الانقلاب الأمريكي في فنزويلا يثير قلق العالم وتوقعات متباينة لمستقبل الذهب في 2026
آخر تحديث GMT10:17:27
 السعودية اليوم -

الانقلاب الأمريكي في فنزويلا يثير قلق العالم وتوقعات متباينة لمستقبل الذهب في 2026

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الانقلاب الأمريكي في فنزويلا يثير قلق العالم وتوقعات متباينة لمستقبل الذهب في 2026

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
واشنطن - السعودية اليوم

استحوذت العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا "واختطاف" الرئيس نيكولاس مادورو، على اهتمام الصحف البريطانية والعالمية، التي تساءلت عن مستقبل فنزويلا وثرواتها، ومن سيدير البلاد وهل سيتوقف ترامب عند هذا الحد، وأخيراً نطالع تقريراً عن مستقبل الذهب في عام 2026.

البداية من صحيفة الغارديان، حيث مقال للكاتب سايمون تيسدال، الذي وصف ما جرى في فنزويلا بأنه "انقلاب غير شرعي"، وتساءل "إلى أين بعد ذلك؟"، وقال عن دونالد ترامب إنه "يتحدث عن السلام ولكنه رجل حرب".

وقال تيسدال إن العالم من حقه أن يشعر بالقلق مما حدث في فنزويلا، نظراً لأن ترامب "مصمم" على الفوز بجائزة السلام، لكن يبدو أنه "يستمتع بالصراع".

ورأى الكاتب أن "انقلاب القوات الأمريكية الغازية" على نيكولاس مادورو، الرئيس الاشتراكي المتشدّد لفنزويلا، واعتقاله، سيثير موجة من الخوف والذعر في جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن "الانقلاب غير شرعي، وغير مبرر، ويُزعزع الاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي". كما أنه "يخالف الأعراف الدولية، ويتجاهل الحقوق السيادية للأراضي"، ويحتمل أن يؤدي إلى حالة من الفوضى داخل فنزويلا نفسها.

كما لَّمح إلى إمكانية استهداف دول أخرى، مثل إيران، قائلاً، "يأتي هذا في نفس الأسبوع الذي هدد فيه ترامب بشن ضربات عسكرية ضد نظام آخر غير شعبي معادٍ للغرب: النظام الإيراني".

وأوضح أن "دوافع ترامب الرئيسية هي العداء الشخصي الموجه ضد مادورو، ورغبته في إحياء مبدأ مونرو الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، وذلك من خلال إنشاء منطقة نفوذ وهيمنة أمريكية في جميع أنحاء الغرب"، كما أن ما فعله ترامب "لا يختلف كثيراً عن تصرفات بوتين في غزو أوكرانيا. فكلاهما هاجم دولة مجاورة بشكل غير قانوني وسعى إلى إزاحة قيادتها"، وفق الكاتب.

وطالب تيسدال بريطانيا والاتحاد الأوروبي والديمقراطيات الغربية بإدانة هذا الفعل بشكل قاطع. فهو "يُشكل تحدياً مباشراً لقواعد ومبادئ النظام الدولي التي يعتزون بها. لقد تجاهلت الولايات المتحدة مرة أخرى الأمم المتحدة والأساليب التقليدية لمعالجة المشكلات بين الدول. ويبدو أنها تتصرف دون أدنى اكتراث أو تفكير فيما سيحدث لاحقاً في فنزويلا".

واختتم المقال بضرورة أن "يضع تصرّف ترامب المتهور حداً نهائياً لتصويره المضلل لنفسه دائماً بأنه (صانع سلام عالمي). لقد آن الأوان لكي يعترف كير ستارمر وغيره من القادة الأوروبيين علناً بحقيقته - فهو (ترامب) مُشعل حروب عالمية، وخطر شامل".

الولايات المتحدة تنفّذ "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا، فماذا نعرف عن البلد الغني بالنفط؟
"احتلال فنزويلا محفوف بالمخاطر"
حذّرت صحيفة نيويورك تايمز من أن الرئيس ترامب "يُدخل الولايات المتحدة في حقبة جديدة من المخاطر في فنزويلا".

وقالت الصحيفة في تقرير تحليلي لمراسليها في البيت الأبيض ديفيد إي. سانجر وتايلر بيجر، إن إعلان الرئيس ترامب يوم السبت أن الولايات المتحدة تخطط "لإدارة" فنزويلا لفترة غير محددة، وإصدار الأوامر لحكومتها واستغلال احتياطياتها النفطية الهائلة، سيؤدي إلى دخول الولايات المتحدة في حقبة جديدة محفوفة بالمخاطر، تسعى فيها إلى الهيمنة الاقتصادية والسياسية على دولة يبلغ تعداد سكانها نحو 30 مليون نسمة.

وقالت الصحيفة إن ترامب وكبار مستشاريه للأمن القومي "تجنبوا" وصف خططهم بشأن فنزويلا بأنها "احتلال"، على غرار ما فعلته الولايات المتحدة بعد هزيمة اليابان، أو الإطاحة بصدام حسين في العراق.

وبدلاً من ذلك، قدم ترامب رداً مبهماً لترتيب أشبه بالوصاية: ستضع الولايات المتحدة رؤية لكيفية إدارة فنزويلا، وستتوقع من الحكومة المؤقتة تنفيذها خلال فترة انتقالية، تحت التهديد بمزيد من التدخل العسكري، وفق الصحيفة.

وحول مصير نفط فنزويلا، قال ترامب إن أحد الأهداف الأمريكية الرئيسية هو "استعادة حقوق النفط"، التي كرر دائماً إنها "سُرقت" من الولايات المتحدة. وبهذه التصريحات، فتح الرئيس فصلاً جديداً في بناء الدولة الأمريكية.

وترى نيويورك تايمز أن هذا الفصل يتمثل في التأثير على كل قرار سياسي رئيسي في فنزويلا، من خلال وجود أسطول بحري قبالة سواحلها، وربما ترهيب الآخرين في المنطقة.

وبهذا فقد أعادت تصرفات ترامب يوم السبت أمريكا إلى حقبة ماضية من "دبلوماسية القوة"، حين استخدمت الولايات المتحدة جيشها للاستيلاء على الأراضي والموارد لمصلحتها الخاصة.

لكن ترامب "لم يُبد أي ندم على اتخاذ هذه الخطوة، وفي تبريره، قال إنه فكر كثيراً في قطاع النفط".

ومع هذا ترك العديد من التساؤلات مفتوحة. "هل ستحتاج الولايات المتحدة إلى قوة عسكرية احتلالية لحماية قطاع النفط بينما يعيد الأمريكيون وغيرهم بناءه؟ هل ستدير الولايات المتحدة المحاكم، وتحدد من يستخرج النفط؟ هل ستنصب حكومة مطيعة لعدة سنوات، وماذا سيحدث إذا فاز فنزويليون في انتخابات ديمقراطية شرعية برؤية مختلفة لبلادهم؟"

واختتمت الصحيفة بأن هذه التساؤلات قد تُورط الولايات المتحدة في نوعٍ من "الحروب الأبدية التي حذَّر منها أنصار ترامب".

ما هو مستقبل الذهب في 2026؟
نشرت صحيفة الفايننشال تايمز، تحليلاً عن أسعار الذهب التي سجلت ارتفاعات قياسية العام الماضي، ومستقبل المعدن الأصفر في 2026، وقالت المحللة ليزلي هوك، إن هناك توقعات بمزيد من المكاسب والارتفاعات بعد تحقيق أكثر من 64 في المئة العام الماضي.

وبحسب استطلاع رأي أجرته الصحفية، يتوقع محللون تباطؤ وتيرة صعود الذهب العام الجديد، ليكون الارتفاع بنسبة 7 في المئة ليصل إلى 4,610 دولارات للأونصة بحلول نهاية هذا العام، وفقاً لمتوسط توقعات 11 محللاً.

ويتوقع المحللون أن تبقى العديد من العوامل التي ساهمت في الارتفاع الكبير لسعر الذهب في عام 2025 قائمة هذا العام، بما في ذلك عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية في الأسواق الناشئة وطلب المستثمرين على الأصول الآمنة.

وكان التوقع الأكثر تفاؤلاً هو وصول سعر الذهب إلى 5,400 دولار للأونصة، ما يعني ارتفاعاً بنسبة 25 في المئة.

وقالت الصحيفة إن المستثمرين والمحللين فشلوا إلى حد كبير في توقع حدة الارتفاع الذي شهده الذهب العام الماضي، حيث توقعوا 2,795 دولاراً للأونصة بنهاية عام 2025، لكن الذهب بلغ 4,314 دولاراً للأونصة في نهاية العام.

وقال بيتر تايلور، رئيس استراتيجية السلع في مجموعة ماكواري، إن سعر الذهب بات "أصعب في التنبؤ به"، لأنه أصبح مدفوعاً بشكل كبير بميول المستثمرين وانفصل عن أساسيات العرض والطلب.

ويشير محللون آخرون إلى مشتريات البنوك المركزية كعامل رئيسي في دعم الأسعار، وتتوقع ناتاشا كانيفا من بنك جيه بي مورغان أن تشتري البنوك المركزية حوالي 755 طناً من الذهب خلال عام 2026. ورغم أن هذا الرقم أقل بقليل من السنوات السابقة، إلا أنه قد يدفع الأسعار نحو 6000 دولار بحلول عام 2028، بحسب توقعها.

في الوقت نفسه، يرى عدد من المحللين أن الذهب قد ينخفض هذا العام، ومنهم رونا أوكونيل، من شركة ستون إكس، التي قالت إن الأسعار قد تنخفض إلى 3,500 دولار في سوق باتت "متشبعة".

وسلّطت الضوء على قرار المحكمة المرتقب بشأن ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، التي تطعن في مساعي الرئيس دونالد ترامب لعزلها، باعتباره محركاً محتملاً للسعر على المدى القريب. قالت إن صدور حكم لصالح كوك، والذي سيُنظر إليه على أنه داعم لاستقلالية البنك المركزي، قد يؤثر سلباً على أسعار الذهب.

وأشار برنارد دحداح، من مؤسسة ناتيكس، إلى عوامل سلبية مثل انخفاض الطلب على المجوهرات، وانتهاء دورة خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. ويتوقع أن يبلغ متوسط سعر الذهب 4,200 دولار خلال الربع الأخير من هذا العام.

وقال: "عند مستويات الأسعار الحالية، نشهد بالفعل مؤشرات على تراجع الطلب في قطاع المجوهرات، كما تباطأ الطلب من البنوك المركزية. نعتقد أن عام 2026 سيكون عام استقرار الأسعار".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

كوريا الشمالية تدين اعتقال مادورو وتعتبره تعديا على سيادة فنزويلا

تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانقلاب الأمريكي في فنزويلا يثير قلق العالم وتوقعات متباينة لمستقبل الذهب في 2026 الانقلاب الأمريكي في فنزويلا يثير قلق العالم وتوقعات متباينة لمستقبل الذهب في 2026



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 07:18 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
 السعودية اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 16:17 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر يتعرض لأزمة صحية مفاجئة تتسبب في تأجيل حفله
 السعودية اليوم - هاني شاكر يتعرض لأزمة صحية مفاجئة تتسبب في تأجيل حفله

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 21:40 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

6 أعشاب وبهارات تقلل نسبة السكري

GMT 12:08 2015 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

مجوهرات Love M من معوّض لإطلالة ناعمة وراقية

GMT 14:17 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

سالم الوهيبي يشيد بالكويت بسبب تنظيم كأس الخليج للكرة

GMT 12:42 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الفريق الغنائي "بلاك تيما" ضيف إذاعة "نغم إف إم" الثلاثاء

GMT 22:58 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو أديب يفجّر مفاجأة بشأن سفر شفيق إلى الإمارات

GMT 08:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل وطاحونة من القرن 19 للبيع بمبلغ 650 ألف إسترليني

GMT 15:33 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استخدام الذكاء الاصطناعي لقهر مرض الألزهايمر

GMT 03:04 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

أحمد رفعت ينفي اعتراضه على قرار استبعاده

GMT 12:48 2020 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

أسعار النفط مستقرة رغم مخاوف الطلب

GMT 03:51 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

مخاطر حرق البخور وتستخدمه 90% من الإماراتيين

GMT 23:49 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تيجاني بلعيد يغادر رسميا الدوري العراقي

GMT 01:30 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز نصائح ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم

GMT 04:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

وسيلة جديدة لمنع الحمل عن طريق المجوهرات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon