قرار مكافحة اليد العاملة الأجنبية يشعل المخيّمات الفلسطينية في لبنان بالإضراب
آخر تحديث GMT09:59:02
 السعودية اليوم -

تعويل على مجلس الوزراء لوضع حدًا للأزمة التي نشأت أخيرًا

قرار مكافحة اليد العاملة الأجنبية يشعل المخيّمات الفلسطينية في لبنان بالإضراب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قرار مكافحة اليد العاملة الأجنبية يشعل المخيّمات الفلسطينية في لبنان بالإضراب

المخيمات الفلسطينية فى لبنان
القدس المحتلة ـ كمال اليازجي

تواصل الإضراب المستمر منذ أكثر من أسبوع في معظم المخيمات الفلسطينية في لبنان، اعتراضًا على الخطة التي بدأت وزارة العمل اللبنانية بتطبيقها لمكافحة اليد العاملة الأجنبية غير المقننة، ورغم إعلان “حزب الله” ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، صراحة، رفضهما شمول اللاجئين الفلسطينيين بهذا القرار، وما بدا توجهًا من قبل رئيس الحكومة سعد الحريري للطلب من وزير العمل وليد أبو سليمان، استثناء الفلسطينيين من الإجراءات الجديدة، إلا أن أي خطوة عملية في هذا الإطار لم تجد صداها على الأرض، فيما أكدت وزارة العمل ونواب وقياديون في حزب “القوات اللبنانية” المضي بتطبيق القانون على الجميع من دون استثناء.

وتعوّل القوى الفلسطينية على ما يبدو قرار يصدر عن مجلس الوزراء يضع حدًا للأزمة التي نشأت أخيرًا، وأدت إلى توتر كبير في المخيمات. لكن الأزمة الحكومية المستمرة منذ أسابيع، والمرتبطة بالحادثة التي وقعت في جبل لبنان وأدت إلى مقتل اثنين من مرافقي الوزير صالح الغريب، حالت حتى الساعة دون دعوة الحريري إلى عقد جلسة لحكومته تبت بهذا الملف وغيره.

وأكدت مصادر حركة “فتح” أن الإضراب مستمر بقرار من كل الفصائل من دون استثناء، وبضغط شعبي، نتيجة إصرار وزارة العمل على المضي باتخاذ الإجراءات بحق العمال والمؤسسات الفلسطينية، لافتة إلى “إقفال عدد من المؤسسات التي يمتلكها فلسطينيون بحجة أنهم لا يحملون إجازات عمل، علمًا بأن شركاتهم مسجلة بحسب القانون اللبناني، وبالتالي الاحتجاج الأساسي للفلسطينيين هو على إصرار الوزارة على موضوع الإجازات، علمًا بأن الفلسطيني يتوجب أن يُعامل كلاجئ موجود قسرًا في لبنان، وينتظر عودته إلى وطنه، وليس كأي عامل أجنبي”.

وأشارت المصادر إلى أن “الشارع الفلسطيني ينتظر ما سيصدر عن مجلس الوزراء بهذا الخصوص بعدما بات على يقين أن وزير العمل ليس بوارد التراجع عن قراره، ويسعى للالتفاف عليه بالحديث عن تسهيلات تقدم للاجئين”. وأضافت أن “ما تجمع عليه كل الفصائل هو وجوب طرح الملف على قاعدة الحقوق والواجبات، وبما لا يتعارض مع القوانين الدولية والدستور اللبناني في آن”.

وحسب مصادر ميدانية، تشهد غالبية المخيمات إضرابًا شبه تام يشل الحركة تمامًا في الشوارع، ويؤدي إلى إقفال المحال التجارية. وقالت إنه “منذ نحو 8 أيام تقريبًا يقاطع الفلسطينيون أصحاب المحلات تجار الجملة سوى الذين يبيعون الخضار أو المواد الغذائية، ما أدى إلى انقطاع ونفاد الكثير منها، كما تم تسجيل نقص بالأدوية داخل المخيمات”. وأفادت معلومات بأنه جرى أمس تسهيل انتقال الطلاب الفلسطينيين المشاركين في الدورة الثانية لشهادة “البريفية”، رغم إقفال المداخل الرئيسية الأربعة بالإطارات المطاطية المشتعلة أو العوائق الحديدية.

وبعد اجتماعها أمس، أكدت القيادة المركزية لتحالف “قوى المقاومة الفلسطينية” رفضها القرار الذي أقدمت عليه وزارة العمل اللبنانية، داعية إلى “استمرار التحرك والفعاليات الشعبية، والحوار مع الجهات المعنية لإلغائه بشكل جلي وواضح”.

بالمقابل، أكدت مصادر في حزب “القوات اللبنانية” مضي وزير العمل بتطبيق القانون، رغم كل الضغوط التي تمارس، سواء بالشارع أو بالسياسة من قبل فرقاء باتوا معروفين ومقربين من “حزب الله”، لافتة إلى أن الرئيس الحريري لم يطلب على الإطلاق من الوزير أبو سليمان التراجع عن قراره، كما يحاول أن يعمم البعض.

وبدا لافتًا تضامن تكتل “لبنان القوي” الذي يرأسه وزير الخارجية جبران باسيل، مع موقف “القوات” ووزير العمل بموضوع العمالة الفلسطينية، رغم اتساع الهوة بين الحزبين نتيجة خلافهما على أكثر من ملف. وهو ما عبّر عنه عضو تكتل “لبنان القوي” النائب زياد أسود قائلًا: “طبعًا، وبالتأكيد من حقكم أن تحبوا فلسطين أكثر من لبنان، ولكن طالما أنتم في لبنان احترموا قوانينه، ولا تعكروا عليه بحجة حقوق هي رهن مصلحة اللبنانيين ولا ترتبط بمزاج”. وتساءل أسود: “هل بإمكانكم الاعتراض على قوانين بلدان أخرى تقدم مصلحتها على مصلحتكم؟”.

قد يهمك أيضًا

أطفال المخيمات الفلسطينية في لبنان يعبرون عن أحلاهم بـ"ريشة بريئة"

نقص في اليد العاملة في ورش البناء في سريلانكا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرار مكافحة اليد العاملة الأجنبية يشعل المخيّمات الفلسطينية في لبنان بالإضراب قرار مكافحة اليد العاملة الأجنبية يشعل المخيّمات الفلسطينية في لبنان بالإضراب



فساتين الكروشيه تتربع على عرش الموضة الصيفية النجمات

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:06 2026 الإثنين ,06 تموز / يوليو

تهديد جديد من ترامب يضع إيران أمام خيارين

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 07:26 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

إيران تخفض موازنة الجيش والحرس الثوري والباسيج إلى النصف

GMT 02:39 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

جيانلويجي بوفون يأمل أن يصل منتخب بلاده إلى المونديال

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:52 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلغاء منح الجنسية

GMT 21:28 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

مناقشة رواية "قطنا" في جناح معهد جوتة في معرض الكتاب

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

"جمهور الاتحاد" في المدينة المنورة يقيم احتفالية السبت

GMT 05:38 2014 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

هبة عرفة تتمرد على أزياء الشتاء التقليدية بالألوان المبهجة

GMT 14:49 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

مهرجان "إيكس أن بروفانس" في نسخة رقمية

GMT 16:41 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ركاب سفينة سياحية "يقترعون" على تغيير مسار رحلتهم

GMT 21:39 2019 الأحد ,07 تموز / يوليو

عطور عربية للرجال تأسر القلوب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon