ألكسندر بنعالا ضربة موجعة أخرى لشعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
آخر تحديث GMT00:40:42
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

بعد أزمة الاحتجاجات الواسعة لأصحاب "السترات الصفراء"

ألكسندر بنعالا ضربة موجعة أخرى لشعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ألكسندر بنعالا ضربة موجعة أخرى لشعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس _ مارينا منصف

قطعاً، لم يكن الرئيس الفرنسي بحاجة لما يشبه "الفضيحة" الجديدة، ذلك أن حريق "السترات الصفراء" لم ينطفئ تماماً، رغم التدابير التي ستكلف خزينة الدولة أكثر من 10 مليارات يورو، ستقدم على شكل "هدايا"، تجاوباً مع المطالب التي رفعوها ويتزامن ذلك كله مع هبوط شعبية إيمانويل ماكرون وحكومته إلى أدنى مستوى، فيما الانتخابات الأوروبية المقررة في شهر مارس آذار المقبل ستشكل على الأرجح انتكاسة لحزب "الجمهورية إلى الأمام" الرئاسي وبالمقابل، فإن استطلاعات الرأي تبين أن اليمين المتطرف، ممثلاً بـ"التجمع الوطني" الجبهة الوطنية سابقاً الذي تقوده المرشحة الرئاسية السابقة مارين لوبان، سيكون على الأرجح المستفيد الأكبر، فيما سيتراجع اليمين الكلاسيكي واليسار الاشتراكي أكثر فأكثر.

وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يعود شبح ألكسندر بنعالا، مسؤول أمن ماكرون السابق، ليخيم مجدداً على قصر الإليزيه، فيما يبدو أنه فضيحة جديدة تضاف إلى فضيحته الصيف الماضي.

وللتذكير، فإن بنعالا، البالغ من العمر 30 عاماً، أثار جدلاً واسعاً، لكونه ضبط وهو يستخدم العنف الشديد بحق متظاهرين، في الأول من مايو أيار الماضي، حاملاً شارة الشرطة التي لا ينتمي إليها، لابساً خوذة رجال الأمن. وقد انفجرت هذه الفضيحة بسبب تستر الإليزيه والأجهزة الأمنية على بنعالا. لكن عندما انفضح الأمر، انقضت المعارضة بكل تلاوينها على ماكرون، وتشكلت لجنتان برلمانيتان للتحقيق في القضية، ونقلت المسألة إلى القضاء الذي وجه لمسؤول الأمن الرئاسي السابق اتهامات رسمية باللجوء إلى العنف، وانتحال صفات رسمية. وكانت النتيجة أن الإليزيه سرح بعد تلكؤ بنعالا، الذي كانت تحوم إشاعات بشأن علاقاته بماكرون، وحقيقة الدور الذي يلعبه إلى جانبه.

هكذا، شكلت قضية بنعالا أول تفسخ في صورة ماكرون، وبعدها زادت مشاكله أكثر، إثر استقالة أهم وزيرين في حكومته، وهما وزير البيئة نيكولا هولو، ووزير الداخلية جيرار كولومب، لتتبين هشاشة الحكم. وما كادت هذه القضايا تتراجع إلى الصفحات الداخلية في الصحافة الفرنسية حتى اندلعت أزمة "السترات الصفراء"، فبرز معها الإرباك الذي أصاب الرئاسة والحكومة في كيفية التعامل معه. وقد راهنت الحكومة على اقتراب أعياد نهاية العام، والتدابير التي أعلن عنها، ومنها إلغاء زيادات الرسوم على المحروقات، ورفع الحد الأدنى للأجور، والتراجع عن زيادة الضرائب على المعاشات التقاعدية الضعيفة، لوضع حد لصور الحرائق وعمليات النهب التي ضجت بها وسائل الإعلام العالمية.

وفي ظل هذا التراخي النسبي، عاد اسم ألكسندر بنعالا ليشغل الناس ويرمي الإليزيه والحكومة في دوامة جديدة. وقد انطلقت فصول هذه القضية خلال الزيارة التي قام بها الرئيس ماكرون إلى تشاد، في 22 من ديسمبر كانون الأول الجاري. ووفق المعلومات المتوافرة، فإن ماكرون، الذي التقى الرئيس إدريس ديبي في مطار نجامينا، بادر بسؤاله عن لقائه ألكسندر بنعالا لساعتين في الأول من الشهر المذكور، ولقاء الأخير مع شقيق الرئيس عمر ديبي، المدير العام للاحتياطي الاستراتيجي المكلف بالمشتريات الدفاعية للقوات التشادية. كما قام بنعالا برحلات إلى دول أفريقية أخرى، منها الكاميرون والكونغو.

وما أقلق الفريق الرئاسي ووزارة الخارجية أن يكون بنعالا قد استفاد من وظيفته السابقة في الإليزيه، ليدعي قربه من مركز القرار، أو أن يعد مبعوثاً غير رسمي للرئاسة. ولذلك سارعت أوساط الإليزيه إلى التأكيد على أن نشاطات بنعالا، الذي اتخذ لندن مقر إقامة له، لا علاقة لها من قريب أو من بعيد بالرئاسة، التي ينطق باسمها وحدهما مستشار الرئيس الدبلوماسي ووزير الخارجية.

وشيئاً فشيئاً، وعلى خلفية الجدل بين بنعالا ودوائر القصر، عبر بيانات وتهديدات مبطنة، ظهرت خيوط إضافية، ليس أقلها أن بنعالا ما زال يستخدم جوازي سفر دبلوماسيين، أمدته بهما وزارة الخارجية يوم كان موظفاً في القصر، ولم يعدهما إليها بعد أن أقيل من الإليزيه في الأول من أغسطس آب الماضي. وحين تم استجوابه أمام لجنة مجلس الشيوخ، أكد بنعالا أنه ترك الجوازين في مكتبه الرئاسي، الأمر الذي تبين أنه غير صحيح. وأشارت وزارة الخارجية، أول من أمس، إلى أنها طالبت بنعالا بإعادة جوازي السفر الدبلوماسيين نهاية يوليو تموز الماضي، لكنه لم يفعل. وبالتالي، فإنها هددت بنقل المسألة إلى القضاء. كما أن هناك أسئلة أخرى تثير قلق المسؤولين، وأهمها أن يكون بنعالا قد استفاد من صفته الرسمية لأغراض خاصة.

وإزاء هذه التعقيدات والغموض الذي يحيط بنشاطات بنعالا، سابقاً وحالياً، واستباقاً لأي تسريبات قد تكون مسيئة للرئاسة، قررت دوائر القصر القيام بتحقيق إداري لجلاء الحقيقة. وفي هذا السياق، وجه مدير مكتب ماكرون رسالة رسمية لبنعالا، يطالبه فيها بـ"توضيح كل ما قام به من مهمات شخصية وخاصة"، عندما كان موظفاً في القصر الرئاسي، مبرزاً أن الرئاسة لا يمكنها أن تغض الطرف عن وجود مصالح خاصة سابقة لم يكشف عنها بنعالا، قبل أن يعفى من وظيفته في القصر الرئاسي. كما هدد المسؤول الرئاسي بنقل المسألة إلى القضاء، داعياً بنعالا إلى الكشف عن كل ما تسلمه من مكافآت مالية مقابل المهام التي قام بها.

وإزاء هذه المعلومات، عادت المعارضة لتنتقد الرئاسة والحكومة، وتلمح إلى أن بنعالا ما زال يحظى برعاية رغم إزاحته من قصر الإليزيه وتساءلت ليديا غيروس، الناطقة باسم حزب الجمهوريين اليميني الكلاسيكي، عن الأسباب التي تحيط بـ"أسرار بنعالا، وسر تمتعه بجواز سفر دبلوماسي، وعما إذا كان يمثل فرنسا في تنقلاته. كما انصبت الانتقادات، من اليمين واليسار على السواء، وهو الأمر الذي لم تكن الرئاسة والحكومة بحاجة إليه في لحظة حساسة، على أمرين، هما: إغلاق الملفات الخلافية وتلافي الجدل، والعودة لبرنامجها الإصلاحي الذي أصيب في الصميم.

قد يهمك أيضًا:

مقتل شخص في حادث سير خلال احتجاج "السترات الصفراء" عشية السبت السادس

الجماعات السياسية تتسابق لمعرفة من سينتهز حركة "السترات الصفراء" الاحتجاجية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألكسندر بنعالا ضربة موجعة أخرى لشعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ألكسندر بنعالا ضربة موجعة أخرى لشعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عرض الجزء الثالث من مسلسل "أفراح إبليس" بعد رمضان المقبل

GMT 15:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

خماسي الاتحاد مهدد بالإيقاف في مباراة النصر

GMT 11:42 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرفينيو يؤكّد وجود سر وراء نجاح اللاعب محمد صلاح

GMT 09:07 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

زهرة تشبه القرود في الشكل ولكن برائحة أفضل

GMT 16:38 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف برنامج معاذ العمري بعد زواجه من ديانا كرزون

GMT 22:07 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد مبدئي لعودة السلة الإماراتية

GMT 17:24 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

مؤلفة "هاري بوتر" تطرح سلسة جديدة عن عالم السحر

GMT 11:06 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

حقيقة زواج الفنان أحمد السعدني من مي عز الدين

GMT 16:50 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

الصحافة الكرواتية تشيد بمدرب الهلال ماميتش

GMT 18:53 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

هادي يلتقي المبعوث الاممي ورئيس لجنة المراقبين

GMT 13:23 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتخاب فلسطين بالمؤتمر الوزاري بشأن دور المرأة في التنمية

GMT 13:30 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مورينيو يؤكد أن دي خيا أفضل حارس في العالم

GMT 07:25 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يرشح مصممة حقائب لمنصب سفيرة لبلاده

GMT 22:49 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مرسيدس AMG تغيّر إسم سيارتها الخارقة إلى One

GMT 11:28 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

أفضل التجارب السياحية في حي تراستيفيري روما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon