة والكرد. ويجري البلد انتخابات دورية ولكن هذه الانتخابات تهيمن عليها احزاب دينية طائفية اغلبها لها ارتباطات وعلاقات بايران. الاحزاب السياسية تتنافس على الوزارات ومن ثم توزع فرص الوظائف على مؤيديها واتباعها مساهمين بذلك بحصول ترهل بالقطاع العام غير القادر على توفير خدمات عامة يعتمد عليها . بعد مرور اكثر من 16 عاما على تنصيب نظام الحكم هذا الذي جاء بعد الغزو الاميركي للعراق عام 2003 وبغداد وسائر محافظات العراق الاخرى ماتزال تعاني من انقطاعات متكررة بالكهرباء وعدم توفير مياه صالحة للشرب وتردي البنى التحتية في البلد. لم يجد العراقيون، سوى فئة قليلة، اية فائدة من ثروة البلد النفطية رغم ان العراق يعتبر ثاني اكبر منتج للنفط في اوبك ويحوي رابع اكبر احتياطي مثبت للنفط الخام في العالم .

قد يهمك أيضا:

عادل عبد المهدي يحذر من احتمال أن يندس مخربون في الحركات الاحتجاجية التي يشهدها العراق

عادل عبد المهدي يجدد حرص الحكومة العراقية على حماية حقوق المواطنين بما في ذلك حق التظاهر السلم

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عراقيون يغلقون الطرق في بغداد على الطريقة اللبنانية للمطالبة باستقالة الحكومة عراقيون يغلقون الطرق في بغداد على الطريقة اللبنانية للمطالبة باستقالة الحكومة



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - ترامب يؤكد رغبة إسرائيل في الانسحاب من جنوب لبنان

GMT 16:09 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 15:38 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

انفراجات ومصالحات خلال هذا الشهر

GMT 21:45 2018 الجمعة ,09 شباط / فبراير

تعرّف على جزيرة فائقة الترف مخصصة للنساء فقط

GMT 18:09 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

لاعب النصر سامي النجعي يجري عملية الفتاق

GMT 18:54 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

مقتل مسؤول كبير في "داعش" وستة من مرافقيه في كركوك

GMT 13:08 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيداع" تُطبق الزيادة في قيمة إصدارات صكوك الحكومة بالريال

GMT 00:49 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أمير جازان بالنيابة يستقبل مدير سجون المنطقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon