قتل الصحفيين في غزة يكشف المخاطر التي يواجهها الإعلاميون وسط صمت المجتمع الدولي
آخر تحديث GMT00:28:27
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

قتل الصحفيين في غزة يكشف المخاطر التي يواجهها الإعلاميون وسط صمت المجتمع الدولي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قتل الصحفيين في غزة يكشف المخاطر التي يواجهها الإعلاميون وسط صمت المجتمع الدولي

الصحف العالمية
غزة - السعودية اليوم

في عرض الصحف اليوم نطالع عدداً من الموضوعات، من بينها مقال يناقش المخاطر التي يواجهها الصحفيون في غزة، ومقال أخر يناقش أهمية دور الأمم المتحدة في الصراعات الحالية، وأخيراً نتطرق إلى مقال رأي عن قوانيين طلب اللجوء في بريطانيا. نستهل عرض الصحف بمقال للفريق التحريري لصحيفة الإندبندنت البريطانية بعنوان "إن قتل إسرائيل للصحفيين هو إسكات مخزٍ للتغطية الإعلامية لأحداث غزة".

ويشير المقال إلى مقتل الصحفية، مريم أبو دقة، وهي مصورة صحفية كانت تعمل لدى موقع "إندبندنت عربية"، والتي كانت من بين 20 شخصاً قُتلوا على الأقل، في هجوم إسرائيلي على مستشفى ناصر في خان يونس.

ويعيد كُتاب المقال كتابة نفس الكلمات التي نعى بها موقع "إندبندنت عربية" أبودقة، قائلاً: "جسّدت مريم التفاني والنزاهة المهنية. حملت كاميرتها إلى واجهة الأحداث، شاهدةً على معاناة المدنيين، ومُعبّرةً عن أصوات الضحايا بصدقٍ وشجاعة".

ويوضح الفريق التحريري أن الصحفيين الذي قُتلوا في مجمع ناصر الطبي ليسوا أكثر أهمية من 62 ألفاً من الفلسطينيين الذين قُتلوا أثناء حرب غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

"لكن مقتل مريم وزملائها يشكل تذكيراً مؤلماً أخر بالمخاطر الرهيبة التي يواجهها الصحفيون المحليون الأبطال الذين ينقلون الأحداث المروعة في غزة إلى العالم"، وفق المقال.

ويذكر الفريق التحريري أن عدد الصحفيين الذين قُتلوا خلال حرب غزة، وصل إلى 196 صحفياً، من بينهم 188 فلسطينياً قتلتهم إسرائيل في غزة، وفقاً للجنة الدولية لحماية الصحفيين، إلا أنه "من الجدير بالذكر أن العالم يعتمد على هؤلاء الصحفيين لأن إسرائيل لا تسمح للصحفيين الدوليين بدخول غزة".

وأورد المقال رد الجيش الإسرائيلي بأنه "يأسف لأي أذى يلحق بأفراد غير متورطين، ولا يستهدف الصحفيين في حد ذاتهم".

ويضيف المقال: "يبدو أن إسرائيل لا تهتم بالقوانين الدولية التي تحمي الصحفيين أو غيرهم من المدنيين، بمعاملتها المخزية لوسائل الإعلام".

ونطالع مقالاً أخر في صحيفة الغارديان البريطانية، لمارتين غريفيث وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة الطارئة، بعنوان "لقد رأيتُ الأمم المتحدة في أبهى عصورها، ومع بلوغها الثمانين، ومع أزمات العالم، عليها أن تستعيد شجاعتها".

 

يقول مارتن غريفيث إن العيد الثمانين للأمم المتحدة سيكون الأسبوع القادم، ما يعني" أنه يجب أن يكون هناك وقت للاحتفال"، غير أنه يرى أن المنظمة الدولية تواجه أزمة الآن.

ويضيف: "تعاني هذه المؤسسة العظيمة من نقص حاد في التمويل، والأهم من ذلك عدم القدرة على الملاءمة".

فغريفيث يرى أن الأمم المتحدة لاتزال تلعب دوراً "إنسانياً حيوياً" في ظل الصراعات الحرجة التي يشهدها العالم الحديث في أوكرانيا والأراضي الفلسطينية والسودان وغيرها من الدول.

غير أنها "تحصر نفسها في مكانة هامشية على نحو متزايد في مجال صنع السلام"، بحسب الكاتب.

ويشبه غريفيث الأمم المتحدة بطبيب يقتصر دوره على معالجة أعراض المرض، بدلاً من معالجة الأسباب الجذرية، وذلك من خلال السماح لنفسها بالتهميش في صنع السلام، ولعب دور الوسيط.

كما يدعو الكاتب، الأمانة العامة للأمم المتحدة إلى استقطاب المزيد من الكفاءات المتميزة في مجال صنع السلام.

ويقول غريفيث أنه يتعين على الأمم المتحدة "الاستفادة بشكل أكبر من المبعوثين الخاصين، الذين يتمتعون بحرية فريدة في تحديد جدول الأعمال والاجتماع مع الأطراف الرئيسية ومقاومة المبعوثين غير المؤهلين الذين تفرضهم الحكومات الوطنية".

مقالنا الأخير في جولة عرض الصحف من صحيفة التايمز البريطانية بعنوان "إلغوا قانون حقوق الإنسان وإلا فإن القوارب الصغيرة ستستمر في الإبحار" للصحفية والكاتبة البريطانية، ميلاني فيليبس.

 

وتنتقد ميلاني فيليبس قرارالحكومة البريطانية استبدال المحاكم والهيئات القضائية التي تنظر في قضايا اللجوء، بهيئة جديدة تضم "مُحكمين مُحترفين مستقلين".

وتُرجح فيلبس أن قرار الحكومة هذا، سيُسرع وتيرة منح اللجوء بحجج واهية وزائفة، ومن ثم ستصبح بريطانيا وجهةً أكثر جاذبيةً للمهاجرين غير الشرعيين مما هي عليه الآن، "وسيتكدس المزيد من طالبي اللجوء داخل القوارب المطاطية ".

وتقول الكاتبة إن التقديرات تشير إلى وجود ما يصل إلى 1.2 مليون مهاجرغير شرعي في بريطانيا، وقد زاد، العام الماضي، عدد القوارب الصغيرة التي وصلت إلى شواطئ المملكة المتحدة بنسبة 38 في المئة مقارنة بالعام السابق.

ليس هذا فحسب، بل "كما يقيم حالياً أكثر من 32 ألف طالب لجوء في فنادق، وهو عدد أعلى مما كان عليه عندما تولت الحكومة السلطة"، بحسب فيلبس.

ومن وجهة نظر كاتبة المقال "تُعد بريطانيا الوجهة المُفضلة للمهاجرين غير الشرعيين، لأنهم يعلمون أنهم قد يختفون فيها، وبالكاد لن يُرسلوا إلى بلدانهم ولن يُحرموا من العديد من المزايا".

وتُعزي الكاتبة ذلك إلى "حرص المحاكم البريطانية على مراعاة أحكام قانون حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية الأخرى ذات الصلة".

وتختتم فيليبس مقالها، قائلة إن مساعدة اللاجئين الفارين من الاضطهاد، ضمن حدود معقولة، واجب أخلاقي. ولكن ليس هناك أي التزام بقبول أعداد هائلة من أولئك الذين قد يشكلون خطراً على بريطانيا،" إما لاعتناقهم أيديولوجيات متطرفة أو لعدم التزامهم بالمبادئ الأساسية كاحترام المرأة أو أتباع الديانات الأخرى".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

بريطانيا وفرنسا وألمانيا تبدي استعدادها أمام الأمم المتحدة لإعادة العقوبات على إيران

 

تعيين الدكتورة خلود المانع كسفيرة للسلام في الأمم المتحدة

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتل الصحفيين في غزة يكشف المخاطر التي يواجهها الإعلاميون وسط صمت المجتمع الدولي قتل الصحفيين في غزة يكشف المخاطر التي يواجهها الإعلاميون وسط صمت المجتمع الدولي



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس

GMT 16:08 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مي كساب تشارك في فيلم "البدلة" مع تامر حسني

GMT 02:44 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

دولة أفريقية تتوعد رئيسها السابق حال عودته

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"فيسبوك" تعمل جاهدةً على تطوير نظام التشغيل الخاص بها

GMT 16:42 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

9.2 مليار دولار قيمة الموازنة العامة لسوريا في 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon