اغتيال إمام مسجد داخل سيارته رميًا بالرصاص على يد مجهولين في لندن
آخر تحديث GMT14:03:46
 السعودية اليوم -

هاجم تنظيم "داعش" وأعلن مساندته للمجموعات المسلحة

اغتيال إمام مسجد داخل سيارته رميًا بالرصاص على يد مجهولين في لندن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اغتيال إمام مسجد داخل سيارته رميًا بالرصاص على يد مجهولين في لندن

إمام المسجد عبد الهادي عرواني
لندن ـ كاتيا حداد

 قُتل إمام مسجد يدعى عبد الهادي عرواني رميًا بالرصاص، أثناء جلوسه داخل سيارة في ويمبلي صباح الثلاثاء. وتباينت الآراء إزاء المتهم الحقيقي بقتله خصوصًا وأن الضحية من أبرز معارضي الرئيس السوري بشار الأسد، وتجري شرطة مكافحة التطرف تحقيقات في الحادث.

وينحدر عرواني ينحدر من أصول سورية، ويبلغ من العمر 48 عامًا، وهو أب لستة أطفال، وأشار عدد من معارفه أنه دخل في صراع قضائي كذلك في المحكمة العليا بشأن مسجد "النور" في أكتون شرق لندن.

وأكّد المصلون أنّ الضحية كان من أبرز المشهورين بالاعتدال، أثناء فترة عمله في المسجد بين عامي  2005 و 2011. وأوضح أحد الذين يواظبون على الصلاة في المسجد، علي بيلاي، البالغ من العمر 50 عامًا "عرفت الإمام على مدار سنوات عديدة، كنت أستمع إلى خطبه التي تتسم بالبساطة، كما أنه يرفض التطرف".

وأضاف "جاء نجل أبو حمزة إلى المسجد لكنه لم يلق أي خطب وأجبرته الإدارة علي الخروج من المسجد.  لكن هناك حديث عن صراع مالي وأعتقد أنه على مبلغ يُقدر بحوالي 30 ألف جنيه إسترليني".

وأبدى عدد من أعضاء المجتمع المحلي مخاوفهم من أن يكون جرى استهداف الإمام بسبب معارضته الصريحة لتنظيم "داعش". وصرح أحدهم "لقد وقف على المنبر وقال أنا ضد (داعش). و كان يحظى باحترام كبير في مجتمعنا وقد يكون قُتل بسبب ذلك".

وبيّن صديق عبد الهادي عرواني، الدكتور خالد قمر الدين، أنّ القتيل غادر سورية عام 1982 مشيرًا إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد قد يكون وراء الحادث، وأضاف "إذا لم يكن.. فأحد  رفاقه تورط في الحادث، لأن عبد الهادي كان نشطًا للغاية ضد الرئيس، ما يصدمني هو أنهم أطلقوا النار عليه في وضح النهار في وسط لندن" على حد تعبيره.

ولفت أصدقاء للضحية إلى أنه زار أخيرًا سورية في مناسبات عديدة من أجل تقديم الدعم للجماعات المسلحة ومكافحة تنظيم "داعش".

وبعد زيارته الأخيرة عام 2013 مر من الحدود التركية وتم استجوابه في وقت لاحق من قبل الأجهزة الأمنية عند عودته إلى بريطانيا.

وأضاف الدكتور قمر الدين "ذهب إلى سورية لتثقيف المقاتلين بشأن معاملة أسرى الحرب وعن حقوق الإنسان" على حد وصفه.

وقال صديق أخر "الله وحده يعلم سبب مقتله، ونأمل أن تعرف الشرطة السبب. نأمل ونصلي أن تجد الشرطة قاتله، كان عبد الهادي شخصًا لطيفًا جدا ومحبوبا في المجتمع المسلم، ووصلت رسائل التعزية من سورية وأبو ظبي ومن المملكة العربية السعودية".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال إمام مسجد داخل سيارته رميًا بالرصاص على يد مجهولين في لندن اغتيال إمام مسجد داخل سيارته رميًا بالرصاص على يد مجهولين في لندن



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 22:52 2013 الجمعة ,08 شباط / فبراير

عطر مخصص للأطفال من بيت الأزياء الإيطالي "D&G"

GMT 01:24 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

كايلي جينر تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها

GMT 08:30 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تمديد قرار تفتيش "السفن المشبوهة" قبالة ليبيا

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 20:01 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

10 نصائح تساعدك على وضع الماكياج المناسب للنظارة

GMT 13:46 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة "سيلفي" تتسبب في مقتل سائحة ألمانية عند "نهاية العالم"

GMT 03:26 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء من جامعة واشنطن يكشفون عن كنز جديد على سطح المريخ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon