كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى
آخر تحديث GMT11:53:46
 السعودية اليوم -
أمطار رعدية تضرب مناطق واسعة في المملكة العربية السعوديةللللل حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031
أخر الأخبار

كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى

الاحتجاجات في إيران
لندن - السعودية اليوم

تناول مقال رأي لافت الجدل الدائر في الأوساط السياسية والإعلامية الغربية حول الاحتجاجات المستمرة في إيران، منتقداً ما وصفه باللجوء السريع إلى اتهام المتظاهرين بأنهم مدعومون من الخارج، بدلاً من الإصغاء إلى مطالبهم وأسباب خروجهم إلى الشارع.
وترى الكاتبة، وهي ناشطة في قضايا حقوق المرأة، أن أول رد فعل لدى كثير من الأصوات الليبرالية في الغرب عند اندلاع احتجاجات في إيران لا يكون التساؤل عن طبيعة المطالب الشعبية، بل البحث عن “الجهة التي تقف خلفها”، سواء عبر اتهامات بالارتباط بالولايات المتحدة أو بإسرائيل أو بأجهزة استخبارات أجنبية. واعتبرت أن هذه السردية تشكّل وسيلة سهلة لنزع الشرعية عن أي حركة احتجاجية قبل الاستماع إلى صوت المشاركين فيها.
وتشير الكاتبة إلى أن هذا الخطاب يختزل المحتجين ويحوّلهم إلى أدوات، متسائلة عمّا إذا كان تصاعد أعداد القتلى أو تنفيذ أحكام إعدام بحق معتقلين سيدفع الرأي العام العالمي أخيراً إلى الوقوف مع ما تسميه “الجانب الصحيح من التاريخ”. وتؤكد أن مثل هذه المقاربات لا تخدم المحتجين، بل تمنح السلطات ذريعة لتبرير القمع تحت عنوان مواجهة مؤامرات خارجية.
وسلط المقال الضوء بشكل خاص على مشاركة النساء والفتيات في الاحتجاجات، معتبراً أنهن يواجهن نظاماً يقيد حرياتهن الشخصية وأجسادهن وخياراتهن الحياتية، ويعرضهن لمخاطر جسيمة قد تصل إلى القتل. وترى الكاتبة أن تجاهل هذه الحقائق والتركيز على نظريات التدخل الخارجي يشكّل ظلماً مضاعفاً لهؤلاء النساء.
وتستعيد الكاتبة تجربتها الشخصية كامرأة أفغانية، مشيرة إلى أنها سمعت الاتهامات نفسها عندما كانت تتحدث عن حركة طالبان، إذ جرى آنذاك تصوير الأفغان أيضاً على أنهم أدوات بيد قوى خارجية. وترى أن هذا النمط من التفكير يعكس عجزاً عن الاعتراف بإرادة الشعوب ومعاناتها الحقيقية.
وفي ردها على وصف الاحتجاجات بأنها موالية للغرب، تؤكد الكاتبة أن المطالبة بالعيش في دولة لا تضرب مواطنيها ولا تراقبهم ولا تتحكم بأجسادهم ولا تقمع أصواتهم ليست موقفاً سياسياً مؤيداً لأي قوة خارجية، بل موقف إنساني بحت.
وتختتم المقال بالتشديد على أن الاحتجاجات في إيران، كما في غيرها من الدول، ليست أدوات في أيدي الآخرين، بل تعبير عن شجاعة الناس وإرهاقهم وإصرارهم على حياة كريمة، معتبرة أن لا أحد يملك الحق في مصادرة هذه الأصوات أو تحديد ما تحتاجه الشعوب بدلاً عنها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

إيران تعيد فتح مجالها الجوي بعد نحو 5 ساعات من الإغلاق

 

مجموعة السبع مستعدة لفرض إجراءات تقييدية إضافية إذا واصلت إيران قمع الاحتجاجات

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس

GMT 16:08 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مي كساب تشارك في فيلم "البدلة" مع تامر حسني

GMT 02:44 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

دولة أفريقية تتوعد رئيسها السابق حال عودته

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"فيسبوك" تعمل جاهدةً على تطوير نظام التشغيل الخاص بها

GMT 16:42 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

9.2 مليار دولار قيمة الموازنة العامة لسوريا في 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon