مركزية فتح تعتبر رفض حماس إقامة مهرجان الانطلاقة في غزة يقوض المصالحة
آخر تحديث GMT13:50:32
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

عباس أطلع اللجنة على تطورات الملف السياسي والمالي للشعب الفلسطيني

"مركزية فتح" تعتبر رفض حماس إقامة مهرجان الانطلاقة في غزة يقوض المصالحة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "مركزية فتح" تعتبر رفض حماس إقامة مهرجان الانطلاقة في غزة يقوض المصالحة

الناطق الرسمي باسم حركة فتح نبيل أبو ردينة والرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله ـ امتياز المغربي قال الناطق الرسمي باسم حركة فتح نبيل أبو ردينة، إنَّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أطلع أعضاء اللجنة المركزية للحركة، على مستجدات الملف السياسي، بعد انتزاع فلسطين لعضوية الأمم المتحدة كعضو مراقب، والخطوات التي تلي هذا الإنجاز التاريخي، في ضوء الحصار المالي المفروض على الفلسطينيين، واحتجاز إسرائيل أموال الضرائب، كما أطلعهم على ملف المصالحة، وترتيبات إحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية، وحذَّرت اللجنة من التداعيات السلبية لموقف حماس الرافض لإحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية في قطاع غزة، على جهود تحقيق المصالحة.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح  الأربعاء، برئاسة عباس في مقر الرئاسة في رام الله، حيث قدمت اللجنة التهاني للفلسطينيين بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الثامنة والأربعين، والتي أعادت الشعب الفلسطيني إلى الخارطة السياسية والجغرافية بعد محاولات الشطب التي تعرض لها.
وأكدت اللجنة المركزية على أنَّ حركة فتح وفصائل العمل الوطني وجماهير شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ستحيي هذه الذكرى، من خلال إقامة ثلاثة مهرجانات مركزية في المحافظات الشمالية، في محافظات نابلس ورام الله وبيت لحم.
وأوضح أنَّ اللجنة المركزية تؤكد أنَّه ليس من حق أحد أن يحرم شعبنا في قطاع غزة من إحياء ذكرى انطلاقة ثورته بالطريقة التي يختارها، مشيرة إلى أنَّ أبناء الثورة الفلسطينية في غزة سيحيون هذه الذكرى بالطريقة التي يرونها مناسبة.
وفيما يتعلق بالوضع الداخلي في فلسطين، أكدَّت على ضرورة القيام بكل الخطوات التي من شأنها استنهاض وتقوية الوضع الداخلي لحركة فتح من أجل مجابهة التحديات الماثلة أمامنا من احتلال واستيطان ومشاريع مشبوهة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر البحث عن حلول مجتزأة، كالحديث عن الإعلان عن دولة غزة أو دولة ذات حدود مؤقتة في الضفة الغربية، تستثني عودة اللاجئين والقدس والحدود وبقاء المستوطنات، وتكون على حساب الإنهاء التام للاحتلال الاسرائيلي، وثوابت منظمة التحرير الفلسطينية.
وأكدَّت مركزية فتح على أنَّها ستتصدى لكل هذه المؤامرات التي تتم بمشاركة بعض الأطراف الفلسطينية والإقليمية، وقال أبو ردينة: "إنَّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، شدَّد على ضرورة إنجاز دستور دولة فلسطين، الذي سيلتزم بالنهج الديمقراطي للنظام السياسي الفلسطيني والتداول السلمي للسلطة، وحماية التعددية السياسية وحقوق الإنسان والمواطنة وحقوق المرأة الفلسطينية".
وأشار إلى أنَّ الرئيس الفلسطيني أكدَّ على خطورة الاستيطان على العملية السلمية برمتها، وأنَّ القيادة الفلسطينية لن تسمح بتنفيذ المخططات الاستيطانية الإسرائيلية، خاصة مشروع (E 1) الذي سيعزل القدس عاصمة دولتنا وسيقسم الضفة الغربية الى قسمين، ما يؤدي الى تقويض حل الدولتين، وإفشال كل الجهود الدولية الهادفة للتوصل إلى سلام شامل وعادل في المنطقة.
وأكدَّ عباس خلال الاجتماع على أنَّ الاتصالات مستمرة مع كافة الأطراف ذات العلاقة من أجل وقف هذه العبثية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية، وضربها عرض الحائط لكل الاتفاقات والالتزامات وقرارات الشرعية الدولية.
وأشار أبو ردينة إلى أنَّ مركزية الحركة رفضت استمرار إسرائيل في حجز أموال الشعب الفلسطيني، لأنَّ هذا العمل عدائي ويمثل أبشع أشكال العقاب الجماعي، وطالبت المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بالإفراج عن هذه الأموال التي هي حق لكل أبناء فلسطين.
وطالبت اللجنة المركزية، الدول العربية، الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ القرارات التي أجمعت عليها بتوفير شبكة الأمان المالية.
وأشار الناطق الرسمي باسم فتح إلى أنَّ سياسة العقوبات الجماعية من حصار شعبنا ماليًا والاجتياحات والاعتقالات والاغتيالات لن تثنينا عن التمسك بالحقوق الوطنية، ولن تجعلنا نتنازل عن ثوابتنا في إقامة دولتنا المستقلة على خط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وفق القرارات الدولية.
وفيما يتعلق بإنهاء الانقسام وملف المصالحة، أكد أبو ردينة أنَّ الحركة ملتزمة بإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة على قاعدة الاحتكام الى الشعب الفلسطيني الذي هو مصدر كل الشرعيات من خلال إجراء الانتخابات العامة، تنفيذًا لاتفاق الدوحة الموقع بين حركتي فتح وحماس، واتفاق القاهرة الذي شاركت فيه جميع فصائل وأطياف العمل الوطني.
وأضاف: "لذلك لا بد من استئناف جهود تحقيق المصالحة من النقطة التي توقفت عندها يوم الثاني من تموز الماضي، عندما منعت حركة حماس لجنة الانتخابات المركزية من استكمال عملها في تسجيل الناخبين في قطاع غزة".
وحول موضوع الكنفدرالية أبدت اللجنة المركزية لحركة فتح استغرابها من الحديث عن هذا الموضوع الآن، مشيرة إلى أنَّ الوقت ليس مناسبا لطرحه وذلك لعدم إخراجه من إطاره الصحيح، فالمهمة الأساسية الآن هي قيام دولة فلسطين كاملة السيادة على جميع الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس.
وعرض على اللجنة المركزية تقرير حول فتح ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، وأخذ عينات من رفاته من قبل الفرق السويسرية والروسية والفرنسية لفحصها.
واشارت اللجنة المركزية أنَّها بانتظار ظهور نتائج فحص العينات، مشددة على إصرارها على استكمال التحقيق في ظروف استشهاد الزعيم الشهيد ياسر عرفات لمعرفة الحقيقة وإعلانها كاملة للشعب الفلسطيني لمحاسبة كل المتورطين في هذه الجريمة.
وقدمت اللجنة المركزية التهاني لأبناء شعبنا الفلسطيني من الطوائف المسيحية، لمناسبة حلول أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة، متمنية أن تعود وقد تجسدت الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وقامت اللجنة المركزية باتخاذ سلسة من القرارات الداخلية لضبط وترتيب العمل التنظيمي، بما في ذلك حصر العضوية وإمكانية إجراء الانتخابات في الأقاليم، والمصالحات الداخلية لتكون حركة فتح كما كانت دائما جاهزة لمواجهة التحديات الماثلة أمامنا على ضوء مواقف المسؤولين الإسرائيليين، واستعداد بعض الأطراف للقبول بالدولة ذات الحدود المؤقتة او بإمارة غزة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركزية فتح تعتبر رفض حماس إقامة مهرجان الانطلاقة في غزة يقوض المصالحة مركزية فتح تعتبر رفض حماس إقامة مهرجان الانطلاقة في غزة يقوض المصالحة



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon