خبير تواصل اجتماعي سعودي يُطالب الحسابات الإلكترونية للصحف بتفعيل حضورها على المنصات
آخر تحديث GMT06:11:53
 السعودية اليوم -

أكد أن هناك معايير للقياس ترصد تفاعل القراء في تويتر أحدها يقيس نسبة الجمهور

خبير تواصل اجتماعي سعودي يُطالب الحسابات الإلكترونية للصحف بتفعيل حضورها على المنصات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خبير تواصل اجتماعي سعودي يُطالب الحسابات الإلكترونية للصحف بتفعيل حضورها على المنصات

منصات التواصل الاجتماعي
الرياض-العرب اليوم

طالب خبير تواصل اجتماعي ومحلل رقمي سعودي مهتم بالإعلام، الحسابات الإلكترونية للصحف السعودية والخليجية بتفعيل حضورها على منصات التواصل الاجتماعي، وتجديد طريقة حضورها لاختلاف معايير ونوعية المحتوى بين القارئ الورقي والإلكتروني على حد وصفه، حيث أوضح حسين باهادي الذي أجرى دراسة في الربع الأول من 2019 استغرقت 3 أشهر بهدف تحسين حضور الصحف: "من خلال التقرير الذي أعددته اكتشفت أهمية مراعاة الابتكار والإبداع في القصص والعناوين الذي يختلف بين جهة وأخرى، لذا قد تقرأ نفس القضية في عدد من الصحف إلا أنها تستحوذ على تفاعل في حساب دون آخر لاختلاف طريقة الطرح".

وأضاف: "هناك معايير للقياس ترصد تفاعل القراء في تويتر أحدها يقيس نسبة الجمهور الذي تفاعل مع المحتوى بمجرد رؤيته في التايم لاين، ومعيار يقيس مدى تفاعل متابعيك مع منشوراتك الإخبارية بشكل يومي وكذلك قياس نسبة التفاعل مع الفيديوهات ومعايير أخرى".

المشهد يتكرر
واستطرد: "أثناء الدراسة رصدنا أن المشهد الذي يتكرر هو أن تقوم الصحيفة بنسخ صورة الصفحة الأولى من النسخة الرقمية لتقوم بنشرها مع عنوان وتضع رابط الموقع ظناً منهم أن هذه الآلية ستزيد من زوار الموقع وهذا غير صحيح".

مبيناً في سياق شرحه أن هذه الطريقة تنتشر في الصحف العربية والخليجية تحديداً، مضيفاً:" الأمر يتكرر بذات النهج والاستراتيجية لكل الصحف على منصات التواصل وتويتر تحديداً".

حسين باهادي
كما شدد باهادي على أن الجانب الإبداعي في الطرح يغيب دون مراعاة لقواعد عدة للمحتوى المتميز تعتمد على المحتوى نفسه والسياق على حد وصفه.
وقال: "مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي لا يرغبون في المشاركات الصمّاء، ولا يشاركون إلا المحتوى المتميز فقط".

المحتوى هو الزعيم

وعن الحلول لما وصفه بالمشكلة لتلك الصحف ذكر باهادي أن جميع الصحف يمكن أن تحسن من تواجدها على منصات التواصل الاجتماعي عبر التطوير وفق قاعدة منشورة تقول المحتوى هو الزعيم والسياق الإمبراطور".

وأضاف: "منصات التواصل الاجتماعي جميعها متشابهة الأدوار فكلها مخصصة للنشر، ولكن ما لا يدركه البعض أن لكل منصة لغة تختلف عن الأخرى وإذا فُهمت اللغة فبكل تأكيد سيحدث الفرق والتأثير".
كما أوضح حسين باهادي أن هناك منصات تهتم بالصورة ذات الجودة العالية وأخرى يناسبها المحتوى الغزير والمكثف، وإذا تم تجاهل سياق المنصة حتى لو كان المحتوى جيداً فإنه سيظهر بلا لون أو طعم أو رائحة بحسب وصفه.

نموذجان للسرد القصصي في منصة تويتر
النصيحة الأخرى التي قدمها باهادي تتعلق بالاستفادة من الترند الذي يجري تحديثه بشكل لحظي في تويتر على وجه الخصوص بأن تتجه الصحف لصناعة المواضيع التفاعلية التي تهم العامة، أو صناعة هاشتاغ والحصول على محتوى من الجمهور وبالتالي والحديث للمحلل الرقمي باهادي لا حاجة لعناء البحث والتفكير بالحصول على محتوى إبداعي يومياً وتابع حديثه: "هذا يسمى المحتوى الذي يصنعه الجمهور".
الأمر الآخر الذي أشار إليه في سياق طرحه وحث القائمين على المواقع الإلكترونية للصحف الحرص عليه "السرد القصصي" ، وقال: "الصحافة تمتلك محتوى غزير فلماذا لا تقوم بسرد أفضل المحتويات الإخبارية لديها على شكل قصص؟" وزاد: "من أمثلة ذلك السرد القصصي المثير في تغريدة حققت تفاعلاً واسعاً لقصة إليزابيث هولمز التي خدعت المجتمع العلمي في أميركا لمدة 11 عاما وكونت ثروة بالمليارات".
وأضاف: "أيضاً منصة تويتر تحتمل السرد اللحظي والحصري لحادثة معينة أو قضية مثل حدث أطفال تايلند العالقين بالكهف وهذه مجرد أمثلة لكيفية التأثير والتفاعل مع القصة".

"فيسبوك وإنستغرام"
وبين باهادي أن الفيسبوك على سبيل المثال يعطي الأولوية القصوى للمواضيع التي تهم المتابعين من خلال خوارزمية Edge Rank التي تتحكم في ظهور المحتوى على المنصة، ونوه على فهم عمل هذه الخوارزمية التي تعطي أولوية لعدد الإعجابات والتعليقات والمشاركات وعدد النقرات.
وحث على استخدام العناوين القوية بطريقة مبتكرة في الفيسبوك للفت انتباه المستخدمين.
وحول الإنستغرام حث المحلل الرقمي على مراعاة عدد من الملاحظات رصدها، وأنه خلال دراسته لمس بأن الصحف لا تعرف نوعية الفئة المستهدفة في هذه المنصة، ولا تتفاعل أو تستخدم الصور المناسبة لجمهورهم هناك بالإضافة لعدم معرفتها بالأوقات المناسبة للنشر والهاشتاغات الملائمة للفئة المستهدفة لذا يظهر المحتوى مملا وغير جاذب.

قد يهمك ايضا : 

قناة النهار تنشر تنويهًا مثيرًا لحلقة الإعلامية منى العراقي الثلاثاء

تويتر يجرى فحصًا لإصلاح ثغرة خطيرة وراء تسريب رسائل المستخدمين

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير تواصل اجتماعي سعودي يُطالب الحسابات الإلكترونية للصحف بتفعيل حضورها على المنصات خبير تواصل اجتماعي سعودي يُطالب الحسابات الإلكترونية للصحف بتفعيل حضورها على المنصات



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 05:48 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء
 السعودية اليوم - فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران

GMT 11:12 2023 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الإسرائيلي يعتقل مدير مستشفى الشفاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon