صراعات جديدة تحتدم حول مستقبل سورية تنذر بحرب إقليمية بين دول الجوار
آخر تحديث GMT18:17:43
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

رغم الدلائل على أن الحرب الداخلية اقتربت من نهايتها بنصر للرئيس الأسد

صراعات جديدة تحتدم حول مستقبل سورية تنذر بحرب إقليمية بين دول الجوار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صراعات جديدة تحتدم حول مستقبل سورية تنذر بحرب إقليمية بين دول الجوار

القوات الأمريكية
دمشق ـ نور خوام

يبدو أن الحرب السورية بدأت تقترب من نهايتها. ولكن احتمال حدوث تقلبات جديدة من العنف بدأ يحتدم مع قيام الجهات الفعالية الدولية والإقليمية بإعادة التفكير في استراتيجيتها القديمة. وذكر موقع "بلومبرغ" الأميركي أن قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأميركية أثار ضجة كبيرة، فبينما سيترك الساحة لحلفاء الرئيس السوري بشار الأسد، (روسيا وإيران)، سيشجع إسرائيل على الإعلان عن ضرب مواقع إيرانية، والتي ستدفع طهران للرد، حيث يحذر بعض المحللين من وقوع مواجهة بينهما ربما تثير حربا إقليمية تشمل لبنان والعراق.

ويتزامن ذلك مع عودة هجمات "المتطرفين الإسلاميين" بنسبة صغيرة، بعدما استهدفوا القوات الأميركية والكردية، وحققوا نصرا مفاجئا في ساحة المعركة في آخر معقل للمعارضة في إدلب. وربما يعجل ذلك بهجوم من دمشق وروسيا على إدلب، وفي هذه الأثناء، يمكن للهجمة التركية على الأكراد السوريين أن تدفعهم للحصول على الدعم من الأسد وشركائه الدوليين.

وقال فواز جرجس، المتخصص في العلاقات الدولية في "كلية لندن" للاقتصاد:" يجب ألا نخدع أنفسنا ونقول إن الحرب انتهت. صحيح أن المعارك الكبرى انتهت، لكن الواقع هو أن الصراع الاستراتيجي والسياسي على سورية من قبل القوى الإقليمية المحورية يتصاعد ويتصاعد". وتوقع جرجس أن تكون هذه هي "أخطر مرحلة في الصراع السوري."

أقرا أيضًا: الجامعة العربية تُحذر من مساعي إسرائيل لوقف عمل المُراقبين الدوليين في الخليل

إسرائيل

تعهدت إسرائيل منذ فترة طويلة بعدم السماح لإيران بتأسيس قاعدة عسكرية في سورية حيث يمكنها مهاجمة الدولة اليهودية، وتناقش تل أبيب الآن علانية عمليتها هناك بعد سنوات من الصمت أو القرارت الغامضة. ويعني الانسحاب الأميركي المخطط له أن إسرائيل قد تفقد أقوى حائط ضد القوات الإيرانية ووكلائها في المنطقة، ولكنها يحدث ذلك في وقت تُضعف فيه العقوبات الأميركية إيران.

وقال قائد الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن آلاف الأهداف الإيرانية ضربت داخل سورية على مدار العامين الماضيين، وأن عمليات إسرائيل حصلت على مباركة إدارة ترامب. وقال وزير الخارجية مايك بومبيو في خطاب القاه في القاهرة هذا الشهر:" إننا ندعم بقوة الجهود التي تبذلها إسرائيل لمنع إيران من تحويل سورية إلى لبنان جديد."، وكان ذلك إشارة إلى القوة السياسية والعسكرية التي يمتلكها "حزب الله" اللبناني المدعوم من إيران ، والذي يعد العدو الرئيسي لإسرائيل.

وقال جرجس إنه "لا يمكن أن تكون الرهانات أعلى، فليس من مصلحة إيران في هذه اللحظة أن تعطي إسرائيل مبررا للحرب الشاملة، ولكن الحرب تأتي أحيانا بسبب سوء التقدير، أو بسبب متغيرات غير معروفة ". وأضاف: إن"أكبر تهديد في سورية هو نشوب حرب إسرائيلية إيرانية يمكن أن تتصاعد بسهولة إلى صراع إقليمي شامل."

إدلب

اتفقت موسكو وأنقرة في سبتمبر / أيلول على تجنب هجوم الحكومة السورية على معقل المتمردين في إدلب، والذي كان يمكن أن يدفع بموجة أخرى من اللاجئين إلى تركيا، حيث استقبلت ما يقرب من 4 ملايين لاجيء، لكن الحسابات تغيرت الشهر الماضي بعد أن اجتاز المقاتلون المرتبطون بـ"القاعدة" البلدة وانتزعوها من قوات المعارضة المدعومة من تركيا.

وأشار وزير الخارجية التركي داود جاويش أوغلو، إلى أن بلاده قد توافق على هجوم سوري محدود مدعوم من روسيا لاستعادة إدلب. وسيكون ذلك بمثابة انقلاب كبير في السياسة بالنسبة لأنقرة، التي دعمت قوى المعارضة السورية طوال الحرب، وبعد الرهان على زوال الحكم السوري سريعا، فإن قدرة تركيا على المساومة أصبحت محدودة، ويبدو أن أفضل ما يمكن أن يفعله الرئيس رجب طيب أردوغان هو الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأخذ المصالح التركية في الاعتبار.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في هذا السياق،  إن "روسيا ستضع مصالح تركيا في الاعتبار". ولكن بدا ذلك مجرد تعبير دبلوماسي، حسبما قال هيكو ويمن، مدير مشروع سورية ولبنان والعراق في مجموعة الأزمات الدولية في بيروت.

المتطرفون الإسلاميون

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ديسمبر / كانون الأول الماضي، أن القوات الأميركية ستغادر سورية؛ لأن تنظيم "داعش" قد هزم. لكن الجماعة المتطرفة أرسلت إشارات قاتلة بأنها لا تزال تشكل خطرا كامنا، وللمرة الثانية في أقل من أسبوع، استهدف الانتحاريون القوات الأميركية في 21 يناير/ كانون الثاني، ولم يسفر ذلك عن سقوط ضحايا أميركيين، بل قتل خمسة مقاتلين أكراد، وفي الأسبوع السابق، قتل أربعة أميركيين وأصيب ثلاثة عندما استهدف انتحاري دورية في أكثر الهجمات دموية ضد القوات الأميركية في سورية.

ورغم قمع الجماعة المتطرفة إلى حد كبير في سورية والعراق، فإن الانسحاب الأميركي في الوقت الذي يسود فيه عدم الاستقرار، يمنحها فرصة لإعادة تنظيم صفوفها، بل وحتى خلق مجموعات أخرى، وهذا ما فعله تنظيم القاعدة في السابق.

ومن جانبه، قال أنتوني سكينز، مدير في شركة فرسيك مابليركوفت"، للتبؤ في المملكة المتحدة:" بينما لا يمكن لداعش الاعتماد على "جيش رسمي، فقد لجأت بشكل متزايد إلى أساليب حرب العصابات والهجمات المتطرفة."، مضيفا:" تشير الأمم المتحدة والبنتاغون إلى أنه لا يزال هناك عدد يتراوح من 20 إلى 30 ألف عضو لداعش في سورية والعراق."

الأكراد

أثار إعلان ترامب المفاجئ بالانسحاب من سورية، غضبا من أولئك الذين اعتبروه دعوة لإيران لملء الفراغ في شمال شرق سورية وخيانة للحلفاء الأكراد الذين قاتلوا ضد "داعش"، ولكن هذا الاعلان لقي ترحيبا به في تركيا، فقد منع وجود القوات الأميركية أنقرة من مهاجمة القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، التي تعتبرها مرتبطة بانفصاليين أكراد يكافحون من أجل الحكم الذاتي في جنوب شرق تركيا.

ولا يبدو واضحا أن روسيا ستوافق على عملية تركية داخل الأراضي السورية، كما أدت الأصوات المتضاربة من واشنطن بشأن الجدول الزمني للانسحاب إلى تعليق الجيش التركي، لكن أردوغان قال إن تركيا ستسيطر على بلدة منبج الواقعة تحت سيطرة الأكراد في شمال سورية وتسليمها في النهاية إلى أصحابها الحقيقيين.

وحثت قوات "حماية الشعب الكردي"، على وقف أي هجوم تركي على سورية، ولكن قال سكينر إنه يمكن لأردوغان إرضاء القوميين الأتراك قبل الانتخابات البلدية في مارس/ آذار المقبل، بهجوم على المقاتلين الأكراد، ولكن التداعيات الاقتصادية المحتملة من التوترات المتزايدة مع الولايات المتحدة قد تضعف من أرباح هذه العملية.

وأضاف:" ما كان دوما واضحا هو أن "وحدات حماية الشعب الكردي" كانت أولى أولويات تركيا، لكن من الواضح أن تركيا تفضل تجنب شن غارة عسكرية على مناطق ما زالت القوات الأميركية موجودة فيها."

وقال ويمن في مجموعة الأزمات الدولية:"من صعب تخيل غزو تركيا دون موافقة موسكو، وكذلك عدم تحرك الحكم السوري"، مضيفا:" أعتقد أن واشنطن تريد حقا تجنب الانطباع بأن إيران وحلفاءها سيدخلون في الفراغ الناشيء من انسحابها، كما أن السماح للنظام بدخول المنطقة سيسمح بذلك أيضا، ولكن ربما يستطيع الأكراد التوصل لاتفاق مع دمشق، ولكن دمشق كانت متشددة في الماضي ولديها الآن أسباب أقل لتكون مرنة." 

وقد يهمك أيضًا: 

اللجنة الأمنية في الأنبار توضح تنفي تواجد القوات الأميركية في المدن العراقي

المفاوضات بين واشنطن و"طالبان" تحقق تقدماً في مسألة الانسحاب من أفغانستان

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراعات جديدة تحتدم حول مستقبل سورية تنذر بحرب إقليمية بين دول الجوار صراعات جديدة تحتدم حول مستقبل سورية تنذر بحرب إقليمية بين دول الجوار



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:00 2017 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

إصلاح التعليم.. الأمل في المعلم

GMT 17:35 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

طبيب يؤكد أن سوسن بدر مهددة بالإصابة بمرض خطير

GMT 21:43 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

خوليو ريزندي يقدم حفل برتغالي في معهد الموسيقى العربية

GMT 10:03 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أمير منطقة القصيم يشرف سباق مهرجان الغضا

GMT 09:56 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك

GMT 11:45 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مخ الإنسان يستطيع تمييز الأصوات العدوانية أو السعيدة

GMT 20:55 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

روان أيمن تفوز بفضية رمي المطرقة في "أولمبياد الشباب"

GMT 09:11 2018 السبت ,25 آب / أغسطس

الطقس في مملكة البحرين حار خلال النهار

GMT 23:31 2018 الخميس ,02 آب / أغسطس

معرض " فن بريشة شرقية " بمطار الدمام

GMT 21:42 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

لطيف يُعلن التحقيق مع المسؤول عن تصوير الفيديوهات

GMT 01:30 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّفي على أهم قواعد اتيكيت الولادة والزيارات

GMT 12:15 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

نائب أمير منطقة نجران يلتقي هادي اليامي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon