توقعات بنجاح حماس في تعديل مواقفها وسياساتها الدولية مع الغرب وإسرائيل
آخر تحديث GMT03:49:01
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

وسط اتهامات لها بعدم النضج بعد مرور 25 عامًا على إنشائها

توقعات بنجاح "حماس" في تعديل مواقفها وسياساتها الدولية مع الغرب وإسرائيل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - توقعات بنجاح "حماس" في تعديل مواقفها وسياساتها الدولية مع الغرب وإسرائيل

خالد مشعل زعيم حركة "حماس" الفلسطينية

لندن ـ سليم كرم يرى المحللون السياسيون أنه "في ذكرى مرور 25 عاما على إنشاء حركة حماس الفلسطينية، مازال البعض يعتقد أنها حركة سيئة وعنيفة، لكن هناك عددًا من المؤشرات تدل على أن الحركة بدأت أخيرًا تنمو وتزدهر". وذكرت صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية على لسان الكاتب ميت هيل أن "بلوغ المرء سن الـ 25 عامًا يحتم عليه أن يواجه عددًا من الحقائق ويستدعي منه أن يتحمل مسؤولية النتائج المترتبة على تصرفاته بعد مرور سنوات الطيش وقلة الخبرة، بمعنى أنه ينبغي أن يتصرف مثلما يتصرف الكبار والناضجون".
ويشير المقال إلى أن "حركة حماس بعد مرور 25 عامًا على إنشائها، لم تبد إلا القليل من النضج، كما لو كانت حزبًا يضم أطفالا يمارسون ألعابهم بالبنادق والصورايخ، وكما هو معتاد من قادتها، فإن الجميع يتعهد بعدم الاعتراف بإسرائيل "وتحرير الأرض الفلسطينية شبرًا شبرًا".
 وعلى الرغم من الخطاب التقليدي الذي يصدر عن حركة حماس، لكنها تواجه اليوم خيارات جديدة قاسية في أعقاب المواجهة الأخيرة مع إسرائيل. وإن وصول أي جماعة راديكالية إلى السلطة يضعها دائمًا أمام تحديات متزايدة، تضطرها إلى خيارات مؤلمة بين النقاء الأيديولوجي وبين التكيف مع حقائق الحكم.
ولقد عانت حركة حماس بعض الوقت من صراع قوة بين قادتها في غزة الذين يرفضون فكرة التوصل إلى حلول وسط مع إسرائيل، وبين زعمائها في المنفى الذين يتأثرون بما يحدث حولهم في بلاد المنفى التي تستضيفهم مثل مصر وقطر.
وإلى حد ما، لعبت إسرائيل دورًا في تمكين الحركة من تجنب الخيار بين هذين الأسلوبين في التفكير. ونظرِا للحصار الاقتصادي والعسكري الذي تعيشه حماس منذ أن جاءت إلى السلطة في العام 2006 ، لم تتحول الحركة من حركة مقاومة إلى حزب حاكم وما يتطلبه الحكم من التوصل إلى حلول وسط مؤلمة.
وهناك مؤشرات كما يقول الكاتب التي تلمح إلى أن "قادة الحركة باتوا على استعداد للتفكير مليًا في إمكان تغيير وتعديل مواقفهم. ففي العام 2007 قال خالد مشعل إنه بناء عن مطلب فلسطيني وعربي بإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967 وأن هذا في حد ذاته يعني وجود كيان أو دولة تسمى إسرائيل على الجزء الباقي من أرض فلسطين". وفي العام 2010 قال في برنامج حواري أميركي إنه "إذا انسحبت إسرائيل إلى حدود العام 1967 فإن المقاومة الفلسطينية ستتوقف". وأضاف أنه "إذا صوت الفلسطينيين في استفتاء بالاعتراف بإسرائيل، فإن حماس ستحترم تلك النتائج".
إلا أن مثل هذا الخطاب يختلف بطبيعة الحال عندما يخاطب القادة جنودهم الذين يرفضون مثل هذه التصريحات والتمسك بنزعاتهم الإسلامية الاستشهادية وتظل حماس على شخصيتها المعادية للسامية ووعودها بتدمير إسرائيل.
ويقول الكاتب إنه "لم يعد ممكنًا أن يظل العالم يشير إلى حماس باعتبارها حركة إرهابية كريهة ويحذر منها ويأمل في تلاشيها من خلال عدم التواصل معها، وما نشاهده اليوم هو اجتماع ممثلين إسرائيليين مع نظرائهم من حماس في القاهرة يتفاوضون حول مجموعة من القضايا في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وإمكان رفع القيود الاقتصادية مقابل التوقف عن الهجمات الصاروخية".
وأضاف أن "هذا في حد ذاته يشير إلى واقع جديد من جانب النخبة في إسرائيل، وهناك تقارير تلمح إلى أن النخبة الإسرائيلية تتزايد قناعتها يومًا بعد يوم في عدم جدوى الغارات الجوية بين الحين والآخر، وأنها تدعم صقور حماس وتزيد من شعبية الحركة".
وهناك تقارير تشير إلى أن "نيتانياهو يفكر مليًا في استراتيجية جديدة تشجع حماس على العمل كشرط إسرائيلي في غزة، مقابل الاعتراف بها كسلطة فلسطينية في غزة مثلما هو الحال مع فتح في الضفة الغربية".
ويؤكد الكاتب أن "منح حماس فرصة ممارسة السلطة الحقيقية في غزة من شأنه أن يقلل من حدة تطرفها، ويمكن العناصر الأقل تطرفًا الذين يطالبون بالتقارب مع السلطة الفلسطينية وتوثيق الروابط مع القوى الإقليمية المعتدلة مثل مصر وقطر وتركيا، وبهذه الطريقة يمكن لإسرائيل أن تبدأ عملية احتضان النبرة البرغماتية للحركة ودفعها نحو الاقتناع بالحلول الوسط والشرعية وتهميش النهج العسكري، مثلما فعل العالم من قبل مع منظمة التحرير الفلسطينية خلال فترتي الثمانينات والتسعينات".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات بنجاح حماس في تعديل مواقفها وسياساتها الدولية مع الغرب وإسرائيل توقعات بنجاح حماس في تعديل مواقفها وسياساتها الدولية مع الغرب وإسرائيل



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon