وزراء إسرائيليين يهدّدون باغتيال المسؤول عن إطلاق صواريخ حماس
آخر تحديث GMT23:04:35
 السعودية اليوم -

تم إخلاء نتنياهو من مهرجان انتخابي بسبب الحادث وهو يلقي خطابًا

وزراء إسرائيليين يهدّدون باغتيال المسؤول عن إطلاق صواريخ "حماس"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزراء إسرائيليين يهدّدون باغتيال المسؤول عن إطلاق صواريخ "حماس"

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة ـ كمال اليازجي

بعد أن تم إخلاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو ، من مهرجان انتخابي جراء إطلاق صاروخ على مدينة عسقلان، ليلة الأربعاء، وهو يلقي خطابًا انتخابيًا، هدّد وزراء إسرائيليون باغتيال المسؤول الفلسطيني عن هذا القصف مثلما تم اغتيال بهاء أبو العطا الذي حمّلته إسرائيل المسؤولية عن القصف. وقالوا إنهم لن يكتفوا بالغارات التي شنّها الجيش الإسرائيلي، فجر أمس الخميس، وسيكون هناك رد أشد. لكن "حماس" من جهتها حمّلت إسرائيل مسؤولية التصعيد الجديد. وفي الوقت ذاته، أكدت مصادر في الطرفين أن هذا التصعيد سيكون محدودا ولن يعرقل المحادثات الجارية بينهما للتوصل إلى اتفاق تهدئة.

وكان نتنياهو قد حضر إلى عسقلان للمشاركة في المهرجان الختامي لحملته الانتخابية الداخلية، في إطار التنافس مع جدعون ساعر على رئاسة حزب الليكود ورئاسة الحكومة. وقد حضر معه الوزراء ميري ريغيف وأمير أوحانا وجيلا غمليئيل، بالإضافة إلى النائبين المقربين، ميكي زوهر وديفيد بيتان. وكما حصل في سبتمبر (أيلول) الماضي، أطلق أحد التنظيمات الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة صاروخا باتجاه المدينة. فأطلقت صفارات الإنذار، جنبا إلى جنب مع إطلاق صاروخ القبة الحديدية. وتم تفجير الصاروخ في الجو قبل أن يصل إلى هدفه. لكن حراس نتنياهو أنزلوه عن المنصة هاربين به إلى منطقة آمنة. وتم إخلاء القاعة كلها. وعندما أعلن عن تدمير الصاروخ، عاد نتنياهو إلى القاعة وهو غير قادر على إخفاء غضبه من هذا المشهد. فراح يهدد: "الشخص الذي أطلق الصاروخ في المرة السابقة لم يعد موجودا (يقصد بهاء أبو العطا). وعلى من أطلق الصاروخ هذه المرة أن يحزم أمتعته ويتهيأ للرحيل". وأضاف "لقد اكتشفت لكم شيئا. (حماس) ليست معنية بي كرئيس للحكومة الإسرائيلية".

ثم تبين أن أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع السابق، كان أيضا في المدينة نفسها عند إطلاق الصاروخ وجرى إخلاؤه هو الآخر بالطريقة نفسها. وقد خرج وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، بتهديدات مباشرة باغتيال المسؤول الذي أطلق هذا الصاروخ. وقال كاتس، الذي يرأس طاقم المعركة الانتخابية لحملة نتنياهو: "لقد أعادنا سياسة الاغتيالات، وهناك جهد استخباراتي يجري لتحديد هل هناك مسؤول جديد يقف خلف إطلاق الصواريخ على إسرائيل. وعندما نعرفه سنقوم باغتياله".

وتحدثت مصادر سياسية وعسكرية أخرى عن أن مثل هذا القصف يؤكد أن الحرب على غزة قادمة لا محالة.

وقامت طائرات الجيش الإسرائيلي المروحية والمقاتلة، فجر أمس الخميس، بقصف مواقع تابعة لـ"حركة حماس" في مناطق خانيونس في الجنوب ورفح في الوسط وبيت لاهيا في الشمال. وحسب الناطق الإسرائيلي، تم تدمير مواقع للبحرية التابعة لـ"حماس". ولم يتم الإعلان عن سقوط ضحايا من أي الجانبين رغم أن مصدرًا أمنيًا في غزة تحدث عن حدوث أضرار في عدة مواقع تابعة لـ"حماس"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

من جهتها، اتهمت "حركة حماس" إسرائيل بتصدير أزماتها الداخلية إلى غزة بعد شنها، وحملتها "المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد على قطاع غزة وقصف واستهداف مواقع المقاومة". وقالت، في بيان لها أمس، إن "هذا التصعيد يأتي في سياق مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حماقاته وعدوانه على شعبنا الفلسطيني وتصدير أزماته الداخلية على قطاع غزة". وأضافت أن "حجم القصف وتوقيته يعكس عمق الأزمات والارتباك والتخبط الذي يعاني منها الاحتلال، والتمادي في العدوان يعني أنه لا يدرك تبعات ومآل دخوله في هذه المرحلة". وأكدت "حركة حماس" أنها "قادرة على فرض معادلات جديدة ولن تتخلى عن واجباتها ومسؤولياتها ومواصلة معاركها دفاعا عن شعبنا وحماية له ولن تسلم بمعادلات الاحتلال مهما بلغت التضحيات".

يذكر أن الصور وأشرطة الفيديو التي تبين كيف تم تهريب نتنياهو، قد انتشرت على نطاق واسع في الشبكات الاجتماعية. ومقابل تهديدات اليمين بالرد الكاسح وتدمير قطاع غزة، ظهرت تعليقات تستخف بنتنياهو. وحتى في الساحة السياسية الإسرائيلية سمعت انتقادات حادة له، خصوصا من المعارضة التي تتهم نتنياهو "بتقوية حماس"، وتقول إنه "ولكي يتهرب من مفاوضات سلام مع السلطة الفلسطينية يعمل كل ما في وسعه لتعزيز الانقسام، ويفعل ذلك على حساب مصالح إسرائيل الاستراتيجية".

وقال بيني غانتس، رئيس حزب الجنرالات "كحول لفان"، أمس، إن "سياسة نتنياهو تؤدي إلى وضع إسرائيل بسكانها وبرئيس حكومتها تحت رحمة التنظيمات الإرهابية. لقد بلغ التدهور حدا، بات فيه رئيس حكومة إسرائيل مقيدا ولا يستطيع التجول في المنطقة الجنوبية من البلاد. هذه شهادة فقر ودليل فقدان للردع وتعبير عن الإفلاس السياسي للسياسة الأمية في الجنوب. فأي دولة في العالم تتقبل مثل نتنياهو هذا المساس بأمنها". وقال غانتس إنه ورفاقه في الحزب سوف يفوزون بالحكم في مارس (آذار) القادم ويغيرون هذه الحكومة وهذه السياسة ويعيدون الردع والهدوء لسكان الجنوب.

وقال رئيس حزب العمل، عمير بيرتس، وهو وزير الدفاع الأسبق الذي يعتبر صاحب القرار الحاسم في تطوير منظومة الدفاع الجوي للصواريخ المضادة للصواريخ "القبة الحديدية": "مرة أخرى نجحت القبة الحديدية في إنقاذ نتنياهو. لولاها لغدونا هذا الصباح من دون رئيس حكومة".

تجدر الإشارة إلى أنه وعلى الرغم من الاتهامات المتبادلة وأجواء التوتر، فإن جهات سياسية وعسكرية، أكدت، أمس، في غزة وتل أبيب على أن المحادثات بين إسرائيل و"حماس" بالوساطة المصرية، مستمرة. وتتوقع "حماس" ألا توقف إسرائيل إدخال الأموال القطرية النقدية إلى القطاع، في الأسبوع الأول من السنة.

قد يهمك ايضـــًا :

السلطات الإسرائيلية تُجلي عشرات العائلات من منازلها إثر حرائق واسعة

السلطات الإسرائيلية تُطلق سراح نائب هولندي من أصول تركية

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء إسرائيليين يهدّدون باغتيال المسؤول عن إطلاق صواريخ حماس وزراء إسرائيليين يهدّدون باغتيال المسؤول عن إطلاق صواريخ حماس



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة

GMT 20:25 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يستقر على فسخ التعاقد مع الصربي بيزيتش

GMT 19:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممة الأزياء ياسمين خطاب ترشح كأفضل مصممة محجبات

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

لجنة الاستماع تستدعي مقدمي الشكوى ضد مرتضى منصور

GMT 20:08 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

هوليوود تستنسخ من "سوبرمان" "سوبرغيرل"

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

رحلة ممتعة على طريق "سكيلنغ رينغ" في إيرلندا

GMT 08:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هكذا نجحت غزاوية في الحصول على لقب أفضل معلمة

GMT 10:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

احرصي على اقتناء قوارير صغيرة للافندر للتخلص من رائحة القلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon