يوحنا العاشر يؤكد في رسالة الميلاد أن لبنان يواجه تحديات مأساوية
آخر تحديث GMT11:17:46
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

وسط عالم "يبتعد عن المفاهيم التقليدية ويجعل العنف شعاره"

يوحنا العاشر يؤكد في رسالة الميلاد أن لبنان يواجه تحديات مأساوية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - يوحنا العاشر يؤكد في رسالة الميلاد أن لبنان يواجه تحديات مأساوية

بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر

بيروت ـ جورج شاهين   وجّه رسالة الميلاد، جاء فيها: "تأتي علينا هذه الأعياد الخلاصية في خضم أحداث عاشتها كنيستنا الأنطاكية، أولاً بفقدان المثلث الرحمات أبينا البطريرك أغناطيوس الرابع، الذي رعى شؤوننا بتأنٍّ وإخلاص لعدد من العقود ستبقى ذكراه في أذهاننا وقلوبنا باستمرار، وتبقى مؤبدة عند الله الذي خدم طيلة حياته. وكذلك تعاني كنيستنا من الأوضاع المأسوية التي يعيشها شعبنا، من جراء العنف والاضطراب الذي يسود منطقتنا"، مضيفًا "يأتي إلينا العيد وشعبنا يواجه الكثير من المتغيرات والتحديات في عالم يبتعد باطراد عن المفاهيم التقليدية، جاعلاً من العنف وشهوة الاستهلاك والتملك قانونًا جديدًا لحياته.
وأضاف: "شاءت نعمة الروح القدوس أن يختارني الإخوة أعضاء المجمع المقدس لخلافة هذا الحبر العظيم، رغم شعوري بعدم الاستحقاق، لكن اتكالي على الله وعليكم، إخوتي وأبناء كنيستي، يقويني، ويجعلني أنظر برجاء إلى المعونة الإلهية التي ستسمح لنا بتجاوز هذه المحن، والتقدم نحو غدٍ أفضل".
وأردف "في خضم هذه الأحداث، تركتم في قلبي شعورًا أكيدًا أنكم عشتم هذه الفترة كشعب الله الحي، وقد عبرتم عن ذلك في ثلاثة مواقف: في التأثر الكبير عندما عزيتم في الفقيد الكبير، في الصلاة والصوم والرجاء، في الفترة الفاصلة قبل الانتخاب، وأخيرًا، في الفرح والحبور والسلام الذي ظهر بعد الانتخاب. كل هذا مدعاة شكر لكم وفخر بكم، ورجاء وطيد في جسد كنيستنا الواحد".
وتابع يوحنا العاشر: "وها إن الطفل الآتي إلينا في مغارة لكي يموت من أجلنا يذكرنا أنه معنا، يحاكينا، يتكل علينا لنقل رسالة السلام والمحبة التي أطلقها إلى كل واحد منا ولكل العالم. يأتي إلينا متواضعًا، يطرق باب قلوبنا بخفر كأنه يريد الولادة فيه. ليس عيد الميلاد فقط تذكار ولادة يسوع في مذود من البتول والدة الإله، لكنه مدعو أن يكون أيضًا عيد ولادته فينا التي ستحصل إن كنا نسعى إلى الطهارة التي للعذراء مريم. ولادة يسوع فينا لا بد أن تجعلنا نجدد التزامنا بتعاليمه، وسعينا لكي نكون كنيسته بلا غضن ولا وهن، بل طاهرة ومتلألئة بروحه القدوس. فنعي معا أن كنيسة المسيح أمنا، وأن الرعاة والمؤمنين فيها، مدعوون أن يكونوا رسلا له، داعين إخوتهم في العالم إلى المصالحة ونبذ العنف لكي يسود سلامه".
وواصل "لن يقتنع العالم إن لم يشعر أنه محبوب كثيرًا من أتباع يسوع، وأنهم خدام له، الكنيسة أمنا، كل واحد منكم مهم، ومكانته فريدة فيها. الرعاية حقكم على رعاتها. على الراعي، في كل مستويات الرعاية، أن يخرج إليكم، صاغيًا، لمشاكلكم، ساعيًا لمساعدتكم، وللإجابة عن تساؤلاتكم المصيرية".
وأضاف "حقكم أيضًا عليها، مقابل خضوعكم لكلمة الله، وسعيكم الحثيث إلى التمثل به، أن تشرككم في عمل الشورى والمشاركة في حل أمورها، إذ إن الأبناء جميعًا، مع رب العائلة، يسهرون على مصير العائلة".
وأردف: "يأتي إلينا هذا العيد وكثير من أبناء كنيستنا مشردون، بعيدًا عن بيوتهم، يعانون الكثير. واجبنا كإخوة لهم أن نعضدهم ونواسيهم، ليس فقط بالأموال والإعانة المادية الضرورية، بل أيضًا بالاستفقاد والحنان والمحبة".
وواصل "يأتي إلينا العيد وشعبنا يواجه الكثير من المتغيرات والتحديات في عالم يبتعد باطراد عن المفاهيم التقليدية جاعلاً من العنف وشهوة الاستهلاك والتملك قانونًا جديدًا لحياته. ولا بد أن البذخ الذي نرافق به هذا العيد، عيد فقير بيت لحم، لهو علامة كافية لكي نعي أننا قد اتبعنا مثل هذه القوانين لحياتنا. وكما تعودنا أن نعطي بعضنا بعضًا الهدايا، كما فعل المجوس مع الرب يسوع، فلنعبر عن محبتنا للطفل الإلهي الآتي إلينا - كما يدعونا هو - بإطعام الجائع وزيارة المريض وإيواء المشرد، وتقديم ما نتمكن عليه. يأتينا هذا العيد أيضًا وكثر في بلادنا يتساءلون عما ينتظرهم".
وأردف: "إخوتي، طفل المغارة يقول لنا: لا تخافوا لأني معكم. لا تخافوا لأنكم إخوة مدعوون إلى التعاضد ومساندة بعضكم بعضًا. لا تخافوا لأنكم أهل هذه البلاد التي شاء الله ومنذ القدم أن تولدوا فيها. لا تخافوا لأن لكم فيها إخوة كثيرين يدينون بالمحبة وحسن التعايش.
لا تخافوا فتتحجروا بل قابلوا الكل بالود والفرح والثقة التامة في إلهكم الذي هو إله المحبة، الذي هو محبة، كونوا دعاة مصالحة، دعاة حوار في الأعماق".
وتابع "نعيّد هذا العيد مع إخوتنا المسيحيين. فنصلي لكي يعطينا الله أن نعمق الحوار معهم جميعًا، لكي نصل إلى الوحدة المرجوة من الله، والتي من دونها لن يؤمن العالم أن يسوع مرسل من الآب. فلنعيّد أيضًا مع إخوتنا المسلمين الذين يعلون مقام السيد المسيح، ويقرون بميلاده البتولي من مريم العذراء كما شاء الله. عيدنا إذًا مشترك معهم إذا عرفنا أن نحاورهم حوار الحياة والتعايش والاتفاق بشأن المفاهيم التي تجمعنا في ديننا ودنيانا".
وقال: "إخوتي، اسجدوا أمام طفل المذود الذي شاء أن يسكن فيكم، لا يسعني هنا سوى الالتفات إلى أبنائنا الذين يتطلعون إلينا من الأقطار كافة، أبنائنا في الخليج العربي، أوروبا، أستراليا والأميركيتين. أنتم في قلبي مذ تعرفت بكم في أسفاري، والتقيتكم في رعايتي لكم. حقًا أنتم ترجمة حقيقية لرسولية أنطاكية اليوم في البلاد التي تعيشون فيها، حبكم لأنطاكية وعيشكم لإيمانكم يلزمني اليوم أكثر من الأمس أن تكون الأيدي معًا في خدمة الكنيسة، وتقديم شهادة حية عن وحدتنا ومحبتنا".
وأضاف "بهذا نكون شهودًا للرب في العالم، وتكون كنيستنا الأنطاكية أمينة لتاريخها الذي يتلألأ بنور الشهداء والقديسين. لا سبيل لنا سوى القداسة التي تجعل كل شيء ممكنًا".
وختم "أرسل إليكم البركة الرسولية مؤكدًا أني أحمل كل واحد منكم في قلبي، وأدعو الله أن يجعلني خادمًا أمينًا له فيكم، وأن نعمل معًا ليتمجد الله في الإنسان الذي أحبه، وفي الكنيسة التي تحمل اسمه في هذه الدنيا".
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوحنا العاشر يؤكد في رسالة الميلاد أن لبنان يواجه تحديات مأساوية يوحنا العاشر يؤكد في رسالة الميلاد أن لبنان يواجه تحديات مأساوية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon