طالبان باكستان تعلن استعدادها وقف إطلاق النار وعقد اتفاق سلام مع الحكومة
آخر تحديث GMT23:07:05
 السعودية اليوم -

فيما يراها المحللون مجرد مناورة لتحسين صورة الحركة بعد تفجيرات بيشاور

"طالبان باكستان" تعلن استعدادها وقف إطلاق النار وعقد اتفاق سلام مع الحكومة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "طالبان باكستان" تعلن استعدادها وقف إطلاق النار وعقد اتفاق سلام مع الحكومة

ناطق باسم "حركة طالبان" حكيم الله محسود (يمين)

إسلام آباد ـ جمال السعدي أعلنت حركة "طالبان باكستان"، استعدادها لوقف إطلاق النار بصورة نهائية، وعقد اتفاق سلام مع جميع الأطراف، شرط تخلي حكومة إسلام أباد عن تحالفها مع الولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم "القاعدة" وأن تتوقف عن ممارسة العنف في أفغانستان، في خطوة أثارت ريبة المحللين السياسيين واعتبروها "مجرد تصريحات لتحسين الصورة القميئة للحركة، في أعقاب التفجيرات الثلاثة التي نفذتها في بيشاور خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري".
وصرح ناطق باسم "حركة طالبان" حكيم الله محسود، من خلال فيديو سلمته الحركة لمكتب وكالة "رويترز" في باكستان، بأن التنظيم على استعداد لوقف إطلاق النار بصورة نهائية، وعقد اتفاق سلام مع الحكومة، وهي التصريحات التي قوبلت بالشك، من جانب الكاتب والخبير الأمني الباكستاني امتياز جل، الذي رأى أن هذه التصريحات مجرد محاولة من (طالبان) لتحسين الصورة القميئة للتنظيم"، فيما تأتي التصريحات التي تضمنها الفيديو، كحلقة من سلسلة من التصريحات أطلقتها "طالبان" أخيرًا، تؤكد من خلالها على رغبتها في السلام، رغم رفضها الشديد لفكرة نزع سلاحها.
وقال الخبير الأمني امتياز جل، إن هذه التصريحات "لا تستهدف سوى تحسين صورة التنظيم، في أعقاب التفجيرات الثلاثة المرعبة التي نفذتها (طالبان) في بيشاور، حيث شهد كانون الأول/ديسمبر عددًا من التفجيرات الانتحارية، بالقرب من مطار المدينة، أدت إلى مقتل أحد كبار المسئوليين السياسيين المحليين، علاوةً على اختطاف الحركة لـ 22 من القوات شبه المسلحة في بيشاور"، مضيفًا أن "الحركة تعتقد أن لها اليد العليا في المنطقة الآن، لذا تقوم ببعض المناورات التي تستهدف تحسين صورتها، والتي تأتي في أعقاب عمليات عنيفة، غالبًا ما تكون موجهة إلى رجال الشرطة، المسلحين تسليحًا خفيفًا"، وفقا لما ذكرته صحيفة "غارديان" البريطانية.
ويُعتبر الفيديو الذي تضمن البيان، الأحدث على الإطلاق لحركة "طالبان"، وأظهر محسود وهو يجلس إلى جوار أحد أقرانه في التنظيم، وبينهما سلاح آلي، حيث قال "على الحكومة الباكستانية أن تتوقف عن ممارسة العنف في أفغانستان، وأن تتخلى تمامًا عن تحالفها مع الولايات المتحدة، ضد ما تبقى من تنظيم (القاعدة) هناك، لأنه في أعقاب انسحاب معظم قوات التحالف، سوف تعاود (طالبان) العمل تحت إمرة القيادة الإستراتيجية للتنظيم"، مؤكدًا أن أعضاء حركة "طالبان" جزء أصيل من "القاعدة"، وأنهم على استعداد للتضحية بأرواحهم في سبيل هذا التنظيم.
ونقلت "غارديان" عن خبراء أمنيين وعناصر مطلعة في المخابرات الغربية، قولهم، إن العلاقة بين تنظيم "القاعدة" الذي تأسس على يد أسامة بن لادن في الثمانينات والجماعة المسلحة بقيادة محسود المسماة "طالبان باكستان" غير مؤكدة، وأنه ربما لا يكون هناك وجود بالأساس لتلك العلاقة القوية، التي يؤكدها قائد تنظيم "طالبان باكستان".
يُذكر أن حركة "طالبان" قد وزعت خطابًا على وسائل الإعلام، منسوبًا إلى قائد الحركة، تضمن دعوة الحركة حكومة باكستان إلى صياغة الدستور والقوانين الباكستانية، بما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية، والتخلي عن تحالفها المعروف مع الولايات المتحدة، والتوقف عن التدخل في الحرب الدائرة في أفغانستان، والتركيز على الهند، حتى يتنسى لها الانتقام، لما لاقته من هزيمة على يد الجيش الهندي عام 1971، وهو الخطاب الذي غلبت على صياغته اللهجة العاطفية، التي تستهدف التأثير على الشعب الباكستاني.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبان باكستان تعلن استعدادها وقف إطلاق النار وعقد اتفاق سلام مع الحكومة طالبان باكستان تعلن استعدادها وقف إطلاق النار وعقد اتفاق سلام مع الحكومة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon