أسانج يخسر الكثير من مؤيديه بعد تأسيس ويكيليكس لتعامله معهم بسؤ نية
آخر تحديث GMT22:51:15
 السعودية اليوم -
زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب وفاة مايكل إينرامو مهاجم الترجي السابق إثر نوبة قلبية مفاجئة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان "جنرال موتورز" تؤجل إطلاق الجيل الجديد من الشاحنات والسيارات الكهربائية
أخر الأخبار

اتهمته صديقته جميمة خان بالتضليل لإعتراضه على "نحن نسرق الأسرار"

أسانج يخسر الكثير من مؤيديه بعد تأسيس "ويكيليكس" لتعامله معهم بسؤ نية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أسانج يخسر الكثير من مؤيديه بعد تأسيس "ويكيليكس" لتعامله معهم بسؤ نية

عدد من أنصارجوليان أسانج و معاونيه

السويد بسبب اتهامات بالاعتداء الجنسي، أحدث شخصية تقوم بالحديث عنه وتصفه بأنه "أصبح ينفر من أستراليا بعد أن قامت بإنتاج فيلم قال عنه أسانج إنه "مضاد لويكيليكس".
وقد كتبت خان، وهي محررة في صحيفة "نيو ستيتسمان" ، مقالاً عن فقدان الثقة في أسانج ، قائلة "إنها تعتقد الآن أنه قام بتقويض نفسه وأجندته الخاصة بجعله رفض الإجابة على أسئلة السويد قضية حقوق إنسان وتخشى أن يصبح مثل مؤسس "السيانتولوجيا"الأسترالي لهوبارد رون" .
هذا و يقيم أسانج في السفارة الإكوادورية في لندن إقامة محدودة ، حيث طلب اللجوء في حزيران / يونيو الماضي بعد خسارته محاولاته القانونية لتجنب تسليمه إلى السويد، حيث أنه مطلوب للرد على مزاعم الاغتصاب والاعتداء الجنسي على امرأتين.
و من جانبه نفى أسانج هذه المزاعم ويقول "إنه يخشى إذا تم ترحيله إلى السويد سيواجه خطرًا أكبر وهو تسليمه إلى الولايات المتحدة لمواجهة محاكمة محتملة بتهمة التجسس المتعلقة بنشر وثائق سرية على و"يكيليكس".
وكان جوهر سخط خان عليه عن اعتقادها بأن "ويكيليكس" ومهمته كان إنتاج مجتمعًا على أساس الحقيقة، ولكنه بدأ في ارتكاب أفعال التشويش والتضليل ".
وقالت "إنها عندما قالت لأسانغ "إنها شاركت في الفيلم "نحن نسرق الأسرار" ، من إخراج صانع الأفلام الوثائقية الأمريكي أليكس غيبني، توقعت أنه لن يتعامل مع الموقف من زاوية التأييد أو التضاد معه لأن الفيلم يمثل قضية عادلة وسيمثل الحقيقة"
 ولكنه أجاب : "إذا كان فيلم عادلاً، فسوف يكون مواليًا لغوليان أسانج ".
بينما اعترض موقع "ويكيليكس" على عنوان الفيلم، وقال إنه "لقب غير أخلاقي ومتحيز ويعتمد على اتهامات المحاكمات الجنائية  وهي ادعاءات غير صحيحة ."
و على جانب آخر لم ترد المنظمة على الفور على طلب للتعليق على مقالة خان، ولكن أسانج قد شكك مرارًا على حساباته الالكترونية واختلف معها في الرأي .
 وقالت  خان معبرة عن قلقها "إنه ما زالت هناك جوانب مقلقة  لقضية الاعتداء الجنسي السويدية ".
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسانج يخسر الكثير من مؤيديه بعد تأسيس ويكيليكس لتعامله معهم بسؤ نية أسانج يخسر الكثير من مؤيديه بعد تأسيس ويكيليكس لتعامله معهم بسؤ نية



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon