7 نصائح لضمان مشاهدة آمنة على منصات البث الرقمية
آخر تحديث GMT21:10:19
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

7 نصائح لضمان مشاهدة آمنة على منصات البث الرقمية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - 7 نصائح لضمان مشاهدة آمنة على منصات البث الرقمية

مشاهدة آمنة على منصات البث الرقمية
القاهرة - السعودية اليوم

تعرضت بعض منصات البث الرقمية في الآونة الأخيرة، وخصوصاً منصة نتفليكس، لحملات انتقادات مختلفة، بسبب طرحها عدداً من الأفلام أو المشاهد التي اعتبرها متابعون، ذات تجاوزات على صعد مختلفة، لا سيما في ظل التباين الكبير في دوائر المسموح بين ابناء الثقافات المختلفة، وأثارت هذه المنصات جدلاً واسعاً في العالم العربي، بصفة خاصة، بعد طرحها بعض الأعمال الفنية المخالفة لأعراف وعادات وتقاليد المجتمعات العربية. ومن هذه الأعمال، أول مسلسل أردني عربي من إنتاج «نتفليكس»وهو «جن»، الذي اعتبره البعض «خادشاً للحياء»، ولا يليق بعادات وتقاليد المجتمع الأردني.

وفي هذا السياق، نقدم تالياً عدة نصائح لضمان مشاهدة آمنة على منصات البث الرقمية، حسب الدكتور عصام نصر سليم القائم بأعمال عميد كلية الاتصال في جامعة الشارقة:

*اسم الفيلم وتصنيفه

يمكن الانتباه إلى اسم الفيلم ودلالته، التي توحي بالمضمون في بعض الحالات. ولكن تصنيف الفيلم، بمعنى نوع الموضوع الذي يعالجه هو الأكثر أهمية. المشكلة الحقيقية تكمن في أن المشاهدين لا يعيرون التصنيف أي أهمية، سواء كانوا صغاراً أو كباراً في العمر، إلا إذا كان لدى الأسرة قدر كبير من الوعي بمسؤوليتها تجاه أفرادها، خاصة الأطفال.

*السن القانونية

الرقابة الأسرية لازمة لمضامين هذه المنصات، فالأسرة هي خط الدفاع الأول في مواجهة هذه العاصفة من المضامين التي تسهم الأسرة بنفسها في جلبها إلى بيوتها، وتدفع مقابل ذلك اشتراكات مالية. ولا بُدَّ من وضع ضوابط أسرية للمشاهدة ومراعاة التعليمات المتعلقة بالفئات العمرية التي يمكنها مشاهدة العمل المعروض، إنما واقع الأمر أن الأسر تنخرط في المشاهدة، لدرجة أن بعضهم ينسى أن أطفالهم يراقبونهم، ويسعون دوماً لتقليد عادات المشاهدة للكبار.

*معايير انضباطية للمنصات

أتاحت بعض تلك المنصات، نتيجة الضغوط الكبيرة التي مورست عليها، الفرصة للأسر أن تستخدم بعض الإعدادات التي تسمح للآباء بتصفية عروض الأطفال، حسب العنوان والفئة العمرية. بالإضافة إلى ذلك، مكنت مالكي الحسابات والآباء من رؤية سجل المشاهدة الكامل في الملف الشخصي لأطفالهم، وإيقاف التشغيل التلقائي للحلقات، كما سمحت نتفليكس أيضاً بتمكين الآباء من تأمين الوصول إلى ملفات تعريف البالغين، وهو حل بديل لإعدادات الرقابة الأبوية. وهناك العديد من الخطوات التي يجب أن يلم بها الأبوان لضبط المراقبة ضمن إعداد الحساب.

*الأفلام في بيئات متقاربة

ويرى الدكتور عصام، أنه من الطبيعي أن تساعد المنصات الجمهور باختلاف ثقافاته على احترام قيم هذه الثقافات وأخلاقياتها، بأن تكون عروضها قائمة على أساس النطاق الجغرافي، وقد استطاعت نتفليكس ومثيلاتها من المنصات، أن تحقق رواجاً كبيراً خلال فترة جائحة كورونا، لعدة عوامل، من بينها المكوث لساعات طويلة في المنازل، وإغلاق دور السينما أو إحجام الجمهور عن ارتيادها، خوفاً من الإصابة بكورونا، ما مهّد الطريق لرواج هذه المنصات، ومنحها فرصة ذهبية لتوسيع قاعدة مشاهديها.

*سوابق المنصات

يقول الدكتور سليم إن كل المنصات تقع في محظور عرض ما لا يجوز عرضه، بحجة أن المشاهد مسؤول عن اختياراته، وهذا حقيقي بعض الشيء، ولكن نتفليكس، الأكثر تجاوزاً بشكل كبير بين المنصات، وأثارت بعض تاك المنصات العديد من الانتقادات ضدها، بعد عرض أعمال تشجع على «الاستغلال الجنسي للأطفال»، في فيلم من كتابة الفرنسية السنغالية ميمونة دوكوري ومن إخراجها.

وبدأت حملة الانتقادات، عقب طرحها البوستر الدعائي للفيلم، إذ إنها قامت بتغيير الإعلان الأصلي إلى آخر أكثر جرأة، وهو ما اعتبره البعض ترويجياً لمفاهيم غير أخلاقية للأطفال، ما دفع الشركة إلى سحب الإعلان الترويجي والاعتذار، وقد سبق أن أطلقت نتفليكس أول مسلسل أردني عربي وهو «جن»، ليكون باكورة إنتاجها، ونقطة انطلاق هذه المنصة العالمية في المنطقة. ولكن المسلسل أثار جدلاً محلياً واسعاً، بسبب مشاهد، اعتبرت من قبل ناشطين ونواب في البرلمان الأردني «خادشة للحياء العام، وفيها لقطات إباحية، وألفاظ نابية وسيئة، لا تليق بالمجتمع الأردني، وتخالف التعاليم الشرعية».

*سوابق شركات الإنتاج

ويرى الدكتور سليم أن نتفليكس، خصوصاـ، فاقت كل الحدود، لأن مشكلتها ليست فيما تعرضه من إنتاج درامي لشركات إنتاج عالمية، لكن المشكلة في الأعمال التي تنتجها هي كمنصة، والتي تقفز على كل الحواجز، التي تميز الثقافات المختلفة، ضاربة بكل ذلك عرض الحائط، «ومشكلة المنصات العربية، أنها تقلد سعياً للمنافسة، ولكنها تغفل عن حقيقة مهمة، وهي أن المنصات الغربية لديها من الإمكانات الهائلة والمساحة الواسعة من حرية تناول الموضوعات من دون حدود، ما يجعل هذه المنافسة غير منطقية ولا مضمونة»، ولن تخسر المنصات العربية فقط، بحسب أستاذ الإعلام، وإنما ستخسر مجتمعاتنا بشكل لا يمكن إصلاحه، في النهاية إنها عملية هدم منظم لقيم المجتمع وتقاليده وعاداته وإرثه الديني والثقافي.

*اختلاف الثقافات

فلسفة معظم تلك المنصات قائمة على أن تجني أرباحاً هائلة من عملياتها، فهي تسعى لتحقيق أعلى نسب المشاهدة لمضمون البرامج والأفلام والأعمال الدرامية، التي تقدمها بصرف النظر عن مدى مناسبتها لمشاهديها من عدمها، «وإذا كان اللوم يتوجه لهذه المنصات، فإن المسؤولية الأكبر تكون على عاتق الأسر التي تسمح لأطفالها بالتعرض لهذه الأعمال دون رقابة»، يقول سليم: إن المنصات ليست جمعيات خيرية، وإنما هي كيانات إنتاجية هدفها الربح الكبير، «وغير مطلوب منها أن تقدم ما يناسبنا من عدمه، الدور الأخلاقي ليس منوطاً بهذه المنصات، يبقى على المجتمع بمؤسساته والأسرة بالأساس، مسؤولية حماية نفسها وحماية أفرادها».

قد يهمك أيضًا

تعرَّف على القائمة الكاملة لإصدارات نتفليكس الجديدة في 2021

"نتفليكس" ترصد الأيام الأخيرة في حياة “داعش” ضمن أحداث “الموصل”

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

7 نصائح لضمان مشاهدة آمنة على منصات البث الرقمية 7 نصائح لضمان مشاهدة آمنة على منصات البث الرقمية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس

GMT 11:00 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة "مريحة" يوصف بها ما تقدمه دار "سيلين" للأزياء

GMT 22:08 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

تتقدم بخطى واثقة خلال الشهر

GMT 14:35 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

تعرف على مواصفات سيارة "تويوتا سوبرا" الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon