نائب الرئيس اليمني ينفي إرسال وفد إلى سلطنة عُمان لتسوية الخلاف مع الحوثي
آخر تحديث GMT01:59:09
 السعودية اليوم -

المقاومة تصد هجومًا في عدن والقوات السعودية تمنع محاولات لاختراق الحدود

نائب الرئيس اليمني ينفي إرسال وفد إلى سلطنة عُمان لتسوية الخلاف مع "الحوثي"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نائب الرئيس اليمني ينفي إرسال وفد إلى سلطنة عُمان لتسوية الخلاف مع "الحوثي"

نائب الرئيس اليمني خالد بحاح
صنعاء ـ عبد الغني يحيى

نفى نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح، أنباء عن إرسال وفد من الحكومة الشرعية إلى عُمان؛ للتفاوض مع قادة "الحوثيين" وتسوية الخلاف، مؤكدًا أن مؤتمر جنيف قد يُقنع الميليشيات الحوثية وأتباع علي صالح بتطبيق القرار الدولي 2216.

وأوضح بحاح، خلال مؤتمر صحافي عقده في الرياض أمس الاثنين، أنَّ قبول الحكومة الشرعية المشاركة في مؤتمر في جنيف جاء بعد "اقتناعها بأن التمثيل يُعد بمثابة تشاور لوضع آلية لتطبيق قرارات مجلس الأمن على الأرض"، مشددًا على أن "الحوار مع المتمردين لا قيمة له في الوقت الراهن".

وشدَّد على أنَّ "اليمن شق طريقه في 62 وفي 67 ليكون جمهورية، ومن أراد قلب النظام، عليه أن يبحث له جزيرة ويشتريها"، موضحًا أنَّ "الشعب اليمني مسلم ومسالم بكل أطيافه"، مشيرًا إلى "وجود حوزات باسم أنصار الله، وهناك طرف آخر باسم أنصار الشريعة، وكل ذلك تطرف، والقاعدة وأنصار الله وأنصار الشريعة كلهم يأتون في كفة واحدة، واليمن ليست حاضنة للتطرف الديني".

وفي سياق متصل، أشاد مجلس الوزراء السعودي بتمكن القوات المسلحة من صد محاولات لاختراق مدينتي جازان ونجران، وأكد القدرة على إحباط محاولات لاختراق الحدود.

وأعلنت قيادة القوات المشتركة عن تعرض بعض المراكز الحدودية في ظهران الجنوب في منطقة عسير أمس الاثنين، لقذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية، نتج منها استشهاد الجندي أول علي محمد موسى الريثي من الحرس الوطني، والجندي محمد علي أحمد حكمي من حرس الحدود.

كما صدت المقاومة المؤيدة للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، هجومًا جديدًا للحوثيين والقوات الموالية لها شمال غربي مدينة عدن، وأحبطت محاولة للجماعة للتمركز في مواقع إستراتيجية شمال مدينة تعز وشرقها، بالتزامن مع مواجهات مستمرة في الضالع ومأرب والجوف سقط خلالها عشرات الحوثيين بين قتيل وجريح.

وواصل طيران قوات التحالف غاراته على مواقع الحوثيين والمعسكرات التابعة لهم في أكثر من محافظة واستهدف في صنعاء منزلًا لنجل الرئيس السابق علي صالح كان حوله إلى مقر لحزبه كما طاول منزل وزير الدفاع الأسبق عبدالملك السياني وامتد إلى جنوب العاصمة في منطقة سنحان وشمالها في وادي ظهر مستهدفاً مخازن للسلاح ومواقع للدفاع الجوي.

كما قصفت المدفعية السعودية تجمعات الحوثيين وقوات الجيش الموالية لصالح على طول الحدود الشمالية الغربية في محافظتي صعدة وحجة بالتزامن مع تحليق مستمر للطائرات المروحية "أباتشي" لرصد أي تحركات مسلحة وضرب المواقع التي تنطلق منها القذائف بين الحين والآخر إلى داخل الأراضي السعودية.

وأعلنت مصادر المقاومة أنَّ عناصرها صدوا هجومًا للحوثيين استهدف السيطرة على منطقة بير أحمد شمال غربي عدن وأجبروهم على التراجع كيلومترات بعد سقوط أكثر من عشرة حوثيين، وأضافت أن الجماعة شنت قصفا عنيفا بالمدفعية والدبابات على الأحياء الشمالية الغربية للمدينة التي عجزت عن السيطرة عليها رغم محاولاتها المستمرة.

في غضون ذلك أكدت مصادر محلية أن طيران التحالف شن عددا من الغارات على مواقع الحوثيين وقوات صالح في عدن كما استهدف تجمعات لهم في منطقة الفيوش في محافظة لحج المجاورة واللواء الخامس دفاع جوي في منطقة صبر ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وامتدت الضربات إلى محافظة صعدة حيث معقل الجماعة ومحافظة حجة المجاورة كما استهدفت تعزيزات حوثية في محافظة عمران كانت في طريقها إلى صعدة، وأكدت مصادر محلية أن الغارات استهدفت منطقة عين في صعدة ومديرية البقع الحدودية، و‫منطقة آل عمار في مديرية الصفراء ومنطقتي وادي صبر والخزائن في مديرية سحار، ومنطقة الضيعة في مديرية شدا وطاولت معسكر "اللواء 131" في منطقة كتاف، وتحدثت مصادر طبية عن سقوط مدنيين في منطقة آل مزروع في سحار جراء القصف.

وتواصلت المواجهات في تعز، وأكدت مصادر المقاومة أنَّ مسلحيها أحبطوا محاولة حوثية للتمركز في مواقع شمال المدينة وشرقها تطل على المطار كما قادوا هجوماً على موقع حوثي في حي المرور جنوبي المدينة أسفر عن مقتل ستة حوثيين على الأقل.

ويسيطر مسلحو المقاومة على أحياء واسعة في المدينة الأكثر كثافة سكانية في اليمن ويتمركز عناصرها في جبل جرة المطل على المدينة في حين يحاول الحوثيون والقوات الموالية لهم إخضاع المقاومة المؤلفة من عسكريين موالين لهادي وقبليين موالين لحزب "الإصلاح" وتأمين الطرق المؤدية إلى عدن ولحج وبقية مناطق الجنوب.

وهاجم مسلحون قبليون وعناصر من تنظيم "القاعدة" مواقع للجماعة في مناطق قيفة والمناسح المجاورة لمدينة رداع في محافظة البيضاء، وأفادت مصادر محلية بأن الحوثيين صدوا هذه الهجمات التي تركزت في مناطق "حمة صرار والمناسح" بعد اشتباكات عنيفة استخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والخفيفة وخلفت قتلى وجرحى من الطرفين.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نائب الرئيس اليمني ينفي إرسال وفد إلى سلطنة عُمان لتسوية الخلاف مع الحوثي نائب الرئيس اليمني ينفي إرسال وفد إلى سلطنة عُمان لتسوية الخلاف مع الحوثي



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 02:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

عماد مجاهد يكشف أنّ الابراج الفلكية تغيرّت

GMT 22:28 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

طرق استخدام زيت اللافندر لشعر حيوي وصحي وفوائده السحرية

GMT 22:08 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الحيوانات المنوية جودتها أعلى في الشتاء

GMT 09:10 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

لجين عمران تستفزّ متابعيها بسبب هديتها لابنتها

GMT 05:11 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

تشيلي تفقد طائرة عسكرية تقل العشرات في رحلة للقطب الجنوبي

GMT 13:26 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الجانب الخفي عن أعمال الفنان ليوناردو دافنشي

GMT 07:26 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تعيش أجواء متناقضة خلال هذا الشهر

GMT 09:31 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تألّق ديمي روز بإطلالة شقراء خلال عُطلة لها في تايلاند

GMT 09:00 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

تسريبات جديدة عن مواصفات هاتف سامسونغ "غالاكسي S10"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon