الموصل تُثير الكثير من ردود الفعل السياسية والشعبية في الذكرى الخامسة لسقوطها بيد داعش
آخر تحديث GMT13:08:12
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

وسط مطالبات بتنفيذ نتائج لجنة شكّلها البرلمان السابق للتحقيق حول الأسباب

الموصل تُثير الكثير من ردود الفعل السياسية والشعبية في الذكرى الخامسة لسقوطها بيد "داعش"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الموصل تُثير الكثير من ردود الفعل السياسية والشعبية في الذكرى الخامسة لسقوطها بيد "داعش"

الجيش العراقي
بغداد - العرب اليوم

تُعد الموصل ثانية كبرى المدن العراقية، من المدن الأكثر إثارة في العراق؛ فعلى الرغم من مرور 5 سنوات على سقوط الموصل، بيد تنظيم "داعش" الإرهابي، و3 سنوات على تحريرها بعد معارك دامية لا تزال تثير كثيرًا من ردود الفعل بين مختلف الأوساط السياسية والشعبية، حيث تتضارب المواقف بشأن ما إذا كانت تتوجب إعادة التحقيق في سقوطها الذي لا يزال كثير من جوانبه غامضًا.

وشكَّل البرلمان العراقي السابق لجنة رئيسية للتحقيق في أسباب سقوط المدينة؛ ومن ثم محافظة نينوى، بيد "داعش" في شهر يونيو /حزيران عام 2014، وخلص التحقيق إلى نتائج مهمة أدانت قيادات عسكرية بارزة وحملت مسؤولين كبارًا؛ بمن فيهم رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، جزءًا مما حصل.

وبينما دعا إياد علاوي، زعيم "ائتلاف الوطنية" ورئيس الوزراء الأسبق، إلى فتح تحقيق شامل في سقوط الموصل، فإن رئيس لجنة الأمن والدفاع السابق حاكم الزاملي، رئيس لجنة التحقيق في سقوط الموصل، أكد عدم وجود مبرر لفتح تحقيق جديد. وقال علاوي في تغريدة أمس إن "تداعيات هروب المتطرفين من السجون أدت إلى احتلال "داعش" لثلث العراق"، داعيًا إلى "فتح تحقيق شامل ومراجعة وطنية حقيقية تناقش أسباب ما حصل".

ودعا رئيس "تحالف الإصلاح والإعمار"، عمار الحكيم، إلى دراسة أسباب انتكاسة مدينة الموصل، وقال في بيان، "من الضروري دراسة أسبابها - بعيدًا عن الانفعالية والتسييس - وذلك للحيلولة دون تكرارها مستقبلًا".

أقرأ أيضا مصر تدين الحادث المتطرف في غرب مدينة الموصل

وأكد الزاملي في تصريح صحافي، أنه تم التحقيق بشكل مهني في أسباب سقوط الموصل، وتم تشكيل لجنة مهنية من 26 نائبًا من كل الكتل السياسية، مشيرًا إلى أنه "تم التحقيق بشكل مفصل مع مائة شخصية بين عسكرية وسياسية، وتوصلنا إلى الأسباب الحقيقية لسقوط الموصل؛ وهي أسباب سياسية، بالإضافة إلى الفساد المالي والإداري، فضلًا عن التقاطعات والأجندات الخارجية".

وأضاف الزاملي أنه "تمت إدانة 36 شخصية؛ بدءًا من رئيس الوزراء الأسبق (نوري المالكي) ومحافظ نينوى الأسبق (أثيل النجيفي)، وعدد من كبار القادة العسكريين؛ من بينهم عبود قنبر وعلي غيدان ومهدي الغراوي ورئيس أركان الجيش آنذاك بابكر زيباري والوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي والقنصل التركي، وضباط آخرون".

وحول ما إذا كان يؤيد إعادة التحقيق التي يدعو إليها عدد من السياسيين والكتل البرلمانية، يقول الزاملي: "ليس هناك داعٍ لإعادة التحقيق، لأنه أولًا لا جدوى منه، وثانيًا في حال تم تطبيق توصيات التقرير الذي أعددناه؛ فإن كل شيء سيكون واضحًا".

وتمنَّى محافظ نينوى آنذاك أثيل النجيفي، "إعادة التحقيق من قبل جهة مهنية"، مضيفًا، "إنني واثق بأنني الوحيد الذي حاول منع سقوط الموصل بكل الوسائل، كما حاولت إيقاف المؤامرة على الموصل؛ لكن الجهات المتآمرة كانت أكبر وأقوى"، وبشأن الوضع الذي تعيشه الموصل حاليًا، يقول النجيفي إن "الوضع الحالي غير مستقر، ويحتاج إلى استنهاض المجتمع الموصلي وإعادة تفاعله مع الواقع الحالي".

وقال عدنان الأسدي الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية آنذاك والذي أدانه التقرير، في بيان له أمس الثلاثاء "إن ‏العاشر من حزيران /يونيو مصداق واضح للتآمر المحلي والإقليمي والدولي لسقوط الموصل من أجل تغيير نتائج الانتخابات التي حصلت وفازت فيها "دولة القانون" وكانت قاب قوسين أو أدنى لتشكيل الحكومة".

ويرى عضو البرلمان العراقي عن تحالف "سائرون" برهان المعموري أن "إعادة التحقيق في قضية الموصل مطلب شعبي ومطلب عوائل الشهداء؛ مع العلم بأن هذا الملف تم التحقيق فيه وتم التصويت عليه في الدورة السابقة، لكن لم يرَ النور لغاية الآن. هناك كثير من المتورطين في هذا الملف، وتم الإعلان عن أسمائهم، لكن لغاية الآن لم تتم محاسبة المتورطين".

ويرى القيادي في "تحالف الإصلاح والإعمار" حيدر الملا في حديثه أن "آثار سقوط الموصل لم تعالج؛ بدءًا من قضايا النزوح والمدن المدمرة، فضلًا عن أن الآثار الاجتماعية ما زالت قائمة"، مبينًا أن "المطالبات بإعادة التحقيق في سقوط الموصل قضية عبثية لسبب بسيط؛ هو أن هناك لجنة تحقيق شكلت بعد سقوط الموصل وأصدرت قرارات مهمة، وبالتالي فإن تفعيل قرارات تلك اللجنة سيؤدي إلى معاقبة الفاعلين الأساسيين في أكبر جريمة حصلت بحق المناطق الغربية السنية".

وبيَّن الملا أن "اللجنة التحقيقية التي شكلت في حينها شخصت كثيرًا من المتسببين بسقوط الموصل؛ خصوصًا القادة العسكريين الكبار والذين يتحملون هذه المسؤولية".

قد يهمك أيضا

العراق يعلن توقف مسؤول"السبايا"في"داعش"بالقرب من الموصل

مقتل وجرح 7 اشخاص في هجوم متطرف على منزل جنوب الموصل

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموصل تُثير الكثير من ردود الفعل السياسية والشعبية في الذكرى الخامسة لسقوطها بيد داعش الموصل تُثير الكثير من ردود الفعل السياسية والشعبية في الذكرى الخامسة لسقوطها بيد داعش



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - السعودية اليوم

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 19:28 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعديل كبير على خاصية حذف الرسائل في تطبيق "واتسآب"

GMT 22:02 2018 الأحد ,20 أيار / مايو

برشلونة يودع إنييستا بالفوز على سوسييداد

GMT 07:08 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

جزيرة فارو الدنماركية أصبحت تجمعًا سياحيًا

GMT 12:40 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في العراق الأحد

GMT 19:42 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

اتفاقية لإقامة أكبر محمية بحرية في العالم عند خليج بحر روس

GMT 16:38 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس سان جيرمان في ضيافة ستاد ريمس بالدوري الفرنسي

GMT 14:27 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

سمو أمير منطقة تبوك يرأس اجتماع مجلس المنطقة

GMT 09:16 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عِزٌ وفخر لكل أردني بمليكه وقائده

GMT 13:19 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك تغييرات كبيرة خلال هذا الأسبوع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon