تأجيل نشر تحقيقات أحداث الحرب على العراق إلى أواخر العام 2013
آخر تحديث GMT13:50:32
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

عقب رفض لندن الكشف عن المحادثات"المشبوهة"بين بلير وبوش

تأجيل نشر تحقيقات أحداث الحرب على العراق إلى أواخر العام 2013

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تأجيل نشر تحقيقات أحداث الحرب على العراق إلى أواخر العام 2013

متظاهرون يحتجون ضد الحرب على العراق خارج مركز الملكة إليزابيث في لندن

لندن ـ سليم كرم   أثار قرار تأجيل نشر التحقيقات في أحداث الحرب على العراق، إلى أواخر العام المقبل، استياء أهالي وأقارب الجنود الذين قُتلوا في تلك الحرب، وتحدثوا عن  العذاب الذي يشعرون به منذ فترات طويلة ويعيشون على أمل نتائج التحقيقات، فيما يرجع هذا التأجيل إلى رفض الحكومة البريطانية نشر الوثائق السرية الخاصة بمحاضر المحادثات الهاتفية بين الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ورئيس الحكومة البريطانية الأسبق طوني بلير قبيل وخلال الحرب على العراق.
فقد تم تأجيل البت في تقرير السير جون تشيلكوت، الذي عرض في بداية العام 2011، وذلك بسبب تأخير المحادثات السرية الجارية مع الحكومة، والتي تمنع نشر وثائق سرية، حيث كشف مصدر مطلع عن أنه من المرجح أن تنشر نتائج التحقيقات نهاية العام المقبل إن لم يكن أوائل 2014، إذا لم يتم حل المسائل في وقت قريب.
وبدأ التحقيق من قبل غوردون براون قبل ثلاث سنوات، للوصول إلى الهدف الأساسي من قرار الحكومة الانضمام إلى الولايات المتحدة الأميركية في خوض الحرب ضد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في أذار/مارس 2003، وصولاً إلى إجراء انسحاب القوات البريطانية في تموز/يوليو 2009، ولكن واجهت لجنة تحقيق السير جون والمكونة من خمسة من أقوى الشخصيات الأكاديمية والدبلوماسية، مقاومة من جهات الخدمة المدنية لنشر الوثائق الرئيسة، وبخاصة محاضر المحادثات الهاتفية بين الرئيس السابق جورج بوش وطوني بلير حتى بداية الصراع.
من جانبه، قال ريج كيز والد الضابط توم كيز الذي قُتل في العراق في العام 2003، وكان عمره وقتها 20 عامًا، إن "التأخير مجددًا أمر محبط، ويمكن أن يقلل من تأثيرها، وكان من المقرر إصدار التقرير في العام 2011، عندما كان الوضع لا يزال ساخنًا، ولكن بحلول الوقت الذي من المفترض أن نرى فيه النتائج، قد يعتقد بعض الأشخاص أن الأمر مر عليه زمن طويل، وأنه لا يهم أحد الآن".
وأضاف كيز الذي أسس تحالف العائلات العسكرية ضد الحرب على العراق، "يمكنني أن أفهم لماذا لا يريد بلير وعدد قليل من رجاله أن تخرج هذه الوثائق للنور، لأنه كان هناك خداع وراء الأبواب المغلقة، ولكن بالنسبة لي ولعائلات أخرى، فإن التأخير يُشكل ضغطًا على جراحنا التي كنا نحاول شفاءها، وفي تموز/يوليو، كتب السير جون لديفيد كاميرون لتحذيره من التأخير في إقناع الحكومة برفع حظر النشر، لأنه يعتقد أن الجمهور يجب أن يرى الحقيقة".
ورأى محللون سياسيون أن "هذا الأمر متصل بتقارير المخابرات من M15، M16. وGCH لجنة الاستخبارات المشتركة بشأن أسلحة الدمار الشامل، والسؤال الرئيسي ما إذا كان بلير وعد بدعم الغزو الأميركي للعراق قبل أن يتمتع بالدعم من قبل البرلمان، وأن السير جون توقع أن لجنة التحقيق ستتواصل مع أولئك الذين سيتم انتقادهم في التقرير في صيف العام 2013 لمنحهم الحق في الرد، ولكن من المفهوم أن فريقه لا يزال يواجه طريقًا مسدودًا مع مكتب رئاسة الوزراء، يمكن أن تستغرق ردودهم أسابيع أو أشهر، ثم يتم إعادة النظر في التحقيق في ما إذا كان يحتاج إلى تغيير صياغة للتقرير في ضوء ردودهم".
وقد بلغت تكلفة التحقيق الذي حصل على أدلة من 150 شاهدًا في آخر جلسة استماع في شباط/فبراير الماضي، أكثر من 6 مليون جنيه إسترليني، وسيزيد هذا التأخير التكلفة لتصبح 7.4 مليون جنيه إسترليني ومن المتوقع أن يحتوي التقرير على مليون كلمة.
وقيل مساء الخميس، إنه لم يتم تقديم وثيقة سرية تتعلق بالمناقشات بين جورج دبليو بوش وطوني بلير، والتي من المفترض أن يقدمها مكتب مجلس الوزراء بعد 9أشهر من قرار إصدارها من قبل مفوض المعلومات، ولم يتسن الحصول على تعليق من مكتب مجلس الوزراء

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل نشر تحقيقات أحداث الحرب على العراق إلى أواخر العام 2013 تأجيل نشر تحقيقات أحداث الحرب على العراق إلى أواخر العام 2013



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon