داعش يبتكر طرقًا جديدة لإعدام الرهائن غرقًا وضربًا بالصواريخ وتفجيرًا بالقنابل
آخر تحديث GMT21:41:14
 السعودية اليوم -

يسعى التنظيم المتطرف إلى رفع الروح المعنوية بعد سلسلة الهزائم المتلاحقة

"داعش" يبتكر طرقًا جديدة لإعدام الرهائن غرقًا وضربًا بالصواريخ وتفجيرًا بالقنابل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "داعش" يبتكر طرقًا جديدة لإعدام الرهائن غرقًا وضربًا بالصواريخ وتفجيرًا بالقنابل

تنظيم داعش المتطرف
دمشق ـ نور خوام

أصدر تنظيم "داعش" المتطرف لقطات مروعة تُظهر مقتل 16 رجلًا غرقًا، أو مقطوعة رؤوسهم، أو باستخدام قذيفة صاروخية، في إطار سعيها لرفع الروح المعنوية بين مؤيديها المتعصبين.

وأوضح الذراع الإعلامي للتنظيم أنَّ 16 رجلا قتلوا في محافظة نينوى العراقية بتهمة التجسس. وأفرج عن شريط فيديو يظهر وفاتهم بعد الخسائر التي لحقت بالتنظيم في سورية والعراق.

وأظهرت الصور تقسيمهم إلى مجموعات ويرتدون ملابس برتقالية اللون. وتُظهر الوسائل الجديدة للإعدام، ومنها: أن يركب المحكوم عليهم بالموت سيارة يجري استهدافها بقذيفة "أر بي جي"، وتُظهر صورًا أخرى وضع المحكوم عليهم في قفص حديدي وإنزاله في الماء ليلقوا حتفهم غرقا، فيما تبين صور ثالثة جلوس عدد من المحكوم عليهم على استقامة واحدة وقد تم تلغيمهم لتفجر العبوات بأجسادهم.

داعش يبتكر طرقًا جديدة لإعدام الرهائن غرقًا وضربًا بالصواريخ وتفجيرًا بالقنابل

وكشف شريط فيديو مدته 7 دقائق، عن 16 رجلًا يرتدون الزي البرتقالي يعرفون بأنفسهم، مع خلفية موسيقية دينية بينما يتفقد المسلحون جثثهم وأجزاء من أجسامهم. وأجبر "داعش" السجناء على الإدلاء باعترافات بذنبهم قبل أن يقتلوا.

وتشكل محافظة نينوى جزءًا من الأراضي التابعة للتنظيم من العراق وسورية. وأفرج التنظيم عن شريط فيديو في شباط/ فبراير الماضي يُظهر تدمير التحف القديمة من المدينة الآشورية القديمة.

وكانت المحافظة مسرحًا لمزيد من القتل، بما في ذلك رجم امرأة حتى الموت بتهمة الزنا وقطع رأس رجل بدعوى أنه مثلي الجنس، في إطار تفسير "داعش" للشريعة.

داعش يبتكر طرقًا جديدة لإعدام الرهائن غرقًا وضربًا بالصواريخ وتفجيرًا بالقنابل

ومن جانبه؛ أوضح الباحث في مكافحة التطرف الفكري في مؤسسة "كويليام" تشارلي وينتر، أنَّ "الوحشية المروعة" في القتل تهدف إلى رفع الروح المعنوية بين مؤيدي التنظيم في وقت يواجه فيه زيادة الضغوط على جميع الجبهات.

وحذر من نشر "داعش" صورًا ومقاطع فيديو على وسائل الإعلام الاجتماعية، مشيرًا إلى أنَّها جزء من إستراتيجيتها وتقع مباشرة في أيدي المتطرفين.

وأضاف: نحن بحاجة إلى الحديث عن فظائع "داعش" وجرائمه، فالتنظيم بات غير عقلاني جدًا، ويعرف تماما ما يفعله، مشيرًا إلى أنَّ توقيت الفيديو جاء بعد خسائر "داعش" في سورية والضغوط في ليبيا والعراق.

داعش يبتكر طرقًا جديدة لإعدام الرهائن غرقًا وضربًا بالصواريخ وتفجيرًا بالقنابل

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يبتكر طرقًا جديدة لإعدام الرهائن غرقًا وضربًا بالصواريخ وتفجيرًا بالقنابل داعش يبتكر طرقًا جديدة لإعدام الرهائن غرقًا وضربًا بالصواريخ وتفجيرًا بالقنابل



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:09 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

خروج إنتر ميلان ونابولى من دوري أبطال أوروبا

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عبد العزيز يؤكّد سعي الحكومة إلى تطوير سور العيون

GMT 00:16 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم الرعب "It" يواصل الصدارة بإيرادات 553 مليون دولار

GMT 08:47 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

جبال الأنديز في الإكوادور مثالي لقضاء شهر عسل يشبه الأحلام

GMT 04:42 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

فيلم سعودي يشارك في مهرجان "كليرمون فيران" للأفلام القصيرة

GMT 14:40 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

4 قواعد عند الزيارات والتهنئة بعيد الأضحى 2019

GMT 17:13 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"المستقبل" تتوقف عن الصدور بنسختها الورقية

GMT 03:48 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

النسخة العربية للعبة كابتن تسوباسا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon