الديلي ميل تكشف حصيلة ضربات سلاح الجو البريطاني في العراق وسورية
آخر تحديث GMT18:26:42
 السعودية اليوم -
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

800 طفل غير معترف بهم ولدوا خلال حكم تنظيم "داعش" المتطرف

"الديلي ميل" تكشف حصيلة ضربات سلاح الجو البريطاني في العراق وسورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "الديلي ميل" تكشف حصيلة ضربات سلاح الجو البريطاني في العراق وسورية

حصيلة ضربات سلاح الجو البريطاني في العراق وسورية
بغداد – نجلاء الطائي

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الثلاثاء، تقريراً سلطت فيه الضوء على الضربات الجوية التي وجهها طيران القوة الجوية البريطانية لأهداف "داعش" في العراق وسورية خلال أسبوعين، كما نشرت وكالة "رويترز" الإخبارية، اليوم الثلاثاء، تقريراً سلط الضوء على الجرائم الجنسية التي ارتكبت في المناطق التي سيطر عليها "داعش" في العراق، وتعاطي القانون العراقي معها، فيما أشارت إلى تسجيل 800 طفل من زيجات أقيمت خلال سيطرة التنظيم، غير معترف بها.

وذكر التقرير أن "الضربات الجوية على مدى الأسبوعين الماضيين أسفرت عن تدمير 30 هدفا لـ"داعش"، موضحاً أن "الضربات تركزت ما بين الـ9 والـ21 من آب/أغسطس ما أسفر عن تدمير أهداف منها مقر متطرف في الرقة وفرق مدفعية رشاش وشاحنات متجولة". وقال وزير الدفاع السير مايكل فالون بحسب التقرير أن "الهجمات الإرهابية الاخيرة فى أوروبا كانت بمثابة تذكير قاتم بأهمية البعثة البريطانية"، مبيناً انه "مع تقدم قوات الأمن العراقية على تلعفر والقوات الديمقراطية السورية لتحرير الرقة، يقدم سلاح الجو الملكي دعما جويا متواصلا في الكفاح من أجل إنهاء الوجود الوحشي لـ"داعش" في معاقلها".

وأضاف فالون أن "داعش" فقد الآن أكثر من 70% من الأراضي التي كانت تشغلها في العراق، وهو الآن في تراجع مستمر في سورية"، مبيناً أن "ذلك كان ممكنا فقط لأن المملكة المتحدة البريطانية، بصفتها عضوا بارزا في التحالف الدولي، قد أصابت المتطرفين بجد حيث يخططون لحملاتهم الخاصة بالعنف والفساد والكراهية". وأوضح التقرير أن "آخر موجة من الهجمات بدأت في 9 آب، عندما واصلت مجموعة مختلطة من الطائرات تقديم الدعم لقوات الدفاع الذاتي ودمرت موقعا دفاعيا إضافيا في الرقة، ثم حافظت الطائرات على وجودها في الرقة خلال عطلة نهاية الاسبوع، مما ادى إلى تدمير مبنى مقر تنظيم "داعش" يوم السبت 12 آب".

وقام طاقم الطائرة بعد ذلك بشن هجمات يوم الأحد، الأمر الذي أدى إلى القضاء على ثلاثة مواقع إرهابية أخرى في المدينة، بما فى ذلك نقطة قوية متاخمة لمكتب الهجرة التابع لتنظيم "داعش"، وفرق المدافع الرشاشة وقذائف الهاون". من جهتها نشرت وكالة "رويترز" الإخبارية، اليوم الثلاثاء، تقريراً سلط الضوء على الجرائم الجنسية التي ارتكبت في المناطق التي سيطر عليها "داعش" في العراق، وتعاطي القانون العراقي معها، فيما أشارت إلى تسجيل 800 طفل من زيجات أقيمت خلال سيطرة التنظيم، غير معترف بها.

وقالت الوكالة في تقريرها، أن "آلاف الأشخاص، ومعظمهم من الأقليات العرقية والدينية في العراق، تعرضوا للعنف الجنسي منذ أن اجتاح مسلحو "داعش" مساحات واسعة من العراق في عام 2014".

وأشارت إلى أن "اولى التقارير أثارت اهتماما خاصا لأفراد المجتمع الأيزيدي في البلاد الذين اختطفوا وتحولوا قسرا لمستعبدين أو مجندين للقتال من أجل التنظيم". وقال التقرير نقلاً عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، إن "النساء والفتيات اللواتي خضعن لسيطرة تنظيم "داعش" في العراق والشام، ولا سيما النساء المنتميات إلى الجماعات الأيزيدية والأقليات الأخرى، قد تعرضن خصوصا لانتهاكات حقوق الإنسان وانتهاك القانون الإنساني الدولي".

وتابعت، أن "تنظيم "داعش" اختطف أكثر من 6800 أيزيدي، ويعتقد أن نحو 3 آلاف أيزدية ماتزال محتجزة"، مضيفة أنه "يجب توفير سبل الحصول على الدعم الطبي والنفسي والمالي المناسب للضحايا". وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد را، بحسب الوكالة، إن "الإصابات الجسدية والعقلية والعاطفية التي يسببها "داعش" تفوق تقريبا الفهم، وإذا كان الضحايا سيعيدون بناء حياتهم، فهم بحاجة إلى العدالة، وهم بحاجة إلى الإنصاف".

وخلص التقرير، استنادا إلى مقابلات أجريت مع الناجين، إلى أن "دعم الضحايا يجب أن يُظهر تغييرات كبيرة على نظام العدالة الجنائية لكي يثبت فعاليته". وسلط المحققون التابعون للأمم المتحدة الضوء على "الثغرات فى الأطر القانونية لكل من العراق وإقليم كردستان المستقلة، التي تفشل إلى حد كبير فى ضمان الاحترام المناسب وحماية النساء والأطفال الذين تعرضوا للعنف الجنسي وغيره من اشكال العنف".

واشار التقرير إلى أن "القوانين العراقية التى تحكم في حالات العنف الجنسي والداخلي تقدم حماية غير كافية للنساء، وستشكل عقبة امام محاكمة الجرائم المرتبطة بتنظيم داعش". ويأتي هذا التقرير بعد ثلاثة أيام من شن قوات الأمن العراقية هجومها لاستعادة مدينة تلعفر، إحدى المعاقل المتبقية لتنظيم "داعش" في العراق. وقال التقرير إنه "مع استعادة مناطق مهمة تحت سيطرة تنظيم "داعش"، أصبح من الملح الآن النظر في الخطوات التي يجب اتخاذها لضمان حماية آلاف النساء والفتيات، وتعافيهن، وإعادة إدماجهن، وإنصافهن".

وعلى الرغم من أن التقرير يركز على الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها جماعات "داعش"، فإنه يشير أيضا إلى "الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات التي تقاتل المسلحين. وتشمل هذه الهجمات الانتقامية ضد النساء اللواتي يعتقدن أنهن مرتبطات بتنظيم داعش، التي تفرض أحيانا على الاتفاقيات القبلية". وذكر التقرير، أن "المسؤولين العراقيين والكرد لايعترفون عموما بتراخيص الزواج وشهادات الميلاد الصادرة في المناطق التي احتلها تنظيم داعش".

وأوصى التقرير بـ"تصحيح ذلك، لتجنب ترك النساء والأطفال دون وضع قانوني، ولا سيما أولئك المولودون عن طريق العبودية الجنسية". وقد حددت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ما يقرب من 800 طفل تم تسجيل ولادتهم من قبل تنظيم "داعش" في المناطق الواقعة تحت سيطرتها. ووجد المحققون أن "الكثير من الرجال والفتيان تعرضوا أيضا للعنف الجنسي من قبل مسلحي داعش". واستند التقرير إلى استنتاج العام الماضي بأن "تنظيم "داعش" ارتكب جريمة إبادة الأجناس ضد الشعب الأيزيدي. وجاءت التسمية بموجب القانون الدولي".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الديلي ميل تكشف حصيلة ضربات سلاح الجو البريطاني في العراق وسورية الديلي ميل تكشف حصيلة ضربات سلاح الجو البريطاني في العراق وسورية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز

GMT 06:38 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الأندلسيون يقاطعون مساندِي "البوليساريو"

GMT 00:31 2016 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

حاتم عويضة يحذر من تواصل حظر مواد إعادة إعمار قطاع غزة

GMT 01:07 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شامان فيرز" من المحلية إلى منافسة الماركات العالمية

GMT 12:00 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 07:05 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

كوميديا "بلبل وحرمه" حصريًا على قناة MBC مصر

GMT 10:29 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

قائد عمليات "قادمون يا نينوي"يؤكد تحرير 4 قري في جنوب الموصل

GMT 08:26 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

الإمارات نموذج لإرادة التحدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon