قتل الصحفيين في غزة يكشف المخاطر التي يواجهها الإعلاميون وسط صمت المجتمع الدولي
آخر تحديث GMT04:27:49
 السعودية اليوم -

قتل الصحفيين في غزة يكشف المخاطر التي يواجهها الإعلاميون وسط صمت المجتمع الدولي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قتل الصحفيين في غزة يكشف المخاطر التي يواجهها الإعلاميون وسط صمت المجتمع الدولي

الصحف العالمية
غزة - السعودية اليوم

في عرض الصحف اليوم نطالع عدداً من الموضوعات، من بينها مقال يناقش المخاطر التي يواجهها الصحفيون في غزة، ومقال أخر يناقش أهمية دور الأمم المتحدة في الصراعات الحالية، وأخيراً نتطرق إلى مقال رأي عن قوانيين طلب اللجوء في بريطانيا. نستهل عرض الصحف بمقال للفريق التحريري لصحيفة الإندبندنت البريطانية بعنوان "إن قتل إسرائيل للصحفيين هو إسكات مخزٍ للتغطية الإعلامية لأحداث غزة".

ويشير المقال إلى مقتل الصحفية، مريم أبو دقة، وهي مصورة صحفية كانت تعمل لدى موقع "إندبندنت عربية"، والتي كانت من بين 20 شخصاً قُتلوا على الأقل، في هجوم إسرائيلي على مستشفى ناصر في خان يونس.

ويعيد كُتاب المقال كتابة نفس الكلمات التي نعى بها موقع "إندبندنت عربية" أبودقة، قائلاً: "جسّدت مريم التفاني والنزاهة المهنية. حملت كاميرتها إلى واجهة الأحداث، شاهدةً على معاناة المدنيين، ومُعبّرةً عن أصوات الضحايا بصدقٍ وشجاعة".

ويوضح الفريق التحريري أن الصحفيين الذي قُتلوا في مجمع ناصر الطبي ليسوا أكثر أهمية من 62 ألفاً من الفلسطينيين الذين قُتلوا أثناء حرب غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

"لكن مقتل مريم وزملائها يشكل تذكيراً مؤلماً أخر بالمخاطر الرهيبة التي يواجهها الصحفيون المحليون الأبطال الذين ينقلون الأحداث المروعة في غزة إلى العالم"، وفق المقال.

ويذكر الفريق التحريري أن عدد الصحفيين الذين قُتلوا خلال حرب غزة، وصل إلى 196 صحفياً، من بينهم 188 فلسطينياً قتلتهم إسرائيل في غزة، وفقاً للجنة الدولية لحماية الصحفيين، إلا أنه "من الجدير بالذكر أن العالم يعتمد على هؤلاء الصحفيين لأن إسرائيل لا تسمح للصحفيين الدوليين بدخول غزة".

وأورد المقال رد الجيش الإسرائيلي بأنه "يأسف لأي أذى يلحق بأفراد غير متورطين، ولا يستهدف الصحفيين في حد ذاتهم".

ويضيف المقال: "يبدو أن إسرائيل لا تهتم بالقوانين الدولية التي تحمي الصحفيين أو غيرهم من المدنيين، بمعاملتها المخزية لوسائل الإعلام".

ونطالع مقالاً أخر في صحيفة الغارديان البريطانية، لمارتين غريفيث وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة الطارئة، بعنوان "لقد رأيتُ الأمم المتحدة في أبهى عصورها، ومع بلوغها الثمانين، ومع أزمات العالم، عليها أن تستعيد شجاعتها".

 

يقول مارتن غريفيث إن العيد الثمانين للأمم المتحدة سيكون الأسبوع القادم، ما يعني" أنه يجب أن يكون هناك وقت للاحتفال"، غير أنه يرى أن المنظمة الدولية تواجه أزمة الآن.

ويضيف: "تعاني هذه المؤسسة العظيمة من نقص حاد في التمويل، والأهم من ذلك عدم القدرة على الملاءمة".

فغريفيث يرى أن الأمم المتحدة لاتزال تلعب دوراً "إنسانياً حيوياً" في ظل الصراعات الحرجة التي يشهدها العالم الحديث في أوكرانيا والأراضي الفلسطينية والسودان وغيرها من الدول.

غير أنها "تحصر نفسها في مكانة هامشية على نحو متزايد في مجال صنع السلام"، بحسب الكاتب.

ويشبه غريفيث الأمم المتحدة بطبيب يقتصر دوره على معالجة أعراض المرض، بدلاً من معالجة الأسباب الجذرية، وذلك من خلال السماح لنفسها بالتهميش في صنع السلام، ولعب دور الوسيط.

كما يدعو الكاتب، الأمانة العامة للأمم المتحدة إلى استقطاب المزيد من الكفاءات المتميزة في مجال صنع السلام.

ويقول غريفيث أنه يتعين على الأمم المتحدة "الاستفادة بشكل أكبر من المبعوثين الخاصين، الذين يتمتعون بحرية فريدة في تحديد جدول الأعمال والاجتماع مع الأطراف الرئيسية ومقاومة المبعوثين غير المؤهلين الذين تفرضهم الحكومات الوطنية".

مقالنا الأخير في جولة عرض الصحف من صحيفة التايمز البريطانية بعنوان "إلغوا قانون حقوق الإنسان وإلا فإن القوارب الصغيرة ستستمر في الإبحار" للصحفية والكاتبة البريطانية، ميلاني فيليبس.

 

وتنتقد ميلاني فيليبس قرارالحكومة البريطانية استبدال المحاكم والهيئات القضائية التي تنظر في قضايا اللجوء، بهيئة جديدة تضم "مُحكمين مُحترفين مستقلين".

وتُرجح فيلبس أن قرار الحكومة هذا، سيُسرع وتيرة منح اللجوء بحجج واهية وزائفة، ومن ثم ستصبح بريطانيا وجهةً أكثر جاذبيةً للمهاجرين غير الشرعيين مما هي عليه الآن، "وسيتكدس المزيد من طالبي اللجوء داخل القوارب المطاطية ".

وتقول الكاتبة إن التقديرات تشير إلى وجود ما يصل إلى 1.2 مليون مهاجرغير شرعي في بريطانيا، وقد زاد، العام الماضي، عدد القوارب الصغيرة التي وصلت إلى شواطئ المملكة المتحدة بنسبة 38 في المئة مقارنة بالعام السابق.

ليس هذا فحسب، بل "كما يقيم حالياً أكثر من 32 ألف طالب لجوء في فنادق، وهو عدد أعلى مما كان عليه عندما تولت الحكومة السلطة"، بحسب فيلبس.

ومن وجهة نظر كاتبة المقال "تُعد بريطانيا الوجهة المُفضلة للمهاجرين غير الشرعيين، لأنهم يعلمون أنهم قد يختفون فيها، وبالكاد لن يُرسلوا إلى بلدانهم ولن يُحرموا من العديد من المزايا".

وتُعزي الكاتبة ذلك إلى "حرص المحاكم البريطانية على مراعاة أحكام قانون حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية الأخرى ذات الصلة".

وتختتم فيليبس مقالها، قائلة إن مساعدة اللاجئين الفارين من الاضطهاد، ضمن حدود معقولة، واجب أخلاقي. ولكن ليس هناك أي التزام بقبول أعداد هائلة من أولئك الذين قد يشكلون خطراً على بريطانيا،" إما لاعتناقهم أيديولوجيات متطرفة أو لعدم التزامهم بالمبادئ الأساسية كاحترام المرأة أو أتباع الديانات الأخرى".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

بريطانيا وفرنسا وألمانيا تبدي استعدادها أمام الأمم المتحدة لإعادة العقوبات على إيران

 

تعيين الدكتورة خلود المانع كسفيرة للسلام في الأمم المتحدة

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتل الصحفيين في غزة يكشف المخاطر التي يواجهها الإعلاميون وسط صمت المجتمع الدولي قتل الصحفيين في غزة يكشف المخاطر التي يواجهها الإعلاميون وسط صمت المجتمع الدولي



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon