قوات الجيش الوطني الجزائري تعلن حالة الاستنفار القصوى على الحدود التونسيّة
آخر تحديث GMT23:35:02
 السعودية اليوم -

لتوسيع عمليات التمشيط البرية والجوية على مستوى المنطقة في ولاية تبسة

قوات الجيش الوطني الجزائري تعلن حالة الاستنفار القصوى على الحدود التونسيّة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قوات الجيش الوطني الجزائري تعلن حالة الاستنفار القصوى على الحدود التونسيّة

عناصر من الجيش الوطني الجزائري
الجزائر ـ سميرة عوام

أعلنت  قيادة الجيش الوطني الشعبي في الجزائر، حالة الاستنفار القصوى على مستوى الحدود الجزائرية التونسية، وذلك بعد العملية التي راح ضحيتها 14 جنديًا تونسيًا، بالإضافة إلى أكثر من 20 جريحًا.
وتدخل الجيش الوطني بقوة، لتوسيع عمليات التمشيط البرية والجوية على مستوى المنطقة الحدودية في ولاية تبسة، وذلك تحسبًا لتسلسل جماعات  مسلحة من الجهة التونسية بعد تنفيذها لعملية نوعية راح ضحيتها 14 جنديًا تونسيًا، خصوصًا بعد أن أكدت الجهات الأمنية التونسية، أن منفذي العملية تسللوا إلى تونس عبر الحدود الجزائرية، حيث نفذوا عمليتهم قبل أن يعودوا إلى المكان الذي أتوا منه، وهي الفرضية التي يرى خبراء، بأنها ضعيفة نظرًا للتعزيزات الأمنية التي اتخذتها قيادة الجيش الوطني على مستوى الشريط الحدودي الشرقي، حيث سخرت لها إمكانات مادية وبشرية معتبرة تمكنها من رصد أي تحركات مشبوهة في الحدود بين البلدين.
وتلقت السلطات التونسية، تقريرًا استخباراتيًا "سريا" من نظيرتها الجزائرية، في إطار التنسيق الموجود بينهما تحذرها فيه من هجمات مسلحة خلال الشهر رمضان، وذلك بعد رصدها لتحركات جماعات مسلحة على الشريط الحدودي هدفها تنفيذ عمليات "نوعية" تستهدف من خلالها المواقع العسكرية المتواجد على الحدود خلال شهر رمضان.
وأوضحت المصادر، أن الاستخبارات الجزائرية استقت هذه المعلومات من متهمين أحدهما مغربي الجنسية ألقت عليهما القبض، إلا أن وقوع هذه العملية في تونس تؤكد أن السلطات التونسية لم تحسن استغلال هذه المعلومات.
وقد وجدت الجماعات المسلحة منذ إسقاط نظام الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، في الحدود الجزائرية التونسية نقطة انطلاق لتنفيذ هجمتها ضد الجهات الأمنية التونسية، وهو ما دفع الجيش الوطني الشعبي إلى تعزيز وجوده في المنطقة والتنسيق مع الجيش التونسي الذي يتمركز على وجه الخصوص في جبل الشعانبي في ولاية القصرين الحدودية.
وكشفت تقارير استخباراتية غربية، جماعات مسلحة من جنسيات مختلفة على الحدود الجزائرية التونسية، حيث تتلقى تمويلاً من بعض الدول الخليجية مكنتها من حفر العشرات من الأنفاق في المنطقة، وتعد العمليات التي ينفذها "الإرهابيون" أكبر دليل على صحة هذه التقارير، وقبل العملية الأخيرة تسبب انفجار لغم في أيار/مايو الماضي، في جبل الشعانبي في وفاة عسكري وإصابة 6 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وقبل هذه الحادثة بشهر قتل جندي آخر بانفجار لغم أيضًا، أما في شهر أكتوبر من عام 2013 قتل 6 أمنيين تونسيين بالإضافة إلى تعرض 5 أعوان إلى إصابات خطيرة في ولاية سيدي بوزيد، بالإضافة إلى العديد من العمليات المسلحة الأخرى التي راح ضحيتها جنود ورجال أمن.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الجيش الوطني الجزائري تعلن حالة الاستنفار القصوى على الحدود التونسيّة قوات الجيش الوطني الجزائري تعلن حالة الاستنفار القصوى على الحدود التونسيّة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:23 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سموثي الأناناس بالحليب

GMT 10:44 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مصادر سعودية تحذر من منتحلي صفة الأمير خالد بن سلمان

GMT 09:38 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

"سامسونغ" تطلق هاتفا منافسا بمواصفات جديدة بأسعار مذهلة

GMT 03:45 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

إيمان صبري تؤكد أهمية السياحة الشاطئية

GMT 08:32 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

شنط يد نسائية سوداء موضة ربيع 2021 بحسب الجسم

GMT 15:16 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

طُرق حماية رضيعك مِن الأشعة فوق البنفسجية الضارّة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon